مضمون ذلك بأن محمد بن عبدالرحمن بن عبيد ساقا حمد بن محمد بن وادي على نخلهم السما بالحلأ والعلقمي خمس أنسبة بالمخاصة خمسين ؟ أثمره لأحمد وثلاثة أخماسها لمحمد إلا السبايل خمس نخلات معلومات بينهما بالنصف لأحمد نصف ثمرتها ولمحمد بن وادي نصف والروثانة والمكتف مية مالبن وادي إلا ثلث أثمرتها وما نابه من زكات ونايبه واشماله فهو من رأس ثمره والحطب ل أحمد واشترط أحمد على حمد إن أراد أحمد يكد النخل المذكور فلا ل محمد احساقات إلا سنتين سنة ستة عشر وسنة سبعة عشر وهن أول سنين احساقاتهم واشترط أحمد على حمد يقشع مسيله ويصلح ويبني ما طاح فيه من أثلام وايزين ؟ درب لنحات وإن احتاج أحمد الطعام أو خضرة فلا يمنعه حمد واشترط أحمد على حمد القوام التام مثل قوام راعي الحلال ويخدمه كل سنة ويسقيه أسطار شهد على ذلك عبدالرحمن بن محمد بن جمار ؟ وشهد به وكتبه عبدالرحمن بن حماد بن ربيع وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.