وقف سليمان بن يوسف لأملاكه في أشيقر

HM-001525 — أوقاف الصوام في أشيقر — 19 ذي الحجة 1054ه ب. ت

نسخ الوثيقة ومواضعها

لهذه الوثيقة نسخ أو مواضع مرتبطة. لكل نسخة نصها وصورها وزياداتها؛ تواريخ النقل لا تعني تغيير تاريخ الأصل.

الدفتر 1: [ص 66] بسم الله الرحمن الرحيم حويط السكران (كلمة مفقودة) الشمالي الجاري بينه ( كلمة مفقودة ) آل عزام وملكه في سبيل البديعة وملكه منه ثلثي أرضه ونخله ونصف نخل ثلثه وذلك في قرية أشيقر معروف مشهور في أماكنه معرفته مشهورة يغنيان عن تحديده وقف ملكه المذكور وسبله وحبسه وأبده قربة إلى الله تعالى على أولاده الذكور والإناث الموجودين ومن سيوجد ما تناسلوا وتعاقبوا للذكر مثل حظ الأنثيين من مات من الذكور عن ولد فنصيبه لولده للذكر مثل حظ الأنثيين ولو لم يكن له إلا بنت واحدة [ص 67] فنصيبه كله لها وإن لم يكن له ولد فنصيبه راجع على أهل الوقف وليس للبنات إلا حياة عيونهن ليس لضناهن منه شيء ولو لم يبق من ذرية سليمان إلا بنت واحدة فالوقف كله لها وليس لأولادها منه شيء فإن لم يبق من ذرية سليمان أحد فهو على ذرية أخيه أحمد بن محمد على ما ذكرنا في ذرية سليمان من الاستحقاق والمنع والقسم وغير ذلك ثم هو بعدهم على آل يوسف كذلك ثم هو بعدهم على الضعيف من آل علي بن أحمد بن ريس كما ذكرنا واستثنا سليمان غلة جميع الوقف المذكور لنفسه مدة حياته ووقف سليمان أيضا نخلته الخضرية الكاينة في ملكه المعروف بالسليفة في حويط العقالية وتلك الخضرية هي مدخل الماء في السليفة تخرج غلتها في شهر رمضان على الفقرا والمساكين وشرط سليمان سقمتها في ملكه السليفة لا تنقص غلتها عن الفقرا والمساكين بشيء من مؤنتها كلها من السليفة واستثنا سليمان غلتها [ص 68] لنفسه مدة حياته والناظر عليها المتولي لتفريق غلتها على الفقرا والمساكين المصلح من ذريته الواقف ذكرا كان أو أنثى شهد على جميع ذلك عبدالله بن محمد بن أحمد بن إسماعيل وشهد عليه إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إسماعيل وكتبه وأثبته وشهد عليه محمد بن أحمد بن إسماعيل وكفى بالله شهيداً، فكان جميع ما ذكرنا من أملاك سليمان المذكور الموقوفة وقفاً محبساً مؤبداً صحيحاً شرعياًّ لازماً لا يباع ولا يوهب ولا يورث حتى يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين، فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذي يبدلونه إن الله سميع عليم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم بتاريخ تاسع عشر ذي الحجة الحرام سنة 1054 نقل هذه الصحيفة من خط الشيخ المسمي نفسه أعرفه يقيناً كما أعرف شخصه حرفاً بحرف من غير زيادة ولا نقصان، الفقير أحمد بن محمد بن حسن ونقله من خط الشيخ أحمد بن محمد سليمان بن علي ونقله من خط الشيخ سليمان بن علي عبدالعزيز بن عبداللطيف [ص 69] ونقل هذه الوثيقة بعد ما تلف مواضع من أولها وآخرها عبدالرحمن بن محمد بن عثمان بن حسن بن أبا حسين بتاريخ ذي الحجة آخر سنة 74 بعد المائتين والألف ونقل هذه الوثيقة من خط المسمي نفسه بعد المعرفة له ولشخصه عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر بتاريخ ذي الحجة سنة ألف وثلاثمائة وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. قول الواقف مراده وإن لم يكن له ولد فنصيبه لأهل الوقف مراده أنه يرد على المستحقين للوقف حين موت المستحق من غير ولد على حسب شرطه فيقسم بينهم على حسب استحقاقهم للذكر مثل حظ الأنثين. ولا يختص به الأقرب إلى الواقف هو لجميع الاكلين للوقف لأن هذا هو الظاهر من لفظ الواقف والله أعلم، كتبه عبدالله بن عبدالرحمن أبا بطين ونقله من خط الشيخ عبدالله أبا بطين وعليه ختمه بعد معرفته يقيناً من غير زيادة ولا نقصان عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر الدفتر 2: [ص 92] الحمد لله (فراغ في الأصل) حويط آل سكران (كلمة مفقودة) الشمالي الجاري بينه (كلمة مفقودة) آل عزام وملكه في سبيل البديعة وملكه منه ثلثي أرضه ونخله ونصف نخل ثلثه وذلك في قرية أشيقر معروف مشهور في أماكنه معرفة مشهورة يغنيان عن تحديده وقف ملكه المذكور وسبله وأبده وحبسه قربة إلى الله تعالى على أولاد الذكور والإناث الموجودين ومن سيوجد ما تناسلوا وتعاقبوا للذكر مثل حظ الأنثيين من مات من الذكور عن ولد فنصيبه لولده للذكر مثل حظ الأنثيين ولو لم يكن له إلا بنت واحدة فنصيبه كله لها وإن لم يكن [ص 93] له ولد فنصيبه راجع على أهل الوقف وليس للبنات إلا حياة عيونهن، ليس لضناهن منه شيء ولو لم يبق من ذرية سليمان إلا بنت واحدة فالوقف كله لها وليس لأولادها منه شيء، فإن لم يبق من ذرية سليمان أحد فهو على ذرية أخيه أحمد بن محمد على ما ذكرنا في ذرية سليمان من الاستحقاق والمنع والقسم وغير ذلك، ثم هو بعدهم على آل يوسف كذلك ثم هو بعدهم على الضعيف من آل علي بن أحمد بن ريس كما ذكرنا، واستثنا سليمان غلته جميع الوقف المذكور لنفسه مدة حياته ووقف سليمان أيضا نخلته الخضرية الكاينة في ملكه المعروف بالسليفة من حويط العقالية وتلك الخضرية هي مدخل الماء في السليفة تخرج غلتها في شهر رمضان على الفقراء والمساكين، وشرط سليمان سقمتها في ملكه السليفة لا تنقص غلتها عن الفقرا والمساكين بشيء من مؤنتها كلها من السليفة واستثنى سليمان لنفسه غلتها مدة حياته والناظر عليها المتولي لتفريق غلتها على الفقرا والمساكين المصلح من ذريته الواقف ذكراً كان أو أنثى، شهد على جميع ذلك عبدالله بن محمد بن أحمد بن إسماعيل وشهد عليه إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، وكتبه وأثبته [ص 94] وشهد عليه محمد بن أحمد بن إسماعيل وكفى بالله شهيداً، فكان جميع ما ذكرنا من أملاك سليمان المذكوره الموقوفة وقفاً محبساً مؤبداً صحيحاً شرعياًّ لازماً لا يباع ولا يوهب ولا يورث حتى يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين، فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذي يبدلونه إن الله سميع عليم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم بتاريخ تاسع عشر ذي الحجة الحرام سنة 1054 نقل هذه الصحيفة من خط الشيخ المسمي نفسه أعرفه يقيناً كما أعرف شخصه حرفاً بحرف من غير زيادة ولا نقصان، أحمد بن محمد بن حسن ونقله من خط الشيخ أحمد بن محمد سليمان بن علي ونقله من خط الشيخ سليمان بن علي عبدالعزيز بن عبداللطيف ونقل هذه الوثيقة بعد ما تلف مواضع من أولها وآخرها عبدالرحمن بن محمد بن عثمان بن حسن أبا حسين بتاريخ ذي الحجة آخر سنة أربع وسبعين بعد المائتين والآلف وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، ونقل هذه الوثيقة من خط المسمي نفسه عبدالرحمن أبا حسين بعد معرفته يقيناً عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم بتاريخ ذي الحجة آخر سنة 1300 قول الواقف مراده وإن لم يكن ولد فنصيبه لأهل الوقف [ص 95] مراده أنه يرد على المستحقين للوقف حين موت المستحق عن غير ولد على حسب شرطه فيقسم بينهم على حسب استحقاقهم للذكر مثل حظ الأنثيين ولا يختص به الأقرب إلى الواقف بل هو لجميع الآكلين للوقف؛ لأن هذا هو الظاهر من لفظ الواقف والله أعلم، كتبه عبدالله بن عبدالرحمن أبا بطين ونقله من خط الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن أبا بطين وتحته ختمه بعد معرفته يقيناً من غير زيادة ولا نقصان عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

صور الوثيقة

صورة الوثيقة HM-001525 — 1صورة الوثيقة HM-001525 — 2صورة الوثيقة HM-001525 — 3صورة الوثيقة HM-001525 — 4صورة الوثيقة HM-001525 — 5صورة الوثيقة HM-001525 — 6صورة الوثيقة HM-001525 — 7صورة الوثيقة HM-001525 — 8