بسم الله الرحمن الرحيم
أقر عبدالله بن فهيد نزيل الحصون بأنه قد وكل ركيان بن عبدالعزيز وأقامه مقام نفسه على بيع نصيبه إرثه من أمه سارة بنت إبراهيم بن يحيى الأحيدب وهو نصيب البيت الكائن في سوق موسى الركيان يبيع ويقبض ويعقد
شهد على ذلك إبراهيم بن عبدالله البريدي وشهد به وكتبه علي بن زيد بن غيلان 15 ر سنة 1331
الحمد لله وحده
وبعد صدور الوكالة لركيان كما ذكر أعلاه أقر ركيان المدعو هو في حال تصح من الأقارير الشرعية بأنه قد باع نصيب موكله عبدالله بن فهيد وهو نصف البيت المذكور أعلاه في سوق موسى في سكة آل سليمان معروف يحده من قبله الرميلة وشمال دار محمد بن شرهان ومن جنوب دار إبراهيم بن سليمان وشرق دار أم حماد بن ركيان
باع ركيان المبيع المذكور بجميع ما يستحقه من طرق ومرافق ولواحق داخلا وخارجا على عبدالله بن أحمد بن شرهان بثمن قدره وعدده خمسة وثلاثون ريال فرانسة أقر ركيان ببلوغها إياه وافية تامة وبرأت منها ذمة المشتري ولم يبق على بن شرهان لأحد بعد هذا دعوى ولا حق شهد على ذلك علي بن حسن الأحيدب وإبراهيم بن أحمد بن عبيد وشهد به وكتبه علي بن زيد بن غيلاني 21 ر سنة 1331
أقول أنا يا كاتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان بأني كتبت عقدا على نصيب مزنة بنت أحمد بن عبيد بابعته؟ على أخيها إبراهيم كتبت أخر نهار الاثنين يوم تسعة وعشرين من رجب وأشهد أنا يا كاتبه أنا وإبراهيم بن فايز محمد بن أحمد بن عبيد أنه شافع على أخيه إبراهيم وذلك ليلة الثلاثاء ثم أشهدنا إبراهيم بن أحمد الصبح نهار الثلاثاء أول يوم من شعبان أنه طالب من أخيه محمد دراهم وطلبا مني ذلك وصلى الله على محمد 5 ش سنة 1343