إثبات وقف نوار وكلثم

HM-001793 — وثائق آل إسماعيل بأشيقر — 3 جمادى الأولى 1008هـ

نسخ الوثيقة ومواضعها

لهذه الوثيقة نسخ أو مواضع مرتبطة. لكل نسخة نصها وصورها وزياداتها؛ تواريخ النقل لا تعني تغيير تاريخ الأصل.

الحمد لله وقفت وحبست وأبدت نوار ابنة محمد بن سليمان بن مشرف نصيبها من الحييلة المعروفة في بلد أشيقر======= بجميع حقوقه وهي صحيحة العقل والبدن جائزة التصرف يومئذ، وقفته على الفقراء والمساكين في أي وقت وحين، ولا يترك الإنفاق منه ليلة الجمعة أو يومها ما دام باقي منه شيء، وولي الوقف ابنها عبد الله بن أحمد بن إسماعيل، ثم المصلح من أولاده، وليس لأولاد البنات عليه ولاية، ثم بعد عبد الله وأولاده وليه المصلح من ابنيها محمد بن أحمد، وعبد الرحمن بن أحمد، ثم بعدهما المصلح من أولادهما، وليس لأولاد البنات عليه ولاية، فإن احتاج ابنها عبد الله أو أحد من أولاده، وإن سفل فله أكل غلة الوقف، وهو أحق به من غيره، وليس لأولاد البنات فيه شيء، وإن لم يحتج عبد الله ولا أحد من أولاده واحتاج أحد من ابنيها محمد وعبد الرحمن أو أولادهما فهو أحق به من غيره، وليس لأولاد البنات فيه شيء، فبصحة ذلك وثباته صار العقار المذكور وقفاً محرماً مؤبداً من بدله أو غيره فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم، والله حسيبه وعجل الله فضيحته في الدنيا، وضاعف له العذاب في الآخرة، شهد على ذلك كله محمد بن عبد الله بن حسن بن منصور، وأحمد بن محمد بن سليمان بن مشرف، ومحمد بن فتين بن معيا. ووهب عبد الله بن أحمد بن إسماعيل نخلته الريمية التي في حويط ابن سالم المعروف التي تلي جابية الطليحة على مخرج الماء من الحويط المذكور على الجريف وهبها هي وبنتها لجدته كلثم ابنة محمد بن مشرف وقبلت منه وخلّ بينها وبينهن وأذن لها في القبض فقبضت وذلك في صحة من عقلها وبدنها وجواز تصرفها. ثم وقفت كلثم ابنة محمد بن مشرف الريمية المذكورة وبنتها ومغرس الأم على الفقراء والمساكين وسبيلهن في الاستحقاق والتفرقة والولاية سبيل وقف الحييلة المذكور سواء بسواء شهد على بذلك كله الشهود المذكورون أعلاه وشهد به وكتبه وألزمه كاتبه الفقير إلى الله الملك الجليل محمد بن أحمد بن إسماعيل بتاريخ ثالث جمادى الأول سنة ثمان وألف ونقله من خطه بعد معرفته يقيناً إبراهيم بن صالح بن عيسى وصل الله على محمد وآله وصحبه وسلم. الحمد لله يعلم الناظر إلى ذلك بأن هذا وقف صحيح لازم ويجب العمل بشرط الواقف؛ لأنه شرط صحيح وهو أنه يستحقه الفقير، والغني ما له شيء منه قاله كاتبه إبراهيم بن حمد بن عيسى، ونقله من خط الشيخ إبراهيم بن حمد بن عيسى بعد معرفته يقيناً إبراهيم بن صالح بن إبراهيم بن عيسى. الحمد لله. الموجب لذلك هو أنه حضروا عبد الرحمن بن محمد السحيمي ومحمد بن عبد الكريم بن إسماعيل ومطلق السحيمي وأطروا حق بنت المطوع في الأحيمريات وذلك بعد وفاتها واصطلحوا على أن يكون أثلاث ثلث للشويبين وهم ذلك الزمان في القصيم وثلث للسماعيل وثلث لذرية عثمان الملقب السحيمي والمذكور في الأرض ونصيبها من النخل وذلك بحضرة محمد أبا حسين وعثمان بن حمد وحضر عليه وكتبه محمد بن عبد اللطيف بتاريخ آخر الأضحى سنة1272 ونقله من خطه بعد معرفته يقيناً عبد العزيز بن سليمان الفريح.

صور الوثيقة

صورة الوثيقة HM-001793 — 1صورة الوثيقة HM-001793 — 2