بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد فقد حضر لدي إبراهيم بن أحمد بن عبدالرحمن بن عبيد وأنهى قائلا أني قد أقمت متوليا من قبل الشيخ عبدالله بن حميد على بيت عبدالله بن سليمان بن عبيد الوقف الكائن في بلد جلاجل الواقع جنوبا عن مسجد الجامع للنظر عليه وتعميره وتأجيره وإجرائه في مجاريه وأن البييت المذكور قد سقط ولم يبق فيه ما ينتفع به وليس لدي للوقف المذكور ما أنفقه على تعميره ولا يوجد من يستأجره إجارة مضافة يعمر منها ولدي البينة على خرابه وتعطل نفعه أطلب التحقق عن ذلك والإذن لي في بيعه وجعل ثمنه فيما هو أصلح محافظة على عين الوقف وبطلب البينة من النهي حضر للشهادة وأدائها حماد بن عبدالعزيز الأحيدب وعلي بن منصور بن معيوف ولدى استشهادهما شهد كل واحد منهما قائلا أشهد أن بيت عبدالله بن سليمان بن عبيد الوقف الكائن في جلاجل جنوبا عن مسجد الجامع قد خرب وأصبح معدم الانتفاع هكذا أشهد فزكى الشاهدان من كل من محمد أحمد السعيد وعبدالله بن مجحد ؟ متحقق من الشهادة وبناء على الإنهاء المقدم وشهادة البينة المعدلة ثبت لدي أن المنهي مقام من قبل الشيخ عبدالله بن حميد وليا على بيت عبدالله بن سليمان بن عبيد الوقف الكائن في جلاجل جنوبا عن المسجد الجامع وأن البيت المذكور قد خرب وأصبح معدوم الانتفاع وحيث طلب المنهي الإذن له في بيعه فقد أذنت له في عرضه في المزاد العلني وبيعه بعد انتهاء الرغبات فيه والشرى بثمنه عقار للوقف بدله وما هو الواقع حرر في 4/ 7/ 1364
ثم جرى الاطلاع على وثيقة تولية المنهي فوجدت مطابقة لما ذكره ؟
مخرج من ص (27) من سجل المجمعة العام سنة 1364