بسم الله الرحمن الرحيم
مضمون ذلك بأن عثمان بن حماد بن ربيعة أحضرني أنا يا كاتبه ومحمد بن خريف عند عمته مضاوي؟ بنت محمد بن بشر وشهدت بأنى؟ يوم يقتسمون أملاكهم يذكرون أن الشقوص اللي لهم وهن العادية والصبيحية والجريف صارت تبع لثلث المحمد وشقوص الشمالية تبع لثلث الإبراهيم كذلك يذكر محمد بن خريف أن عثمان أحضره عند عمته موضي بنت محمد بن ربيعة وأنها شهدت عنده بمثل شهادة أختها قصرة؟ سواء كتبه ع د الرحمن بن محمد بن عبيد كذلك شهد عندي علي بن عبدالله بن مزروع بأن مراكزة السهم اللي عندنا في الصبيخية هذا لي؟ أكثر من أربعين السنة وكل ما جانا منه آل ربيعة يقول أن سبل هكذا ما أملاه الشاهد المذكور كتبه عبدالرحمن بن محمد بن عبيد
شهد عندي محمد بن وادي أنه يوم يظهر وابن سويلم منه العادية ويكدونها أن فوزان بن ربيعة بترا وقال هذا وقف الربيعة مالي فيه قول وأن رقعة بنت بن غنام يوم اشترت من أخيها غنام نصيبه من مراكزة العادية بفوا؟ يشفعون أهل العادية قالوا لهم الربيعة هذا وقف ولا لنا ولا لكم عليهم شفعة ولا صار لهم علينا شفعة وأن الذي يأخذ غلة عثمان منه كديناها إلى اليوم وكتبه عبدالرحمن بن محمد بن عبيد كذلك شهد محمد بن فوزان بن ربيعة بأن خاله عبدالله بن ربيعة هو الذي يستغل الشقص الذي لآل ربيعة في الصبيخة والعادية في حياة أبوي ومن بعده ويذكر لنا أنهن سبل تابعات لثلث مال آل محمد واحتاج خالي وباع عقارات ولا تعرضهن؟ ببيع كذلك عبدالكريم ولد أخوه وولده وأخوه احتاجوا وباعوا عقاراتهم ولا تعرضوهن كذلك من بعد ما مات خالي عبدالله صارت في يد عثمان يستغلهن على ما ظهر لنا أنهن سبل هكذا ما أملاه الشاهد المذكور كتبه عبدالرحمن بن محمد بن عبيد ونقله من خطه بلفظه حرفا بحرف من غير زيادة ولا نقصان بعد معرفته يقيناً وأنا الفقير إلى الله ابنه أحمد بن عبدالرحمن بن عبيد وذلك لموجب هو السفر بالورقة الأصيلة
يعلم من يراه بأني يا كاتبه حسن محمد بن معيوف يظهرني عثمان بن ربيعة أقسم له نصيبه من الصبيخة ولا أحد يعارضه فيه لا أهله ولا غيرهم من موت عمه عبدالله إلى الآن وبالإفاضة أنه وقف شهد به كاتبه ونقله من خطه بلفظه بعد معرفته يقيناً أحمد بن عبدالرحمن بن عبيد
موجب ما في باطن هذه الورقة أن الشقوص المذكورة وقف وكذلك ثبت عندي أن يدا؟ لوقف عليها فحكمت بموجب ذلك وذلك بعد ما وقعت الخصومة عندي فيه، قاله كاتبه عبدالعزيز بن صالح بن مرشد ونقله من خطه بلفظه حرفا بحرف بعد معرفته يقيناً وعليه ختمه أحمد بن عبدالرحمن بن عبيد وذلك لأجل الموجب المذكور