بسم الله الرحمن الرحيم
حضر الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ومحمد بن عبدالله بن عبيد وتنازعا في بقية الحساب المذكور بخط عبدالله بن فتوح واصطلحا فيما بقي بعد ثمن السلاح على ثمانية وعشرين أريل لا حالة التمر المودع عند منصور بن معيوف يرده على محمد بن عبيد والنخيلات التي أفتى عثمان بن منصور ببيعهما على عبدالله وفاء عن دينه على محمد ما صح فيهما بيع والسلاح أوعده عبدالله ما وجد منه عند أهله يتوجه عليهم في رده ويعطيهم محمد الثمن الذي اشتروه به من الخراج قال ذلك وكتبه إبراهيم بن سيف حرر في عاشوراء أول سنة ثمان وأربعين ومائتي وألف من هجرة صلى الله عليه وسلم.