بسم الله الرحمن الرحيم
أقول أنا يا كاتبه أني بعت على عبدالله بن ماجد حال كوني وصيا لمحمد بن عبدالله بن عبيد ووكيلاً على وفاء دينه عقار محمد بن عبدالله بن عبيد ملكه المسمى فيد علي المحاط بالجدران بين حزيم الشرهان الذي شرى محمد منهم وصار لسليمان ولد الأمير وبين السبل وبين حزيم السليماني الذي شرى من تركة عبدالرحمن بن عبيد وبين الأرض البيضاء المسمى بالسليماني بجميع حقوقه وحدوده ولواحقه من بير وطريق ومسيل وغيره والعيدانيتين الذي له على باب الروبة سوى مركز مسبلية؟ سليمان اللي على مطلاع اللزا من شرق من تلات الحزيم بثمن قدره وعدده ستون ريالاً فرانسة قبضتها من يد عبدالله المشتري وذلك بعد النداء عليه بالحراج في البلد مدة أيام وموجب البيع لوفاء دين الميت ومخراج الثمن المذكور لعبدالملك بن حسين بن الشيخ ستة عشر ريالاً ثابتة بخط محمد على نفسه ولصالح ولد عبدالمحسن الصانع خمسة وعشرين ريالاً ثابتة بخط محمد أيضاً على نفسه وخرجت عليه على يد عبدالعزيز بن عثمان بن عبدالجبار ولزوجته مضاوي بنت عثمان بن عبيد تسعة عشر ريال صداق ومهر ثابتة كذلك الجميع ستون ريالاً بلغت الغرماء وبرئت منها ذمة الميت فبموجب ذلك صار العقار ملكا لعبدالله بن ماجد ولم يبق لورثة محمد فيه حق ولا دعوى لاشتمال البيع على شروطه الشرعية وخلوه من الموانع والمفسدات شهد على صدور هذا التبايع جماعة من المسلمين منهم عثمان بن بشر وعبدالعزيز بن دايل وكتبه مقرا به الفقير إلى الله عبدالرحمن بن محمد بن عبيد ونقله من خطه بلفظه بعد معرفته وعليه ختمه لضعف ورقة الأصل أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان جرى ذلك في صفر سنة 1370
مضمون ذلك بأني قد تأملت هذا السجل وما الذي عليه من عقد البيع من الوصي من جهة الميت لقضاء الدين وبراءة ذمة المدين وإيصال أهل الحقوق حقوقهم فوجدته عقدا صحيحاً شرعياً لازما مرضياً مشتملاً على أركان البيع وشروطه المفسرة؟ وذلك بعد ثبوت الوصية من الوصي وإقراره بالديون المذكورة فبموجب ذلك لم يبق لورثة المدين في العقار المعقود عليه حق ولا مستحق وأجريت عليه قلم الصحة والنفوذ قال ذلك وأملاه عثمان بن علي بن عيسى وكتبه بإملائه عثمان بن عبدالله بن بشر، وصلى الله على محمد ونقله من خط عثمان بن بشر حرفا بحرف وعليه ختم ممليه الشيخ عثمان بن عيسى لضعف ورقة الأصل أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان، وصلى الله على محمد