بسم الله الرحمن الرحيم
موجب ذلك هو أن محمد بن عبدالله بن عبيد تصالح هو وعبدالرحمن العبادي عن دعوى العبادي فيما بقي له من ستة عشر الريال الباقية له من مطلبه على عبدالله بن عبيد وعن الريالين إلي من جهة أحمد الصانع تصالح محمد وعبدالرحمن عن دعوى عبدالرحمن فيما بقي مما ذكرنا وهو ثمانية عشر الريال على ثلاثة أريل يسلمها محمد بن عبيد لعبدالرحمن العبادي ولا بفي لعبدالرحمن دعوى في ثمانية عشر الريال غير ثلاثة الأريل المذكورة شهد على ذلك عبدالرحمن الثميري وصلح ابن نصر الله وعبدالعزيز ابن جاسر وشهد به كاتبه عبدالله ابن عبدالرحمن أبابطين تاريخه في سنة ثلاثمائة وأربعين في شهر ذي القعدة
ولا بقي لعبدالرحمن بن عبيد دعوى في أربعة وثمانية الريالات ؟ التي الريال السلفة التي من قبل آل شرهان وتنفذ
فانقطعت دعوى العبادي على ابن عبيد في ستة وتسعين الريال المذكورة غير ثلاثة الأريل المذكورة شهد بذلك من ذكرنا وشهد به كاتبه عبدالله بن عبدالرحمن.
أقر عبدالرحمن بن عبدالله العبادي بأن ثلاثة الأريل المذكورة في بطن هذه الورقة وصلته من محمد بن عبدالله شهد على ذلك عبدالعزيز بن عسبان وشهد بذلك كاتبه عثمان بن منصور.