بسم الله الرحمن الرحيم
شهد عندي حمد بن محمد بن عقيل وفهد بن خميس بأن ابنا عبدالرحمن بن تركي وهم إبراهيم ومحمد وعبدالله وتركي وكلوا أخاهم عبدالمحسن ابن عبدالرحمن بن تركي على بيع نصيب أبيهم عبدالرحمن وما اشترى ابن أخته ومن أبن أخيه محمد بن ناصر ونصيب والدته من زوجها ونصيبها من ابنها ناصر من مغارسة العقار الموسوم بالحزيم في بلد جلاجل ويقبض ثمنه وأيضا شهد عبدالله بن محمد الفاخري وأخوه عمر بأن إبراهيم بن محمد بن تركي وكل عبدالمحسن على بيع نصيبه وهو نصيب جده إبراهيم من المغارسة المذكورة ويقبض ثمنه ثم بعد ثبوت الوكالة بشروطها واستمرارها إلى حين العقد أقر عبدالمحسن بن عبدالرحمن بن تركي في حال جواز الإقرار منه شرعا أنه باع مغارسة آل تركي في العقار الموسوم بالحزيم في بلد جلاجل والمبيع ثمان نخلات خمس خضاري ودخينيتين وحقاقي سوى نصيب عبدالله بن ناصر وهو ثلث ربعهن وثمين سدس ربعهن على عبدالرحمن بن محمد بن عبيد بجميع حقوقهن وأصدقه المبتاع فبموجب ذلك الإقرار لم يبق للبائع وموكليه في المبيع حق ولا مستحق ولا دعوى ولا طلبة بل ثبت للمشتري ولمن يأتي من جهته ملكا ثابتا وحقا لازما شهد على ذلك عبدالله بن محمد الفاخري وأخوه عمر قال ذلك وأثبت شهادتهما وشهد به وأملاه عثمان بن علي بن عيسى وشهد به وكتبه بإملائه محمد بن عمر الفاخري حرر سابع عشر ربيعا الأولى من سنة ثلاث وسبعين ومائتين وألف وصلى الله على محمد وآله وسلم