إثبات وقف أبناء أحمد بن إسماعيل في الجفرة

HM-001783 — وثائق آل إسماعيل بأشيقر — 17 ربيع الآخر 1017هـ

نسخ الوثيقة ومواضعها

لهذه الوثيقة نسخ أو مواضع مرتبطة. لكل نسخة نصها وصورها وزياداتها؛ تواريخ النقل لا تعني تغيير تاريخ الأصل.

الحمد لله الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين أما بعد: فالسبب الداعي إلى تسطير هذا الكتاب هو أن العقار المسمى بجفرة آل عثمان المعروف في قرية أشيقر ملُكٌْ بأسره أرضه ونخله لبني أحمد بن إسمعيل بن عقيل وهم محمد وعبدالله وعبدالرحمن إلاّ سبيل آل عثمان بن عبدالله وهو ثلثا سبع العقار المذكور يصير سهمين من احد وعشرين سهما إلاّ غرس النخل الذي غرسه بنو أحمد بن إسمعيل فليس لآل عثمان منه إلاّ ثلث السبع وهو سهم من إحد وعشرين سهما فجميع العقار المذكور ملك لبني أحمد بن إسمعيل المذكورين الثلاثة بينهم بالسوية أثلاثا إلا سبيل آل عثمان المذكور، فنقول هذا ما وقف وحبس وأبد محمد بن أحمد بن إسمعيل ملكه المذكور في العقار المذكور بجميع حقوقه في صحة عقله وبدنه ورشده وجواز تصرفه وقفه تقربا إلى الله تعالى على ذريته الموجودين ومن سيوجد له ما تعاقبوا وتناسلوا يستحقونه استحقاق الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين ولا يستحق منهم ولد مع والده شيئا فمن مات من الذكور عن ولد فنصيبه لولده بينهم على قسمة الميراث وإن لم يكن له من الولد الا بنت واحدة فنصيبه كله لها ومن مات من الذكور عن غير ولد فنصيبه لورثته الذين يرثونه من أهل الوقف يستحقونه استحقاق الميراث فإن لم يكن له منهم ورثة فنصيبه لمن في درجته ومن مات من الإناث فنصيبه لورثته من أهل الوقف بينهم على قسمة الميراث وإن لم يكن لها منهم ورثة فهو لمن في درجتها منهم ولو لم يبق من ذرية محمد إلا واحد ذكرا كان أو انثى فالوقف له كله وليس لأولاد البنات منه شيء الاّ أن بنات محمد من صلبه أولادهن الذين من بطونهن على نصيبهن نصيب كل واحدة لأولادها بينهم على قسمة الميراث وليس لأولاد أولادهن شيء بل نصيبهن بعد أولادهن الذين ليس بينهم وبين محمد الا بنته راجع على أولاد محمد ليس لأولاد البنات منه شيء وليس لنسل بنات أولاد محمد شيء البته ومعنى قولنا إن أولاد بنات محمد على نصيب أمهاتهم فنحن نعني به نصيبهن الأصلي وهو المنتقل اليهن من أبيهن محمد فأما إن انتقل إليهن شيء من أحد من أهل الوقف غير أبيهن فليس لأولادهن منه شيء بل هو راجع بعدهن إلى أولاد محمد ثم إلى من هو بعدهم وليس لأولاد البنات منه شيء.فإن انقرض أولاد محمد والعياذ بالله فالوقف راجع إلى أخويه عبدالله وعبدالرحمن بينهما ما تعاقبوا وتناسلوا لذرية كل واحد منهم نصفه بينهم على ما ذكرنا في القسم والاستحقاق بين أولاد محمد وليس لأولاد البنات منه شيء وإن كان ذرية أحدهما واحدا ذكرا كان أو انثى فله جميع النصف وإن لم يبق من ذريتهما الا واحد فالكل له ذكرا كان أو انثى فإن انقرضوا والعياذ بالله فهو بعدهم على ال إسمعيل الذين أمهم كلثم بنت شارخ على ما ذكرنا في القسم والاستحقاق وليس لأولاد البنات منه شيء ثم هو بعدهم على ال اسمعيل الذين أمهم كلثم بنت جعفر على ما ذكرنا وليس لأولاد البنات منه شيء ثم هو بعدهم على آل محمد بن بكر بينهم بالسوية على قسم وقف محمد بن بكر ثم هو بعدهم على الفقراء والمساكين. ووقف وسبلّ وحبسّ وأبدّ عبدالله بن أحمد بن إسمعيل ملكه المذكور في الجفرة أرضه ونخله بجميع حقوقه في صحة عقله وبدنه ورشده وجواز تصرفه وقفه تقربا الى الله تعالى على أخيه عبدالرحمن ثم بعد عبدالرحمن على أولاد عبدالرحمن ما تعاقبوا وتناسلوا يستحقونه استحقاق الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين ولا يستحق منهم ولد مع والده شيئا فمن مات من الذكور عن ولد فنصيبه لولده بينهم على حسب قسمة الميراث وإن لم يكن له من الولد الا بنت واحدة فنصيبه كله لها ومن مات من الذكور عن غير ولد فنصيبه لورثته الذين يرثونه من أهل الوقف يستحقونه استحقاق الميراث وإن لم يكن له منهم ورثة فنصيبه لمن في درجته منهم ومن مات من الإناث فنصيبه لورثته من أهل الوقف بينهم على قسمة الميراث وإن لم يكن له منهم ورثة فهو لمن في درجته منهم وإن لم يبق من ذرية عبدالرحمن إلا واحد ذكرا كان أو انثى فالوقف كله له وليس لأولاد البنات منه شيء الا أن بنات عبدالرحمن من صلبه أولادهن الذين من بطونهن على نصيبهن نصيب كل واحدة لأولادها بينهم على قسمة الميراث وليس لأولاد أولادهن شيء بل نصيبهن بعد أولادهن الذين ليس بينهم وبين عبدالرحمن الا ابنته راجع على أولاد عبدالرحمن ليس لولد البنات منه شيء وليس لنسل بنات أولاد عبدالرحمن شيء البته ومعنى قولنا إن أولاد بنات عبدالرحمن على نصيب أمهاتهم فنحن نعني به نصيبهن الأصلي المنتقل اليهن من أبيهن عبدالرحمن فأما إن انتقل إليهن شيء من أحد من أهل الوقف غير أبيهن فليس لأولادهن منه شيء بل هو راجع بعدهن على أولاد عبدالرحمن ثم إلى من بعدهم وليس لأولاد البنات منه شيء. فإن انقرض أولاد عبدالرحمن والعياذ بالله تعالى فالوقف راجع على أولاد أخويه محمد وعبدالله ما تعاقبوا وتناسلوا لكل ذرية واحد منهم نصفه بينهم على ما ذكرنا في القسم والاستحقاق بين أولاد عبدالرحمن وإن كان في ذرية أحدهما واحدا ذكرا كان أو انثى فله جميع النصف وإن لم يبق من ذريتهما إلا واحد فالكل له ذكرا كان أو انثى وليس لأولاد البنات منه شيء فإن انقرضوا والعياذ بالله فهو بعدهم على آل عقيل بن إسمعيل وآل محمد بن إسمعيل على ما ذكرنا في القسم والاستحقاق وليس لأولاد البنات منه شيء ثم هو بعدهم على آل إبراهيم بن إسمعيل وآل عبدالله بن إسمعيل على ما ذكرنا وليس لأولاد البنات منه شيء ثم هو بعدهم على آل محمد بن بكر كلهم بالسوية على قسم وقف محمد بن بكر ثم هو بعدهم على الفقراء والمساكين وقبَلِ عبدالرحمن هذا الوقف من عبدالله وأخرجه عبدالله من يده إلى عبدالرحمن وأقبضه إياه وخلى بينه وبينه. ووقف وسبلّ وحبسّ وأبدّ عبدالرحمن بن أحمد بن إسمعيل ملكه المذكور في الجفرة أرضه ونخله وجميع حقوقه في صحة عقله وبدنه ورشده وجواز تصرفه وقفه تقربا إلى الله تعالى على أخيه عبدالله ثم بعد عبدالله على أولاد عبدالله ما تعاقبوا وتناسلوا يستحقونه استحقاق الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين ولا يستحق منهم ولد مع والده شيئا فمن مات من الذكور عن ولد فنصيبه لولده بينهم على قسمة الميراث وإن لم يكن له من الولد الا بنت فنصيبه كله لها ومن مات من الذكور عن غير ولد فنصيبه لورثته الذين يرثون من أهل الوقف يستحقونه استحقاق الميراث وإن لم يكن له منهم ورثة فنصيبه لمن في درجته منهم ومن مات من الإناث فنصيبه لورثته من أهل الوقف بينهم على قسمة الميراث وإن لم يكن له منهم ورثة فنصيبه لمن في درجته منهم ولو لم يبق في ذرية عبدالله الا واحدا ذكرا كان أو انثى فالوقف كله له وليس لأولاد البنات منه شيء الا أن بنات عبدالله الذين من صلبه أولادهن الذين من بطونهن على نصيبهن نصيب كل واحدة لأولادها بينهم على قسمة الميراث وليس لأولاد أولادهن شيء بل نصيبهن بعد أولادهن الذين ليس بينهم وبين عبدالله الا بنته راجع على أولاد عبدالله ليس لأولاد البنات منه شيء وليس لنسل أولاد بنات عبدالله شيء البته ومعنى قولنا إن أولاد بنات عبدالله على نصيب أمهاتهم فنحن نعني من نصيبهن الأصلي وهو المنتقل اليهن من أبيهن عبدالله فأما إن انتقل إليهن شيء من أحد من أهل الوقف غير أبيهن فليس لأولادهن منه شيء بل هو راجع إلى أولاد عبدالله ثم إلى من هو بعدهم وليس لأولاد البنات منه شيء ثم الوقف بعد أولاد عبدالله على أولاد أخويه ما تعاقبوا وتناسلوا لذرية كل واحد منهما نصفه بينهم على ما ذكرنا في القسم والاستحقاق بين أولاد عبدالله وإن كان ذرية أحدهما واحد ذكرا كان أو انثى فله جميع النصف وإن لم يبق من ذريتهما إلا واحد فالكل له ذكرا كان أو انثى وليس لأولاد البنات منه شيء فإن انقرضوا والعياذ بالله فهو بعدهم على آل عقيل بن إسمعيل وآل محمد بن إسمعيل على ما ذكرنا في القسم والاستحقاق وليس لأولاد البنات منه شيء ثم هو بعدهم على آل إبراهيم بن إسمعيل وآل عبدالله بن إسمعيل على ما ذكرنا وليس لأولاد البنات منه شيء ثم هو بعدهم على آل محمد بن بكر كلهم بالسوية على قسم وقف محمد بن بكر ثم هو بعدهم على الفقراء والمساكين وقد قبل عبدالله هذا الوقف من أخيه عبد الرحمن فأخرجه عبدالرحمن من يده إلى يد عبدالله فأقبضه إياه وخلى بينه وبينه فصار ذلك كله أوله و آخره وقفا صحيحا شرعيا لازما مرضيا مشتملا على جميع شروط الصحة والسداد سالما من شوائب البطلان والفساد وجاريا على حكم الشرع الصحيح ومنهاجه سالما من زيغ الباطل واعوجاجه فبموجب ذلك وثبوته ولزومه وترتيبه واندراجه على أحكام الصحة شرعا صار ملك أولاد أحمد بن إسمعيل الثلاثة المذكورين من العقار المذكور المعروف بالجفرة أرضه ونخله بجميع حقوقه وقفا محبسا مؤبدا على ذريتهم لذرية كل واحد منهم ثلثه على ما ذكرنا من الترتيب والقسم والاستحقاق والتفضيل ولو لم يبق لأحدهم من الذرية الا شخصا واحدا ذكرا كان أو انثى فالثلث له كله ولو لم يبق في ذرية بني أحمد المذكورين الا شخص واحد فالوقف له جميعا ذكرا كان أو انثى ولبس لأولاد البنات منه شيء إلا من ذكرنا فصار ذلك وقفا صحيحا شرعا لازما حكما لا يباع ولا يوهب ولا يورث حتى يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين فمن تعرض لهذا الوقف أو لشي منه بنقص أو اتلاف أو فساد أو بيع أو هبة أو تبديل أو تحرف أو تغيير عن ما ذكرنا فالله حسيبه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا قبل الله منه صرفا ولا عدلا وعجل الله فضيحته في الدنيا وضاعف له العذاب في الآخرة شهد على ذلك كله أوله وآخره علي بن محمد بن عبدالله المطوع وشهد على ذلك كله أوله وآخره أحمد بن حسين بن أحمد المعروف بالنجار وشهد عليه كله من أوله إلى آخره وكتبه وأثبته وحرره وقرره وحكم بصحته ولزومه على ما هو الواجب في مثله خادم الشرع الشريف الفقير إلى رحمة ربه اللطيف محمد بن عبدالله بن حسن بن منصور بن بريد حامدا لله على نعمه مصليا مسلما على محمد وآله بتاريخ سابع عشر ربيع الآخر سنة سبعة عشر بعد تمام الألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ونقل هذا السجل من خط الشيخ محمد بن عبدالله بن حسن بن منصور بن بريد بعدما ساغ نقله لعارض شرعي وهو خشية التلف حرفا بحرف من غير زيادة ولا نقصان الفقير إلى الله تعالى إبراهيم بن صالح بن إبراهيم بن عيسى حامد لله تعالى مصليا مسلما على رسوله محمد وآله وصحبه أجمعين بتاريخ تاسع عشر محرم افتتاح سنة ألف وثلاثمائة وأربع من هجرة سيد الأنام عليه أفضل الصلاة وأزكى سلام .

صور الوثيقة

صورة الوثيقة HM-001787 — 1صورة الوثيقة HM-001787 — 2صورة الوثيقة HM-001787 — 3صورة الوثيقة HM-001787 — 4صورة الوثيقة HM-001787 — 5