بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم أما بعد
فالموجب لذلك بأن عبدالرحمن بن محمد بن عبيد قد اشترى الدار المعروفة بدار هيا بنت جلاجل المقابلة لدار عبدالله بن حمد العريني التي بين دار أولاد محمد بن علي بن مساعد وقوعهم الذي باعوا على إبراهيم بن خريج وبين الحويثية وبين السوق والعابر من الأخوين المكلفين الرشيدين محمد بن عبدالله الفريح بالأصالة عن نفسه فيما يخصه ويخص ابنه عبدالعزيز من هيا بنت جلاجل المذكورة بعد ما تملكه ومنصور بن محمد بن معيوف بالولاية الشرعية على محمد ولد صالح بن ناصر وعلى حال الغائب من جهة ولد بركة لطلب الشركاء البيع لوفاء دين هيا المذكورة بعد توليته إليه محمد بن محارب منصور بن معيوف على ذلك بأمر حاكم الشرع كاتب هذه الأحرف فاشترى عبدالرحمن المذكور الدار المذكورة من محمد بن عبدالله الفريح ومنصور بن معيوف على الوجه الموصوف بثمن معروف بإيجاب وقبول من تبين قدر الثمن ومبلغه ثلاثون ريال بفرانسه بلغ محمد بن عبدالله الفريح منها خمسة وعشرون ريالا فرانسه وبقى خمسة أريل عليها الحساب لليتيم ولده صالح بن ناصر المذكور فصح البيع والشرى لتوفر شروطه وخلوه من الموانع والمفسدات فصارت الدار المذكورة ملكا ثابتا وحقا لازما لعبدالرحمن بن محمد بن عبيد المذكور وذلك بعد ما بيعت بالحراج الظاهر في البلد شهد على ذلك جماعة من المسلمين منهم فوزان بن ربيعة ومحمد بن محارب وشهد بذلك وكتبه وأثبته وحكم بموجبه وصحته الفقير إلى ربه الغفور عثمان بن منصور وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم حرر سنة 1248.
ثم بعد ذلك حضر عندي محمد بن عبدالله الفريح ووكيل ناصر بن عبدالله ولي ولد صالح بن تاصر وتحاسبا بينهما وأمرت عبدالرحمن يفبض خمسة الأريل المذكورة الباقية من ثمن الدار المذكورة على محمد الفريح لانقطاع الحساب المذكور الذي هن مركبات لأجله قال ذلك كاتبه عثمان بن منصور حرر في ربيع الآخر سنة 1251
مضمون ذلك بأني نظرت في هذا العقد فرأيته عقد صحيح فأجريته عليه قلم الرضى والمضي قال ذلك
كاتبه عبدالعزيز بن عثمان بن عبدالجبار وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
الحمد لله أقول وأنا مملي هذه الأحرف الآتي اسمه ختمه أني قد تأملت هذا السجل فوجدته عقدا صحيحا قد اشتمل على أركان البيع وشروطه فأجريت عليه قلم الصحة والنفوذ وحكمت بلزومه قال ذلك وأملاه عثمان بن علي بن عيسى وكتبه بإملائه محمد بن عمر الفاخري وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.