بسم الله الرحمن الرحيم نحمد الله على كل حال
الموجب لتحريره والباحث إلى رقمه وتسطيره هو أن الحرة المكلفة جائزة التصرف مريم الخريفية وقفت وسبلت عقارها معروف مشهور شمالا وقبله عن ملك آل حدبان وشرقا عن خيس آل باحسين وجنوبا عن الخريفي وقفت ملكها المذكور يخرج الوصي من نخله شراء بغلتها ملح ويقسم على المسلمين ثم يصرف غلة الموقوف ؟ باعا ريع ؟
ومقرصة عندها وما تعطل منهم وفذ من الغلة عن القدام ؟ فيشرب ؟ تفاخته منهن وربع على ضحايا لها ولوالديها وربع على حرم الكعبة المشرفة يدفع فيه لأخيها محمد بن أحمد ووكيله صدقة ثم ضناه من بعده ما تناسلوا وتعاقبوا بطنا بعد بطن وقفت مريم المذكورة ما ذكرنا أرضه ونخله وما يتعلق حال علمها به مع نصيبه في قصور آل سيف وبير الطرفية وجعلت النظر في ذلك مدة حياتها وبعدها الوصي عليه يصرفه في مصارفه زوجها إبراهيم بن محمد بن حسن الحيدب وجعلت له أن يواصي إلى غيره سواء من أولاده أو غيرهم وأوسعت له في حساب النخل وفي الضحايا يأكل وينتفع لا حرج عليه يفعل ما شاء شهد على ذلك إبراهيم بن مشاري وأخيه محمد بن مشاري نقلته أنا يا عبدالرحمن بن سليمان بن عبيد من كتب جدي محمد بن عبدالرحمن بن عبيد وشهادته عليه بعدما اندرست الورقة وخفنا عليها من التلف حرفا بحرف من غير زيادة ولا نقصان كتبه راجي عفوي ربه الرحمن عبدالرحمن بن سليمان بن عبيد وصلى الله على محمد وآله وسلم سنة 1334.
الحمد لله
بعد ما توفى زوجها إبراهيم المذكور جعلت الوصي بها بعدها بن أختها محمد بن إبراهيم بن سلمان يصرفه مصارفه وأوسعت له فيما ذكرنا للوصي الأول وجعلت له أن يوصي إلى غيره وشهد على ذلك من ذكرنا ونقلته أنا يا عبدالرحمن بن سليمان بن عبيد من كتب جدي محمد بن عبدالرحمن بن عبيد حرفا بحرف من غير زيادة ولا نقصان خشية التلف جرا ذلك مضى يا شوال أحد عشر يوم سنة أربعة وثلاثون بعد المائتين والألف من الهجرة كتبه راجي عفوي ربه المنان عبدالرحمن بن سليمان بن عبيد وصلاة الله على محمد وآله وسلم.