الحمد لله تعالى
وجهه هو أنه حضر لدي كاتبه عبدالرحمن بن محمد العبيد الوصي من قبل ابن عمه منصور العبيد على ولده عبداللطيف وطلب مني فرض ما نص الله تعالى بقوله ومن كان فقيرا فليأمل بالمعروف مع ما ذكر الفقهاء من أن له أكل الأقل من أجرة المثل أوالكفاية فعلى تزهده على مال اليتيم أراد ما يكون بحضرة حاكم شرع ففرضت له فيما مضى من أول سنة تسع وأربعين فوق الألف والمائتين إلى تاريخه على ما في يده من مال اليتيم واتعاع ؟ ستين قرشا كل سنة وما يأتي على القاع بوكالته عليها والسعي في مصالحها خمسون قرشا كل سنة وأربعون قرشا على مال اليتيم هذا ما حرر شرعا جرى في سنة ألف ومائتين وأثنين وخمسين هجرية في سلخ شهر شوال من هذه السنة المذكورة وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم كتبه الفقير أحمد بن محمد بن صعب عفي عنه