بسم الله الرحمن الرحيم
مضمون ذلك بانه قد أقر علي بن عبداللطيف في حال صحة من عقله وبدنه بأنه قد باع على هيلة بنت إبراهيم بن عبيد ثلاث نخلات خضاري في ملكه المسمى فيد الجفيل وهن متواليات في السطر الذي يلي نخل الصوام ومن شمال وهن قبلي سطرهن وأرضهن تبع لهن في البيع بثمن قدره ثلاثة وعشرين ريالا أقر ببلوغه وبرئت ذمة المشتري منه وهن بجميع حقوقهن الداخلة والخارجة من ماء ومسيل وطريق وأقر المشتري أن مكدتهن في يد علي وذريته من بعده بالثلث في الشدة والرخاء وصبر بذلك علي شهد على إقراره حمد بن ماجد وشهد به كاتبه إبراهيم بن زيد حرر 22 ص سنة 1387
ثم أقرت هيلة المذكورة بعد لزوم البيع وثبوته بأنها وقفت ثلاث النخلات المذكورات في أضحية الدوام لها ولوالديها وجعلت الولي عليها أخويها عبدالله وعثمان وأولادهم من بعدهم الذكور خاصة وأذنت لهم في السنة الذي لا يجدون أضحية من الإعسار يأكلون ولا حرج شهد على إقرارها بذلك عبدالله بن محمد بن عقيل وشهد به كاتبه إبراهيم بن زيد بن ماجد مصليا على نبيه حرر 25 ش سنة 1387
أقرت هيلة بنت بن عبيد المذكورة أعلاه أنها ولت على أضحيتها بنات عثمان أخيها وأقامتهن مقام أبيهن في الأضحية وفي الإباحة حال الإعسار شهد بذلك محمد بن عبدالله بن عقيل وشهد به كاتبه عبدالله بن محمد بن راشد
بسم الله الرحمن الرحيم
ظاهر هذا البيع والوقف الصحة واللزوم قال ذلك وأملاه حمد بن عبدالعزيز وكتبه عن إملائه عمر بن عبدالكريم بن عمير وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم حرر 26 شعبان سنة 1387