بسم الله الرحمن الرحيم
موجب ذلك بأنه حضر عندي عبدالله وعبدالعزيز ابنا محمد بن أحمد بن عبيد أصيلين عن انفسهما وعبدالعزيز وكيلاً عن زوجة أبيه منيرة بنت عبدالعزيز بن مسعود ووكيلاً أيضاً عن أختيه القاصرتين هيلة ومضاوي من جهة حاكم الشرع الشيخ عبدالعزيز بن سودا فأقرا بانهما قد باعا على عمهما إبراهيم بن أحمد بن عبيد جميع نصيب أبيهما محمد في فيد السليماني وفي صيادة وما تبعها في الحويطة السفلى بثمن معلوم قدره وعدده خمسمائة ريال عربي أقر البائعان بالبيع وبلوغ الثمن وصدقهما المشتري وهو بجميع حقوقه وحدوده الداخلة والخارجة من ماء وطريق ومسيل وغير ذلك سوى نصيب زوجة أبيهما بنت بن بعيجان وهو نصف الثمن فلم يدخل في البيع ينزل قسطه من الثمن المرقوم أعلاه وثلث مال أبيهما في المرقوم داخل في المبيع لكونهما وكيلين على ثلث مال أبيهما وبيع نصيب القاصرتين لحاجتهما للنفقة فانتقل جميع نصيب محمد بن أحمد بن عبيد فيما ذكر لأخيه إبراهيم ولم يبق فيه للباعة ولا لمن يأتي من جهتهم حق ولا دعوى سوى نصف الثمن لبنت بن بعيجان باقي شهد على ذلك حسن بن علي الأحيدب، وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم حرر ص سنة 1366
بسم الله الرحمن الرحيم
البيع المزبور أعلاه صحيح ثابت، قاله ممليه عبدالعزيز بن عبدالله بن سودا وكتبه من إملائه عثمان بن محمد بن نجران، وصلى الله على محمد وسلم حرر 3 ربيع أول سنة 1366
حضر أحمد بن موسى بن حمدان وأقر بأنه باع نصيب والدته منيرة بنت عبدالرحمن بن بعيجان وهو إرثها من زوجها محمد بن أحمد بن عبيد في السليماني وصيادة وما تبعها في الحويطة وهو المستثنى بطن الورقة باعه أحمد على إبراهيم بن أحمد بن عبيد بثمن معلوم قدره وعدده واحد وعشرين ريال عربي أقر البائع بالبيع وبلوغ الثمن وصدقه المشتري وهو بجميع حقوقه الداخلة والخارجة وضمن أحمد عهدة البيع شهد على ذلك عبدالله بن محمد بن عبيد وصالح بن علي الأحيدب، وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان حرر 25 ذي الحجة سنة 1376