بسم الله الرحمن الرحيم
حضر سعد بن محمد بن حسين وإبراهيم بن أحمد بن عبيد وتناقلا بالسهم المذكور بطن الورقة بأرض إبراهيم بن أحمد بن عبيد شمالا عن بئر المعيزاني محمدودة بينهما بمراسيم معلوم عندهما يحدهما من شرقا طريق العام ومن جنوب لزا الدلو وطريقهما فكان نصيب هيلة المرقوم بطن الورقة بجميع حقوقه الشرعية لإبراهيم بن أحمد بن عبيد ولمن يأتي من جهته والأرض المزبورة لسعد بن محمد بن حسين وزيادة بسبعة أريل أسلمها سعد لإبراهيم واشترط إبراهيم على سعد أن في أن دفقه على مجرى السيل من ماء ووبل؟ وكنيف وإخراجه على الوضيمة من على إبراهيم تطرق وأن سعد ما يضيق مجرى السيل لسعد نفعة ولإبراهيم نصفه والجدار الذي على البئر يفقهه لسعد عن زرنوق البئر ولا يجعل لسعد على ملك إبراهيم مثاعب؟ ولا غيرهما كذلك حدد شهد على ذلك إبراهيم بن ناصر أبو جعفر الفريح وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم 24 م سنة 1353 ونقله بعد معرفته يقينا حرف بحرف من غير زيادة ولا نقصان لأجل السفر بالورقة بقلم أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان عبدالرحمن بن ناصر بن عيفان سنة 1354