الذاكرة التاريخية — Historical Memory

السياسات

سياسات الذاكرة التاريخية

تحكم هذه السياسات التعامل مع الوثائق والنصوص والمعرفة المستخرجة منها، وتوضح ما تلتزم به المنصة وما تمنعه في العمل العلمي.

الوثيقة شاهد وليست حقيقة مطلقة

تعامل الوثيقة بوصفها شاهدًا على ما ورد فيها، ولا يعني عرضها أو فهرستها أو استخراج معلومات منها أن المنصة تتبنى مضمونها أو تقر بصحة جميع ما ورد فيها.

لا معلومة بلا شاهد

كل معلومة معتمدة يجب أن يكون من الممكن تتبعها إلى النص أو الوثيقة أو الشاهد الذي بُنيت عليه. ولا تُفصل المعرفة عن مصدرها بعد اعتمادها.

الحفاظ على الإملاء والرسم التاريخي

يُحفظ الرسم التاريخي للنص كما ورد في الوثيقة. ولا يُستبدل تلقائيًا بإملاء حديث، ولا يُصحح لمجرد أن صيغة أخرى تبدو أكثر شيوعًا. وإذا احتاجت المنصة إلى توحيد صيغة ما لأغراض البحث أو العرض، فيكون ذلك في طبقة منفصلة دون تغيير النص الأصلي.

لا دمج تلقائيًا

لا يكفي تشابه الاسم للحكم بأن شخصين أو أسرتين أو مكانين كيان واحد. وتبقى عمليات الربط والدمج خاضعة للشواهد والمراجعة العلمية.

حفظ الاختلاف والتعارض

قد تختلف الوثائق أو القراءات في اسم أو تاريخ أو وصف أو واقعة. ولا تُخفى هذه الاختلافات لمجرد إنتاج رواية واحدة متماسكة. وإذا ظهر شاهد جديد يناقض معرفة معتمدة سابقًا، يُحفظ التعارض وتُعاد مراجعة المعرفة ولا يُطمس أحد الشاهدين.

الذكاء الاصطناعي يقترح والباحث يعتمد

تستخدم المنصة تقنيات الذكاء الاصطناعي في القراءة والتحليل والاستخراج والاقتراح، لكن الناتج الآلي لا يُعامل باعتباره حكمًا علميًا نهائيًا. الذكاء الاصطناعي يقترح، والباحث يراجع، وصاحب صلاحية الاعتماد يتخذ القرار النهائي.

الغياب ليس نفيًا

عدم ظهور شخص أو مكان أو علاقة أو معلومة في المعرفة لا يعني عدم وجودها تاريخيًا. وقد يعني فقط أن الوثيقة التي تثبتها لم تُضف بعد، أو أن المعلومة لم تُستخرج أو لم تُعتمد.

المعرفة قابلة للمراجعة والنقض

الاعتماد لا يجعل المعرفة غير قابلة للتغيير. فقد يظهر شاهد جديد أو قراءة أصح تستدعي تعديل المعلومة أو سحب اعتمادها. وتحرص المنصة على بقاء أثر المراجعة والتعديل محفوظًا بدل حذف تاريخ القرار العلمي.

الاعتماد والإتاحة

تبقى المواد قيد العمل والمقترحات غير المعتمدة ضمن بيئة المشروع وصلاحياته. أما المعرفة التي اجتازت المراجعة والاعتماد فتدخل في المعرفة المترابطة للمنصة بحسب مستوى الإتاحة المقرر لها. وقد تظهر الإشارة إلى الشاهد وبياناته الوصفية دون إتاحة صورة الوثيقة أو نصها كاملًا لمن لا يملك صلاحية الوصول إليها. وفي بعض الحالات قد تكون المعرفة المستخرجة معتمدة، بينما يظل أصل الشاهد مقيد الإتاحة بسبب حقوقه أو شروط إيداعه، ويُوضح ذلك للباحث عند عرض الشاهد.

الملاحظات والتصحيحات

تتيح المنصة للباحثين المخولين تقديم الملاحظات والتصحيحات والمقترحات. ولا يؤدي تقديم التصحيح إلى تغيير المعرفة المعتمدة مباشرة، بل يخضع للمراجعة قبل قبوله.

حقوق الوثائق

يبقى حق الوثيقة ومصدرها لصاحب الحق فيها بحسب الاتفاق الذي أتيحت بموجبه للمنصة. ولا يعني إيداع الوثيقة أو إتاحتها للمعالجة نقل ملكيتها إلى المنصة. وتخضع إتاحة الصورة الأصلية أو النص الكامل للشروط المتفق عليها مع صاحب الحق.

نسبة العمل العلمي

تحرص المنصة على حفظ نسبة العمل إلى من قام به متى كان ذلك جزءًا من سجل المشروع، بما في ذلك التفريغ والتحقيق والمراجعة والاعتماد. فالمعرفة لا تُنسب إلى النظام الآلي وحده، بل يبقى أثر العمل البشري الذي راجعها واعتمدها محفوظًا.