HM-000352

HM-000352 — وثائق آل عبيد في جلاجل

بسم الله مضمونه هو أنه حضر عندنا أحمد بن عبدالرحمن بن عبيد حال كونه نائبا عن زوجته مضاوي بنت عثمان بن عبيد ومحمد بن عثمان بن عبيد عن نفسه فقد ادعيا في مال عثمان بن عبيد الموروث بين ورثته فادعى محمد أنه أنفق على أبيه في حياته من مال محمد ولم يكن عنده بينة على إذن أبيه له بذلك مع ثبوت اختلال عقل أبيه بالبينة المرضية من حين نزل محمد على أبيه واستولى على ماله وتصرف فيه ولم يكن عنده بينة على نفقته من ماله ولا ما نفق ؟ بينة لرجوع فبموجب ذلك حكمت بسقوط هذه الدعوى وثبت عندي أيضاً بالبينة المرضية أن محمد أقر بأن أباه دفع إليه ثلاث مائة ريال ينفقه على ضيعة؟ أبيه ولم يكن عنده بينة على أمر أبيه له بإنفاقها فحلفت مضاوي المذكورة أنها لا تعلم أن أباها أمره بأن ينفقها على ضيعة أبيه فحكمت بثبوت نصيبها منها في ذمته وجميع العقارات من أرض ونخل ودار إرث بين ورثة عثمان إلا سهيم في الضباحي وسهم في حيالة أبا حسين وثلاث نخلات في الفرهودية المستثنى يخص محمد دون ورثة أبيه لأنه هو الذي اشتراها من ملاكها ولم يكن عند منازعة بينة أنه اشتراها من مال أبيه وحلف أنها من ماله والنخل المسمى أم حزم والمسمى فيد بن حمد يقسم لمضاوي المزبورة نصيبها من أبيها من هما ودعوا محمد أنه اشترى فيد بن حمد الذي قطع في دين أبيه للثلث لا تسمع وشراؤه لا يصح لأنه اشتراه من نفسه ؟ ؟ يكن ؟ ثابت ؟ ظكورة النخل المسمى أم قصير المقطوع في دين عثمان الموروث يدعي محمد أنه دفع دراهم لابن نشوان زيادة على أد؟ أبيه وأن لج دينا على المال يخصه داخل في دين أبيه عنده لقطع فإن جاء ببينة مرضية تشهد بذلك فهو مخير بين أن يدفع الورثة إليه ما شهدت به البينة من دينه ودراهم ابن نشوان وبين أن يتملك محمد من أم قصير المذكورة بقدر ذلك على قدر الدين المقطوع فيه وما تلف في يد محمد من أعيان العقارات المذكورة كلها فهو مضمون عليه من حين موت أبيه إلى حين صدور الحكم لاستيلائه عليها بغير حق وكذلك منافقها مضمونة عليه لذلك وما كان من دعوى على محمد من دين مقبوض وأثاث ومتاع في بيت أبيه حين نزوله عليه ساقطة عنه وما لم يقبض كالدين قبل ذلك فهم فيه على قدر إرثهم ولم يكن لأحد منهم على أحد تعلق في شيء بعد هذا ؟ ؟ حاكما به ممليه الفقير إلى الله حسن ابن حسين آل الشيخ وكتبه عن أمره أحمد بن محمد بن عبيد وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم سنة 1307 ونقله من أصله بعد معرفته يقينا حرفا بحرف موجب السفر وعليه ختم الشيخ حسن بن حسين سليمان بن إبراهيم بن عبيد وصلى الله على محمد وآله