أقرت مضاوي بنت عثمان بن عبيد بأنها باعت على أولادها عبدالرحمن وسليمان وإبراهيم أبناء أحمد بن عبدالرحمن بن عبيد ثلاثة أرباع ملكها الذي جاها بالقسم من إرثها من أبيها في فيد ابن حمد معلوم بينهما أما ثلثين المبيع فهو جاي أعيالها المذكورين جعالة لهم على فك نصيبها من أخيها محمد ومخاصمته وإفراز حقها من فيد بن حمد وغيره وأما ثلث المبيع وهو ربع حقها فهم مشترينه منها بمائة وخمسين ريال أسلموها لها ساقتهن لأخوها محمد عن الصلجة السابقة وأوفته بهن دين عليها وربع نصيبها سبلته في ضحية الدوام لها ووكلت عليه ابنها إبراهيم والمبيع المذكور أرضه ونخله وجميع حقوقه وحدوده من ماء وطريق ومسيل وغير ذلك وهو معلوم عند البائع والمشترين معرفة تامة تغني عن تحديده شهد على ذلك أبو عيالها أحمد بن عبدالرحمن بن عبيد وعبدالله بن سليمان وشهد به وكتبه عبدالرحمن بن حماد بن ربيعة وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ر آخر سنة 1327
موقفات فيهن دعوى وعند شرهان خمسة أريل أمانة لجدته لحاجتها وصلى الله على محمد أيضاً حضر شرهان وأقر بأن نصيبه ونصيب موكلاته وجدته من الدور المخلفة عن عبدالله بن شرهان وصله بالتمام وكذلك نصيبه من نقيرة القهوة ومن الناقة ومن ثلاثة بيبان وصله وهو خمسة وأربعون ريال شهد به كاتبه عبدالرحمن بن حماد بن ربيعة 1 جا سنة 1334
أقر عبدالله بن ماجد المذكور بطن الورقة بأن العشر المذكورة الحوالة الذي على بن شرهان من بن عياف وصلته بالتمام شهد على ذلك حمد بن عمر وشهد به كاتبه ناصر بن محمد للزيني وصلى على محمد