بسم الله الرحمن الرحيم
حضر عندي إبراهيم بن أحمد بن عبيد وحضر لحضوره بن أخيه أحمد بن عبدالرحمن بن أحمد بن عبيد فادعى إبراهيم بمائة وخمسين ريال فرانسة دين له على أخيه عبدالرحمن ثم طلب أحمد بن عبدالرحمن المذكور من عمه إبراهيم أن يسقطهن فأسقطهن إبراهيم فصار إرث عبدالرحمن بن أحمد بن عبيد من أبيه أحمد فقط في العلقمي أرضه ونخله وفي السليماني وفي صيادة باق لابنه أحمد سوى إرث والدة عبدالرحمن وهو السدس فهو لأبيه ولم يبق لإبراهيم على أحمد ولا على أبيه دعوى من جهة النفقة والدين المذكور وإن ظهر عليه أوراق سابقة تحرير هذه الورقة فلا عليهن عمل وأحمد لم يبق له على عمه دعوى من جهة الريع ولا التركة ولا غير ذلك وتفرقا عن رضا منهما شهد على ذلك عثمان بن محمد بن عبيد وعبدالعزيز بن عبدالله بن عمران وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم 6 رأ سنة 1262
بسم الله الرحمن الرحيم
ما ذكر أعلاه من الصلح والتراضي الصادر بين إبراهيم بن أحمد بن عبيد وبن أخيه أحمد بن عبدالرحمن بن عبيد صحيح يلزم العمل بمقتضاه قاله ممليه الفقير إلى الله عز شانه عبدالله بن محمد بن حميد وكتبه من إملائه عثمان بن محمد بن بحران وصلى الله على محمد حرر 7 ربيع
أول سنة 1362
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد فبناء على ثبوت عدالة وأمانة إبراهيم بن أحمد بن عبيد فقد أيدته على الولاية على أضاحي هيا بنت حمد بن إبراهيم بن عبيد وإنفاذها وصرف الفاضل على مستحقيه وعليه في ذلك تقوى الله تعالى وجعلت عثمان بن محمد بن عبيد ناظرة عله في ذلك وللعلم بذلك واعتماده ؟ حرر في 10\10 سنة 1364