بسم الله الرحمن الرحيم
موجب ذلك بأنه حضر عندي إبراهيم بن أحمد بن عبيد وعبدالرحمن بن ناصر بن عيفان وحضر لحضورهما أحمد بن الأمير واصطلحوا على أنهم يسقطون عن أحمد بن الأمير بقية جرة الشتاء الفائتة ويسقطون دعواهم عنه من جهة الأثل والذي مأكول من النخل واشترطوا على أن أحمد أنه يزرع شارعة النخل التي بينه ويسلم أحمد صبرة القيض كاملة ويسقيه سقى العادة ويأخذون أهل الأصل خمسة وعشرين وزنة تمر من رأس الثمرة من بينهم وبين العامل واشترطوا على أحمد أيضاً إذا حصد زرعه في الصغرى أن نخلهم في يديهم وأنه ما يرعى المزرع يحصد الطعام الذي فيه مع زرعه ولا يهد فيه وبشر؟ ويضمن المضرة عن الأثل وغيره ما دام تحت يده ولا يقض ثلمة ولا غيرها ثم بعد ذلك أسقطوا عن أحمد زرع الشارعة واشترطوا عليه أنه يسقي حيضان النخل في الدور دورين وأما الصبرة فهي مستمرة على حالها هكذا صدر بينهم بحضورهم ورضاهم شهد على ذلك عثمان بن محمد بن عبيد وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم حرر 13/ 1 سنة 1353