بسم الله الرحمن الرحيم
موجب ذلك بأنه حضر عندي إبراهيم بن أحمد بن عبيد وأخته مزنة بنت أحمد بن عبيد وتراضيا بينهما على قطعة الأرض التي في شرقي المعيزاني على أن الذي يلي بيت مزنة من جنوب لها يحده من جنوب مجرى السيل الخارج على الغريسي للسميحية وما كان جنوبا عن مجرى السيل إلى سكة الصخيبر لإبراهيم وما كان فيه من زيادة فمزنة ممضيته لأخيها إبراهيم والقطعة المذكورة يحدها من قبلة عاير بيت مزنة الجنوبي وارد الهباة تصير خارج الجدار ثم أقرت مزنة المذكورة بأنها قد غارست أخاها إبراهيم المرقوم على نصيبها من قبلي المعزاني بالنصف للعامل والنصف لها من نخل وأثل وشجر وفي نصيبها من الأرض صبرة صاعين بر وصاعين ذرة كل سنة حتى يغل الغرس إلا أن حصل جائحة أو نزاح ماء فالصبرة تسقط زمن الجايحة وإن حصل خلل في القليب أو المنحات فنفعته على حسب المغارسة وساقته أيضاً على النخل الكبار بالثلث لأهل الأصل بينهما والثلثين للعامل هكذا صدر بينهما شهد على ذلك ابنها عثمان بن سليمان بن دايل وعثمان بن محمد بن أحمد بن سعيد وعبدالمحسن بن إبراهيم بن ضويحي وعبدالله بن محمد بن أحمد بن عبيد وشهد به وكتبه أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم حرر 4 شوال سنة 1349