بسم الله الرحمن الرحيم
موجب ذلك بأنه حضر عندي عبدالمحسن بن محمد بن عبيد في صحة من عقله وبدنه حال كونه وكيلا عن أختيه سبيكة ولولوة بنتي محمد بن عبيد في بيع ما خصهما بالقسمة من نصيبها من عقارات أبيهما وهو المعيزاني فأقر عبدالمحسن المذكور بأنه ققد باع على إبراهيم بن أحمد بن عبيد وأخته مزنة نصيب أختيه المرقومتين وهو جميع نصيب محمد بن عبيد في المعيزاني معروف بحدوده يحده من قبلة المنحات ونصيب آل وادي ومن شرق السوق العابر ومن جنوب وشمال البيوت بجميع حقوقه وحدوده الداخلة والخارجة من ماء وطريق ومسيل وغير ذلك مما يتبعه شرعا وعرفا باعه عليهما بإيجاب وقبول بثمن معلوم قدره وعدده مائتان وخمسون ريالا فرانسة بلغ منها مائة ريال في مجلس العقد وخمسة وسبعون ريالا مؤجلات إلى انسلاخ جماد أول سنة 1350 وخمسة وسبعون ريالا مؤجلات إلى انسلاخ جماد أول سنة 1351 والمبيع المذكور رهنا في باقي ثمنه شهد على ذلك عبدالله بن إبراهيم بن سويد ساكن القصب وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم حرر جا سنة 1349 والمبيع المذكور بين إبراهيم وأخته نصفين شهد به من ذكرنا وكتبه كاتبه
أقر عبدالمحسن بن محمد بن عبيد بأن وصله من إبراهيم بن أحمد بن عبيد وأخته مزنة خمسة وسبعون ريالا وهن النجم الأول المذكور أعلاه شهد على ذلك محمد بن أحمد بن عبيد ومحمد بن حمد بن سعيد وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم 7 ا سنة 1350 أيضاً أقر عبدالمحسن بن محمد بن عبيد بأنه قبض من إبراهيم بن أحمد بن عبيد الذي يخصه من النجم الأخير المذكور أعلاه وبرئت ذمة إبراهيم من ثمن المبيع المرقوم ولم يبق عليه تبعة بوجه من الوجوه شهد على ذلك إبراهيم بن حسن بن حسينان وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم 17 ن سنة 1351