بسم الله الرحمن الرحيم
حضر عندي عبدالعزيز بن عبدالله بن عمران حال كونه وكيلا عن زوجته هيلة بنت عبدالله بن راشد الفريح بشهادة منصور بن عبدالرحمن بن عمران ويوسف بن محمد بن عمران ومحمد بن عبدالعزيز بن عبداللطيف على بيع نصيبها من أبيها وأخيها محمد في فيد سيف والمقرات المعلومات في جنوبية جلاجل ثم أقر عبدالعزيز المذكور بأنه قد باع على سعد بن محمد بن حسين نصيب زوجته المذكورة أعلاه فيما رقم وهو مشاع مع نصيب أختها منيرة بثمن معلوم قدره وعدده ستون ريال بلغ منهت خمسون ريالا وعشرة مؤجلات إلى انسلاخ ذا القعدة سنة تحريره وهو بجميع حقوقه وحدوده الداخلة والخارجة من ماء وطريق ومسيل وقوعه وغير ذلك واشترط عبدالعزيز على سعد بأن ما رجعت به زوجته وأختها على شركاهما من حضر نصيب شركاهما في القوعة كاملة لهما وخرج بعضهن مستحقا للغير فما رجعتا به على شركاهما مما خرج مستحقا فلا لسعد فيه شيء وأما نصيبها بقدر الإرث من أبيها وأخيها في القرعة فهو لسعد بن حسين شهد على ذلك منصور بن عبدالرحمن بن عمران وإبراهيم بن ناصر أبو جعفر الفريح وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم حرر م سنة 1353
حضر محمد بن حمد بن سلمان وحمد بن عبدالعزيز بن سلمان وأقرا بأنهما قد جاعلا إبراهيم بن أحمد بن عبيد وابنا عبدالله بن حمد بن سلمان وهم حمد وعبدالرحمن وحسن وناصر على نصيبهما من الزاهرية يحفرون البير ويطوونها ويطوون المدرج ويحبسون الأرض بثلاثة أرباع نصيبها لإبراهيم وابنا عبدالله بن سلمان ولهما ربع وإنظراهم في إكمال البير ثمان سنين تمضي من بعد تحريره فإن مضت السنين المذكورة ولم يكمل العمل بطلت المجاعلة وأما المدرج والحبوس فتصلح حالا والريع الذي يحصل في الأرض لمحمد وحمد ربعه من وقت تحريره ونصيب حمد هو الذي آل إليه بالشراء من أخيه عبدالرحمن ونصيب محمد هو إرثه من أبيه وأمه في الزاهرية والمجاعلة ثلثها لإبراهيم بن عبيد وثلثاها لأبناء عبدالله بن سلمان لكل واحد منهم ربع واشترط محمد وحمد على العاملين يسلمون الذي يخص نصيبهم من النفقة السابقة قبل تحريره شهد على إقرار محمد بذلك عبدالمحسن بن محمد بن جردان وعبدالله بن إبراهيم بن تركي وشهد على إقرار حمد محمد بن عبدالله بن جمعة وناصر بن محمد بن موسى ساكن التويم وعلي بن منصور بن شرهان وعبدالمحسن الشويهي وشهد به على الجميع وكتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم 25 ص سنة 1369
حضر سعد بن محمد بن حسين وإبراهيم بن أحمد بن عبيد وتناقلا بالسهم المذكور بطن الورقة بأرض إبراهيم بن أحمد بن عبيد الواقعة شمالا عن بير المعيزاني محدودة بينهما بمراسيم معلوم وعندهما يحدها من شرق الطريق العام ومن جنوب لز؟ الدلو وطريقها فكان نصيب هيلة المرقوم بطن الورقة بجميع حقوقه الشرعية لإبراهيم بن أحمد بن عبيد ولمن يأتي من جهته والأرض المزبورة لسعد بن محمد بن حسين وزيادة سبعة أريل سلمها سعد لأبراهيم واشترط إبراهيم على سعد أن دفقه على مجرى السيل من ماء ووبل وكنيف وإخراجه مع الوضيمة ماعلى إبراهيم تطرق وأن سعد ما يضيق مجرى السيل ولا يعثره وهواء مجرى السيل لسعد نصفه ولإبراهيم نصفه والجدار الذي على البير يفهقه سعد عن زرنوق البير ولا يجعل سعد على ملك إبراهيم مشاع ؟ ولا غيرها هكذا صدر شهد على ذلك إبراهيم بن ناصر أبو جعفر الفريح وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم حرر 24 م سنة 1353