الدفتر 1:
[ص 101] وفي سنة أربع وثمانين بعد الألف صار الطليعة على القراين وهوشة المغدر بين أهل أشيقر قتل فيها عريف بن ديحان وابن فيروز وغيرهم وفي سنة خمسة وثمانين بعد الألف حرابة أهل أشيقر بينهم قتل فيها أولاد محمد بن حسن إبراهيم وجوينان ومانع وغيره وهي سنة جرمان وفي سنة خمسة وتسعين بعد الألف ولدت امرأة من العرب كلباً في جهة الشبيكة من مكة فخافوا الفضيحة فقتلوه وفيها جا نجاب من مصر وأخبرني مشافهة أن بالمويلح القرية المعروفة امرأة ولدت ولداً فذهب أبوه إلى السوق فلما رجع قال المولود لوالده العوافي يا أباه قضيت حاجتك وتكلم بأشياء كثيرة من ساعته وهذا من العجائب التي لم يسمع بمثلها إلا نادراً، والقدرة صالحة وبعد ذلك فقد الولد فسبحان القادر وفي سنة اثنين بعد المائة والألف في شعبان أصاب أهل البصرة الطاعون وفيها غرس صطر أرض نجلا وفي سنة أربع بعد الماية والألف مناخ ابن صويط وآل غزي المعروف بحصار ابن جاسر وفي تلك السنة تصالحوا أهل أشيقر بينهم وفي سنة خمس بعد المائة والألف قتل سلامة بن ناصر أولاد ابن يوسف في الحريق وفي سنة ست بعد المائة والألف يوم الحجة غرست جنينة أبا حسين وفي سبع بعد المائة والألف في ربيع الآخر خسف القمر في وسطه وكسفت الشمس في آخره وفي تلك السنة طلع سعدون بن زيد الشريف على نجد ونزل أشيقر يوم إحدى وعشرين من رمضان
[ص 102] وحاصرهم وطلب منهم يواجهه الشيخ حسن أبا حسين ومحمد بن محمد القصير وربطهم وأفتى الشيخ الفقيه أحمد بن محمد القصير لأهل أشيقر بالفطر في رمضان وأفطروا وحصدوا زروعهم وفي تلك السنة غرس الشريفي وفي سنة ثمان بعد الماية والألف في ذي القعدة أخذ راعي الحويزة البصرة وفي سنة تسع بعد المائة والألف في شهر ربيع الأول قتل أحمد بن عبدالرحمن بن حماد وقضت عقدة المنيخ وغزيه وجلوا آل محمد وآل خرافان وآل راجح ثم رجعوا آل خرفان وآل راجح بعد أيام قلايل وآل محمد ما رجع منهم أحد إلا قليل وباقيهم تفرقوا في البلدان وفي تلك السنة توفي الشيخ محمد بن عبدالله بن إسماعيل وفي سنة عشر بعد الماية والألف في شهر صفر قتل علي بن مانع وأصحبوا أهل أشيقر بينهم وفي سنة خمسة عشر بعد الماية والألف باقوا آل بسام وقتلوا إبراهيم بن يوسف وحمد بن علي وفي سنة ثمانية عشر بعد الماية والألف هوشة السحيرا على آل بسام قتل فيها تركي وحميدان بن هيدان وفي تلك السنة حفر أبا حسين بير الجنينة وفي سنة ثلاثة وعشرين بعد الماية والألف سابع وعشرين من شعبان توفي الشيخ حسن أبا حسين وفي سنة أربع وعشرين بعد الماية والألف توفي الشيخ أحمد بن محمد القصير وفي سنة خمس وعشرين بعد الماية والألف توفي الشيخ أحمد بن محمد المنقور وفي سنة ست وعشرين بعد الماية والألف هوشة النوابت قتل فيها عثمان بن يوسف وغيره وفي سنة خمس وثلاثين بعد الماية والألف في شهر ربيع الأول أصحبوا أهل أشيقر بينهم ونقبوا البيبان ثم قتلوا آل قاضي وفي تلك السنة أخذوا أهل أشيقر الفرعة وطردوا النواصر وقضوا قصرها
[ص 103] وهي مبادي سحى الشدة المعروفة والقحط والغلا الذي اختلفت أسماؤه وفي سنة ست وثلاثين بعد الماية والألف عم المحل والقحط من الشام إلى اليمن في البدو والحضر وماتت الأغنام وكل بعير يشد وهثلوا أكثر البدو في البلدان وغارت الآبار وجلو أهل سدير بحيث أن العطار لم يبقى فيه إلا أربعة رجال وغارت أباره إلا بيرين والعودة بيرين وجلا كثير من أهل نجد إلى الأحسا والبصرة والعراق في هذه السنة والتي تليها وذهبوا حرب والعمارات وكان الأمر فيه كما قال بعض أدبا أهل سدير في تلك الأيام من جملة قصيدة. غدى الناس أثلاثاً فثلث شريدة... يلاوي صليب البين عار وجائع وثلث إلى بطن الثرى دفن ميت... وثلث إلى الأرياف جال وناجع ولا استكمل المشؤم ندري بسدة... ولا أدري غدا ما الله بالخلق صانع وفي تلك السنة قتل سلطان بن ذباح وولده وأخوه وابن جار الله قتلهم إبراهيم بن سليمان ثم دخلت سنة سبع وثلاثين بعد الماية والألف والقحط والغلا إلى الغاية ومات أكثر الناس فيها وفي التي قبلها جوعاً ومات أكثر حرب وعرب القبلة وغلي الزاد في الحرمين حتى عدم بيعه وأكلت جيف الحمير وفي آخرها نزل الغيث وكثر الخصب والنبات والشدة والموت من الجوع على حاله ثم وقع الرخا والرخص سنة 1139 وفيها كانت وجبة اهل العيينة حل بهم وباء عظيم مات فيه الأمير عبدالله بن محمد بن معمر لم يذكر في زمنه ولا قبله زمنه في نجد من يدانيه في الرياسة وسعة المملكة والعدة والعدد والعقارات والآلات فسبحان من لا يزول ملكه وفيها مات ابنه عبدالرحمن وتولى بعد عبدالله بن ابنه محمد الملقب خرفاش بن حمد وفيها وصل الحب أربعة أصواع المحمدية وهي رجعان سحي
[ص 104] جا فيها وهم عظيم ومات فيها خلق كثير، منهم الشيخ محمد بن أحمد القصير وعمه الشيخ محمد بن محمد والشيخ أحمد الحصيني وغيرهم، وفيها ذبح راعي القصب ولده وفيها صطوا النواصر وملكوا الفرعة وكلوا ذرة أهل أشيقر وفي سنة أربعين بعد المائة والألف نية الساقي على آل سعيد وفي سنة 1141 اخذ راعي جلاجل التويم ونهبوه الظفير وفيها قتلوا الخوالد عبدالله بن عريك ودويحس في الحمادة وفي سنة 1142 حرابة أهل أشيقر العناقر وفيها صطوا آل عضيب في الفرعة وقتل منهم عثمان بن عضيب ورومي بن عيبان وراشد بن دخيل وأخوه عجلان وغيرهم وفي سنة 1143 نية قبة يوم ياخذون الظفير عنزه وفي سنة 1144 حرابة أهل أشيقر قتل فيها عبدالله أبا حسين وفي سنة 1145 هوشة الغطفا قتل فيها عثمان البجادي وعبدالله بن يوسف وخلف البجادي وفي سنة 1147 صطوا آل مشرف في الفرعة وقضبوا القصر وأقاموا فيه يوم وليلة وفزع عليهم أهل الوشم وأطلعوهم على سلاحهم وفي سنة 1148 جا الرقراق بفزع من جلاجل وجذبوا آل راجح آل بسام في المدينة وختموا باب المنيخ ثم انفركوا آل راجح يم الخرفان في تلك السنة وفيها تبعوا أهل وثيثية وأهل الوقف العناقر وقضبوا أهل شقرا غسلة وفي تلك السنة في ذي القعدة قتل فوزان بن ناجم وفي سنة 1149 أصحبوا النواصر أهل أشيقر وفيها صطوة المدينة ذبح فيها عيال البجادي والخراشي وغيرهم وفيها صطوة مراة
[ص 105] التي قتل فيها ابن مشاري ومحارب بن زامل وغيرهم وفي سنة 1151 قتلوا إبراهيم بن سليمان عيال بداح وفي سنة 1152 في شهر جمادى الآخر قتل إبراهيم بن ناصر وفي سنة 1153 يوم الجمعة من ربيع الأول أصحبوا أهل أشيقر بينهم وبنوا آل بسام جدار المسجد وبنوا الخرفان المدينة وفي تلك السنة قتل حمود الدريبي رفاقته آل ابن عليان قتل منهم ثمانية وفي سنة 1154 ذبحوا الروم والمنتفق وسبوهم يوم ذبحة سعدون بن مانع وفي آخر الليل ليلة الأربعاء ثاني عشر رجب مات محمد الرقراق. وفي تلك السنة أخذوا آل جمعة غسلة وفيها قتل حسن بن مشعاب راعي عنيزة وتجيلوا الجراح وقضبوا الجناح والشخنة عنيزة كلها وفي سنة 1159 في شهر شعبان حصروا آل شماس ورشيد والظفير والدريبي ونهبوا الظفير جنوبي بريدة وفي تلك السنة صطا رشيد في المليحة وملكها وفيها أيضا حصار البصرة يوم يحاصرهم راعي الحويزة وولد محمد آل مانع وفي سنة 1160 مبتدي القحط والغلا المسمى بشيته واشتد الغلا في السنة الثالثة والستين ثم السنة الخامسة والستين نزل الغيث والخضب وهي سنة رجعان شيته
[ص 106] وفي سنة 1163 قتل عثمان بن حمد بن عبدالله بن معمر أمير العيينة قتلوه جماعته في المسجد بعد صلاة الجمعة وفي سنة 1191 يوم تاسع من رجب نقبوا اهل أشيقر البيبان وفي تلك السنة يوم رابع من شهر ربيع الآخر يوم الجمعة الوقعة التي قتل فيها كثير من أهل ثرمدا عند قصر الغفيلي وفي تلك السنة يوم الجمعة سابع من شهر جمادى الآخر فضيت حريملا يوم يفيضونها أهل العارض وهي سنة مطرب وفاض علينا دهام وفيها ذبحة غزو سدير في الوقف وفي سنة 1173 قتلت عيال أهل أشيقر في الحليلة النصف من رجب وفي سنة 1175 وقع حيا كثير ورجعان وأصاب الناس وباء ومرض مات فيه ناس كثير سمى أبو دمغة وممن مات فيه عبدالله بن عيسى المويس قاضي حرمة ومحمد بن عباد وحماد بن شبانة وإبراهيم المنقور وعبدالله بن سحيم وفي سنة 1179 قتل عيبان من النواصر قتلوه أهل شقرا هو وعياله وفي سنة 1181 قتل عثمان بن سعدون راعي العود ومات إبراهيم بن سليمان راعي ثرمدا السنة وهذه هي أول سوقة القحط والغلا المعروف
[ص 107] صار البر والذرة على مدين بالمحمدية والتمر على وزنه بالمحمدية واشتد الغلا ومات كثير من الناس جوعاً ومرضاً وجلا أكثرهم في هذه السنة والتي تليها سنة 1183 لكن في آخرها نزل الغيث على غالب البلدان وفيها فضوا المسلمين الهلالية من بلاد القصيم وفي سنة 1184 أخذو عنزه أخذهم بطين ولد عريعر على الجريفة وفي سنة 1185 جا فيها شدة تسمى نفجة وفي سنة 1186 جا نجد سيل في الوسم وزرعوا وتخسلج الزرع جاه آفة من الله وفي سنة 1187 وقع في بغداد نواحيه وبا عظيم وطلع دهام من الرياض. وفي سنة 1188 حزاب عريعر على القصيم وأخذ بريدة فضاها واطلع آل زامل من عنيزة وشيخ ولد رشيد ومات عريعر في صفر على الخابية وفي تلك السنة قتلوا بني خالد غزو أهل الوشم عند النبقية وفيها طلع راعي نجران على العارض وذبح من العارض اثنعشر مائة ولا ولي من البلدان غيره ولا حصل شيء وفيها حصر العجمي البصرة وفي سنة 1189 مات فيصل بن صويط وطلع النجراني وأقفى خاسي ولله الحمد وفيها استولوا المسلمين على السلمية وأمسكوا محمد البجادي وولده وفي سنة 1190 قضب العجمي البصرة ونهب اموالها دخلها في ربيع الأول وفيها جا شدة وصل العيش ثلاثة أمداد وفي سنة 1192 حرابة أهل الزلفى للمسلمين
[ص 108] وفي سنة 1193 ردة أهل حرمة التالية واجتماعهم وأهل الزلفى وبني خالد على المجمعة وقطعهم النخل وردهم الله لم ينالوا خيراً وفيها أخذوا المسلمين حرمة وفيها مات القاضي أحمد بن محمد بن عبدالله التويجري والقاضي أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب وفي سنة 1194 الخصب الجيد وصل الحب ثلاثة والذرة أربعة بالمحمدية وفي سنة 1195 اصطلحوا البدو بينهم على الحرب ابن هذال والظفير وشمر لحف والدهامشة ومطير وقحطان لحف وفيها قتل جديع ومن معه من الحبلان وفي سنة 1196 انقلاب أهل القصيم عن ابن سعود وذبحهم مطاوعتهم وفيها ردة الروضة وذبحة عون وجلا آل ماضي وحصار ابن حميد وجمع من البدو وشمر وعنزة والظفير وبني خالد لبريدة ثلاثة أشهر واقفوا ما حصلوا شي وفي سنة 1197 أول القحط والغلا المسمى دولاب غلى فيه الزاد غلا ما نعرفه بيع الحب والذرة على مدين بالمحمدية والتمر على وزنة وشدة الغلا والجوع في السنة الثامنة والتسعين بعد ا لمائة والألف وفي سنة 1199 جا نجد سيل وعدم العيش وصلت الذرة مدين ونصف وفيها مات عبدالله بن شعلان وفي سنة 1200 كان رجعان
[ص 109] مناخ الاميلاح بين الدويش وابن قرملة وفي سنة 1237 نزل حسين ثرمدا وفي سنة 1238 خلف حسين بثرمدا عسكر وفي سنة 1239 مناخ الرمضيمة بين الدويش وبني خالد وفي سنة 1240 طلع الدويش والعجمان وأخذوا البرزان وفي سنة 1241 اطلع تركي أبو علي من الرياض وفي سنة 1242 ما حدث شيء وفي سنة 1243 سنة القرقر وفي سنة 1244 نوخ تركي الدواسر في الفرع وفي سنة 1245 الضرب الذي أجرى الله في نجد وفي سنة 1246 أخذت تركي بني خالد يوم السبية وفي سنة 1247 وخرّه تركي يحيى عن إمارة عنيزة وفي سنة 1248 خيم تركي في القويعية وفي سنة 1249 غزا تركي الحسا وخيم عليه وفي سنة 1250 يوم يذبح فيصل بن الدجما وفي سنة 1252 غلى الزاد في نجد وفي سنة 1253 طلع إسماعيل على نجد وفي سنة 1254 حرب فيصل على خالد في الرياض وفي سنة 1255 طب خرشد نجد وأخذ نصف الزرع وفي سنة 1256 وخرشد في نجد واخذ ربع زرع المسلمين وفي سنة 1257 وخالد في الرياض وفي سنة 1258 أخذ ابن ثنيان الرياض وانقادوا له المسلمين بالطاعة وفي سنة 1259 ملك الله فيصل ومات ابن ثنيان وفي سنة 1260 غزا فيصل الأفلاج وأصلح بينهم وفي سنة 1261
[ص 110] غزا جلوي الأفلاج وذبح منهم رجال وفي سنة 1262 توفي الشيخ المشهور قرناس وفيها توفي الشيخ عبدالرحمن القاضي بعنيزة رحمه الله تعالى، وفي سنة 1278 في صفر في سهيل الثاني سال أشيقر خريف وعبر البلد وتقطع بعض أوديتها من قوة السيل وزرع الذرة قد ابيض والنخل قد كثر فيها الرطب ولم يتخلف من النخل شيء إلا الحلا فاختلف أكثره لأنه آتى قبل تلك الأيام حر شديد الذي كان سبب ذلك وفي سنة 1285 ذبحة المسلمين في جودة وفي سنة 1287 في المحرم حرابة أهل أشيقر بينهم مشى بعضهم على بعض ثم التقوا في المجلس وأبطل الله الشر ولا صار بينهم شيء ثم اصطلحوا تلك الأيام وفي تلك السنة وقعة البرة وفي تلك السنة والتي بعدها غلى الزاد في نجد التمر خمس وزان والعيش صاعين ونصف وفي سنة 1290 في حرابة آل نشوان وآل بسام في أشيقر صطا ابن نشوان بأهل الحريق في أشيقر وهي وقعة الجميعية ذبح فيها عثمان بن مقحم من أهل الحريق وفي سنة 1292 اصطلحوا بينهم واستقبلوا آل بسام بدية ابن مقحم وساقوا منها نجم ثم نقضوا الصلح في تلك السنة
[ص 111] وقام عثمان بن نشوان على عبدالرحمن بن إبراهيم الخراشي وضربه بفرد في رأسه وخلاه على أنه ميت ثم شالوه آل خراشا إلى شقرا وجارحوه وعافاه الله وجلوا آل بسام في شقرا وفي تلك السنة صطوا آل بسام في أشيقر وطلعوا آل نشوان ولا صار بينهم قتال وفي تلك السنة في رجب صطوا آل نشوان بأهل الحريق وأهل الصوح معهم سبعين رجال وهي صطوة الدار قتل فيها ابن حسن والطويل من أهل الحريق وفي سنة 1294 في شعبان مر ابن رشيد أشيقر وصرم جملة نخله وفضى فيه بيوت بسبب حربهم بينهم وفي سنة 1296 اصطلحوا آل نشوان وآل بسام واستقبلوا آل بسام بالديات وذلك في سادس يوم من شوال بعد الظهر وساقوا نجم من الديات وعبدالله بن سعود وبرية على الما ودخل عبدالله بن سعود البلاد عقب الظهر فلما جا وقت العصر استدعى بالأمير عبدالله الحصيني وولد أخوه عبدالعزيز الحصيني وعبدالرحمن بن إبراهيم الخراشي وظهر بهم على أنهم يبون يسيرونه ويطلب منهم زكاة وجهاد فيوم وصلوا باب العقلة أمر رجاجيله وذبحوا الحصانا وصطوا في الخراشي وفكه الله وسلم وربطوه وأطلقه الله بسبب ماجد بن بصيص
[ص 112] وفي سنة 1297 توفي عثمان بن نشوان وأبطل الله الفتنة بعد موته وفي سنة 1299 ظهر عبدالله الفيصل غازي ونزل المجمعة بعتيبة في رمضان وأخذ عليها مدة أيام وقطع بعض نخيلهم وذبح من عتيبه جملة رجال وأكلوا ثمرة المجمعة كلها وشحم من نخيلهم قدر الأربعة الألف نخلة وثور محمد العبدالله الرشيد ونزل الزلفي فزع لأهل المجمعة فيوم تحقق عبدالله بذلك شد هو وعتيبة ونزل سدير وانكف وابن رشيد شد ونزل المجمعة وأقام عليها ثلاثة أيام وانكف وفي سنة 1300 ذبح محمد بن إبراهيم بن نشوان عقب العصر يوم السبت نهار أربعة عشر من شوال ذبحوه آل بسام وفي سابع وعشرين ربيع ثاني سنة 1301 وقعة أم العصافير من ابن رشيد على عبدالله الفيصل وعتيبة قتل فيها خلق كثير من غزو العارض والمحمل والوشم ومن عتيبة واخذهم ابن رشيد وفي تلك السنة في جمادى الأول قتلوا أهل الحريق سليمان بن حمد الحصيني في جادة الروضة في الصفرا وفي تلك السنة جا نجد سيل عظيم وخضب وارتفعت المياه وكثرت الكماءة وفي تلك السنة حرابة أهل الروضة بينهم قتل فيها الكليبي يوم انقضت الهوشة وافقوه آل عمر فذبحوه وذبح ابن عرفج من أهل الحريق وذبح من آل عمر واحد وفي سنة 1302 كثر المطر والخصب وارتفعت المياه إلى النهاية حار الحاير وفي آخر تلك السنة صطوا أهل الحريق وأخذوا مواشي لآل بسام وعقروا بعض المواشي وفي سنة 1303 كثر المطر والخصب
[ص 113] وارتفعت المياه نهاية وحار الحاير وفي تلك السنة اصطلحوا آل بسام والنشوان وأهل الحريق اصلحوا بينهم أهل المجمعة العبد الجبار وابن شبانة والعسكر وساقوا لدية محمد بن إبراهيم ابن نشوان وساقوا لأهل الحريق باقي دياتهم وفي سنة 1304 ألف وثلاثمائة وأربعة يوم سادس من ذي الحجة قتل عبد الرحمن بن إبراهيم الخراشي الملقب بالطويسة في الموضع المعروف بباب الشريمي في شمال اشيقر، قتله عثمان بن محمد بن نشوان الملقب بالفهد ساكن بلد الحريق وبمقتله انتقض الصلح بين آل نشوان وآل بسام، وفي سنة 1305 الف وثلاثماية وخمس في جمادى استولى محمد العبدالله بن رشيد على الرياض وعلى ممالك آل سعود، وفي سنة 1305 ذبحوا عيال سعود ذبحهم رجاجيل محمد العبدالله بن رشيد في الخرج يوم الخميس آخر يوم من ذي الحجة سنة 1305
الدفتر 2:
[ص 1] وفي سنة خمسين وثمان ماية اشترى حسن بن طوق جد آل معمر العيينة من آل يزيد أهل الوصيل ورحل من ملهم ونزلها وعمرها وتداولها ذريته من بعده وفيها قدم ربيعة بن مانع على بن درع صاحب حجر والجرعة من بلدهم القديمة الدرعية التي عند القطيف وهو من قبيلته فأعطاه المليبيد المعروفة في درعية العارض اليوم فنزلها وعمرها واتسع العمار والغرس في نواحيها وعمروها ذريته من بعده وجيرانهم. وفي سنة 1015 ظهر محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي على نجد وقتل أهل القصب ونهبهم وفعل الأفاعل العظيمة. وفيها انتقل حمد بن بسام من ملهم إلى العيينة وقتل فيها عبدالله بن عساكر. وفي سنة 983 غرس الحصون القرية المعروفة في سدير غرسوه آل تميم غارسهم عليه راعي القارة فجميع ما غرس فيه أولا واخرا عشرة آلاف نخلة.
[ص 2] بسم الله الحمد الله، هذا تاريخ مبارك توفي الشيخ شهاب الدين احمد بن يحيى بن عطوة الحنبلي سنة ثمان وأربعين وتسعمائة وفي سنة اثنين وثلاثين بعد الألف وقت جلدان وفي سنة خمسة وأربعين بعد الألف نزلوا آل أبو رباع حريملا وغرسوها وذلك أن آل حمد بني وائل حين وقع بينهم وبين آل مدلج في التويم بعض الاختلاف خرج علي بن سليمان وقبيلته آل حمد واشتروا حريملا من حمد بن عبدالله بن معمر وكانت في ملكه بعدما أخذ ملهم وأجلا العطيان ونزلوا القصب ثم أنه ردهم إلى ملهم بعد رؤيا رآها اقتضت ردهم. ثم أنه حدث في ملهم وباء وقحط حتى جلا أكثر أهلها واستوطنوا العيينة وأما علي بن سليمان فإنه استوطن حريملا هو وأبناء عمه سويد وحسن ابني راشد آل حمد وجد آل عدوان وآل مبارك وغيرهم من بني وايل. وفي سنة 1047 سبع وأربعين بعد الألف وقت بلادان وفي سنة ثمان وأربعين بعد الألف وقعة بغداد
[ص 3] يوم يملكه السلطان مراد وفي سنة اثنين وخمسين بعد الألف طلع رميزان التميمي من أم حمار جلوى وذلك أنه سار أحمد بن معمر بن عبدالله بن معمر على سدير وأظهر رميزان من أم حمار لسبب في ذلك ونزلها ثم رجع وفي سنة ثمان وخمسين بعد الألف فضى رميزان الروضة وفي سنة ست وسبعين بعد الألف مات زيد بن محسن الشريف وهي أول صلهام وفي سنة سبع وسبعين توفي الشيخ الإمام سليمان بن علي بن مشرف وهي سنة دلهام وفي سنة أربع وثمانين بعد الألف حصار الطليعة على القراين وهوشة المغدر بين أهل أشيقر قتل فيها عريف بن ديحان وابن فيروز وغيرهم وفي سنة خمسة وثمانين بعد الألف حرابة أهل أشيقر بينهم قتل فيها أولاد محمد بن حسن إبراهيم وجوينان ومانع وغيره وهي سنة جرمان وفي سنة خمسة وتسعين بعد الألف ولدت امرأة من العرب كلباً في جهة الشبيكة من مكة فخافوا الفضيحة فقتلوه وفيها جا نجاب من مصر وأخبرني
[ص 4] مشافهة أن بالمويلح القرية المعروفة امرأة ولدت ولداً فذهب أبوه إلى السوق فلما رجع قال: المولود لوالده العوافي يا أباه قضيت حاجتك وتكلم بأشياء كثيرة من ساعته وهذا من العجايب التي لم يسمع بمثلها إلا نادراً والقدرة صالحة وبعد ذلك فقد الولد فسبحان القادر وفي سنة اثنين بعد المائة والألف في شعبان أصاب أهل البصرة الطاعون وفيها غرس صطر أرض نجلا وفي سنة أربع بعد المائة والألف مناخ ابن صويط وآل غزي المعروف بحصار ابن جاسر وفي تلك السنة تصالحوا أهل أشيقر بينهم وفي سنة خمس بعد المائة والألف قتل سلامة بن ناصر أولاد ابن يوسف في الحريق وفي سنة ست بعد المائة والألف يوم الحجة غرست جنينة أبا حسين وفي سبع بعد المائة والألف في ربيع الآخر خسف القمر في وسطه وكسفت الشمس في آخره وفي تلك السنة طلع سعدون بن زيد الشريف على نجد ونزل أشيقر يوم إحدى وعشرين من رمضان وحاصرهم وطلب منهم يواجهه الشيخ حسن أبا حسين
[ص 5] ومحمد بن محمد القصير وربطهم وأفتى الشيخ الفقيه أحمد بن محمد القصير لأهل أشيقر بالفطر في رمضان وأفطروا وحصدوا زروعهم وفي تلك السنة غرس الشريفي وفي سنة ثمان بعد المائة والألف في ذي القعدة أخذ راعي الحويزة البصرة وفي سنة تسع بعد المائة والألف في شهر ربيع الأول قتل أحمد بن عبدالرحمن بن حماد وقضت عقدة المنيخ وغزيه وجلوا آل محمد وآل خرافان وآل راجح ثم رجعوا آل خرفان وآل راجح بعد أيام قلايل وآل محمد ما رجع منهم أحد إلا قليل وباقيهم تفرقوا في البلدان وفي تلك السنة توفي الشيخ محمد بن عبدالله بن إسماعيل وفي سنة عشر بعد المائة والألف في شهر صفر قتل علي بن مانع وأصحبوا أهل أشيقر بينهم وفي سنة خمسة عشر بعد المائة والألف باقوا آل بسام وقتلوا إبراهيم بن يوسف وحمد بن علي وفي سنة ثمانية عشر بعد المائة والألف هوشة السحيرا على آل بسام قتل فيها تركي وحميدان بن هيدان وفي تلك السنة حفر أبا حسين بئر الجنينة وفي سنة ثلاثة وعشرين بعد المائة والألف سابع وعشرين من شعبان توفي الشيخ حسن أبا حسين
[ص 6] وفي سنة أربع وعشرين بعد المائة والألف توفي الشيخ أحمد بن محمد القصير وفي سنة خمس وعشرين بعد المائة والألف توفي الشيخ أحمد بن محمد المنقور وفي سنة ست وعشرين بعد المائة والألف هوشة النوابت قتل فيها عثمان بن يوسف وغيره وفي سنة خمس وثلاثين بعد المائة والألف في شهر ربيع الأول أصحبوا أهل أشيقر بينهم ونقبوا البيبان ثم قتلوا آل قاضي وفي تلك السنة أخذوا أهل أشيقر الفرعة وطردوا النواصر وقضوا قصرها هي مبادي سحى الشدة المعروفة والقحط والغلا الذي اختلفت أسماؤه وفي سنة ست وثلاثين بعد المائة والألف عم المحل والقحط من الشام إلى اليمن في البدو والحضر وماتت الأغنام وكل بعير يشد وهثلوا أكثر البدو في البلدان وغارت الآبار وجلو أهل سدير بحيث أن العطار لم يبقى فيه إلا أربعة رجال وغارت أباره إلا بئرين والعودة بئرين وجلا كثير من أهل نجد إلى الأحسا والبصرة والعراق في هذه السنة والتي تليها وذهبوا حرب والعمارات وكان الأمر فيه كما قال بعض أدبا أهل سدير في تلك
[ص 7] الأيام من جملة قصيدة. غدى الناس أثلاثاً فثلث شريدة... يلاوي صليب البين عار وجايع وثلث إلى بطن الثرى دفن ميت... وثلث إلى الأرياف جال وناجع ولا استكمل المشؤم ندري بسده... ولا علم لي ما الله بالخلق صانع وفي تلك السنة قتل صلطان بن ذباح وولده وأخوه وابن جار الله قتلهم إبراهيم بن سليمان ثم دخلت سنة سبع وثلاثين بعد المائة والألف والقحط والغلا إلى الغاية ومات أكثر الناس فيها وفي التي قبلها جوعاً ومات أكثر حرب وعرب القبلة وغلى الزاد في الحرمين حتى عدم بيعه وأكلت جيف الحمير وفي آخرها نزل الغيث وكثر الخصب والنبات والشدة والموت من الجوع على حاله ثم وقع الرخا والرخص سنة تسع وثلاثين بعد المائة والألف وفيها كانت وجبة اهل العيينة حل بهم وباء عظيم مات فيه الأمير عبدالله بن محمد بن معمر لم يذكر في زمنه ولا قبله زمنه في نجد من يدانيه في الرياسة وسعة المملكة والعدة والعدد والعقارات والآلات فسبحان من لا يزول ملكه وفيها مات ابنه عبدالرحمن وتولى بعد
[ص 8] عبدالله بن ابنه محمد الملقب خرفاش بن حمد وفيها وصل الحب أربعة أصواع المحمدية وهي رجعان سحي جا فيها وهم عظيم ومات فيها خلق كثير، منهم الشيخ محمد بن أحمد القصير وعمه الشيخ محمد بن محمد والشيخ أحمد الحصيني وغيرهم، وفيها ذبح راعي القصب ولده وفيها صطوا النواصر وملكوا الفرعة وكلوا ذرة أهل أشيقر وفي سنة أربعين بعد المائة والألف نية الساقي على آل سعيد وفي سنة 1141 اخذ راعي جلاجل التويم ونهبوه الظفير وفيها قتلوا الخوالد عبدالله بن عريك ودويحس في الحمادة وفي سنة 1142 حرابة أهل أشيقر العناقر وفيها صطوا آل عضيب في الفرعة وقتل منهم عثمان بن عضيب ورومي بن عيبان وراشد بن دخيل وأخوه عجلان وغيرهم وفي سنة 1143 نية قبة يوم ياخذون الظفير عنزة وفي سنة 1144 حرابة أهل أشيقر قتل فيها عبدالله أبا حسين وفي سنة 1145 هوشة الغطفا قتل فيها عثمان البجادي وعبدالله بن يوسف وخلف البجادي وفي سنة 1147 صطوا آل مشرف في الفرعة وقضبوا القصر وأقاموا فيه
[ص 9] يوم وليلة وفزع عليهم أهل الوشم وأطلعوهم على سلاحهم وفي سنة 1148 جا الرقراق بفزع من جلاجل وجذبوا آل راجح آل بسام في المدينة وختموا باب المنيخ ثم انفركوا آل راجح يم آل خرفان في تلك السنة وفيها تبعوا أهل وثيثية وأهل الوقف العناقر وقضبوا أهل شقرا غسلة وفي تلك السنة في ذي القعدة قتل فوزان بن ناجم وفي سنة 1149 أصحبوا النواصر أهل أشيقر وفيها صطوة المدينة ذبح فيها عيال البجادي والخراشي وغيرهم وفيها صطوة مرات التي قتل فيها ابن مشاري ومحارب بن زامل وغيرهم وفي سنة 1151 قتل إبراهيم بن سليمان عيال بداح وفي سنة 1152 في شهر جمادى الآخر قتل إبراهيم بن ناصر وفي سنة 1153 يوم الجمعة من ربيع الأول أصحبوا أهل أشيقر بينهم وبنوا آل بسام جدار المسجد وبنوا الخرفان المدينة وفي تلك السنة قتل حمود الدريبي رفاقته آل ابن عليان قتل منهم ثمانية وفي سنة 1154 ذبحوا الروم والمنتفق وسبوهم يوم ذبحة سعدون بن مانع وفيها آخر الليل ليلة الأربعاء ثاني عشر رجب مات محمد الرقراق.
[ص 10] وفي تلك السنة أخذوا آل جمعة غسلة وفيها قتل حسن بن مشعاب راعي عنيزة وتجيلوا الجراح وقضبوا الجناح والشخته عنيزة كلها وفي سنة 1159 في شهر شعبان حصروا آل شماس ورشيد والظفير الدريبي في بريدة ونهبوا الظفير جنوبي بريدة وفي تلك السنة صطا رشيد في المليحة وملكها وفيها أيضا حصار البصرة يوم يحاصرهم راعي الحويزة وولد محمد آل مانع وفي سنة 1160 مبتدي القحط والغلا المسمى بشيته واشتد الغلا في السنة الثالثة والستين ثم السنة الخامسة والستين نزل الغيث والخضب وهي سنة رجعان شيته وفي سنة 1163 قتل عثمان بن حمد بن عبدالله بن معمر أمير العيينة قتلوه جماعته في المسجد بعد صلاة الجمعة وفي سنة 1191 يوم تاسع من رجب نقبوا اهل أشيقر البيبان وفي تلك السنة يوم رابع من شهر ربيع الآخر يوم الجمعة الوقعة التي قتل فيها كثير من أهل ثرمدا عند قصر الغفيلي وفي تلك السنة يوم الجمعة سابع من شهر جمادى الآخر فضيت حريملا يوم يفضونها أهل العارض وهي سنة مطرب وفاض علينا دهام وفيها ذبحة غزو سدير في الوقف
[ص 11] وفي سنة 1173 قتلت عيال أهل أشيقر في الحليلة النصف من رجب وفي سنة 1175 وقع حيا كثير ورجعان وأصاب الناس وباء ومرض مات فيه ناس كثير سمى أبو دمغة وممن مات فيه عبدالله بن عيسى المويس قاضي حرمة ومحمد بن عباد وحماد بن شبانة وإبراهيم المنقور وعبدالله بن سحيم وفي سنة 1179 قتل عيبان من النواصر قتلوه أهل شقرا هو وعياله وفي سنة 1181 قتل عثمان بن سعدون راعي العوده ومات إبراهيم بن سليمان راعي ثرمدا وهذه السنة هي أول سوقة القحط والغلا المعروف صار البر والذرة على مدين بالمحمدية والتمر على وزنه بالمحمدية واشتد الغلا ومات كثير من الناس جوعاً ومرضاً وجلا أكثرهم في هذه السنة والتي تليها سنة 1182 لكن آخرها نزل الغيث على غالب البلدان وفيها فضوا المسلمين الهلالية من بلاد القصيم وفي سنة 1184 واخذو عنزة أخذهم بطين ولد عريعر على الجريفة وفي سنة 1185 جا فيها شدة تسمى نفجة وفي سنة 1186 جا نجد سيل في الوسم وزرعوا وتخسلج الزرع جاه آفة من الله وفي سنة 1187 طلع دهام من الرياض ووقع في بغداد نواحيه وبا عظيم.
[ص 12] وفي سنة 1188 حزاب عريعر على القصيم وأخذ بريدة فضاها واطلع آل زامل من عنيزة وشيخ ولد رشيد ومات عريعر في صفر على الخابية وفي تلك السنة قتلوا بني خالد غزو أهل الوشم عند النبقية وفيها طلع راعي نجران على العارض وذبح من العارض اثنعشر مائة ولا ولي من البلدان غيره ولا حصل شيء وفيها حصر العجمي البصرة وفي سنة 1189 مات فيصل بن صويط وطلع النجراني واقفا خاسي ولله الحمد وفيها استولوا المسلمين على السلمية وأمسكوا محمد البجادي وولده وفي سنة 1190 قضب العجمي البصرة ونهب اموالها ودخلها في ربيع الأول وفيها جا شدة وصل العيش ثلاثة أمداد وفي سنة 1192 حرابة أهل الزلفى للمسلمين وفي سنة 1193 ردة أهل حرمة التالية واجتماعهم وأهل الزلفى وبني خالد على المجمعة وقطعهم النخل وردهم الله لم ينالوا خيراً وفيها أخذوا المسلمين حرمة وفيها مات القاضي أحمد بن محمد بن عبدالله التويجري والقاضي أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب وفي سنة 1194 الخصب الجيد وصل الحب ثلاثة والذرة أربعة بالمحمدية وفي سنة 1195
[ص 13] اصطلحوا البدو بينهم على الحرب ابن هذال والظفير وشمر لحف والدهامشة ومطير وقحطان ولحف وفيها قتل جديع ومن معه من الحبلان وفي سنة 1196 انقلاب أهل القصيم عن ابن سعود وذبحهم مطاوعتهم وفيها ردة الروضة وذبحة عون وجلا آل ماضي وحصار ابن حميد وجمع من البدو وشمر وعنزة والظفير وبني خالد لبريدة ثلاثة أشهر واقفوا ما حصلوا شي وفي سنة 1197 أول القحط والغلا المسمى دولاب غلى فيه الزاد غلا ما نعرفه بيع الحب والذرة على مدين بالمحمدية والتمر على وزنة وشدة الغلا والجوع في السنة الثامنة والتسعين بعد ا لمائة والألف وفي سنة 1199 جا نجد سيل وعدم العيش وصلت الذرة مدين ونصف وفيها مات عبدالله بن شعلان وفي سنة 1200 كان رجعان دولاب وفيها أوقع الله في الإبل موت ذريع خلت منه مرح غالب البوادي والحضر حتى أن مطية المسافر تموت وهو فوقها وسميت سنة جزام التامي وفي سنة 1201 حزاب ثويني والمنتفق على القصيم وفضا التنومة وذبح أهلها
[ص 14] ووصل بريدة وأرسل الله عليه ريح باردة وطلعوا عليه أهل بريدة وهزمه الله سبحانه وتعالى وفي سنة 1202 مات حسن بن عيدان وفي سنة 1203 أخذ المسلمين محل ثويني وفي سنة 1204 صطوا المسلمين في الحسا وذبحوا منهم رجال وفيها أخذوا المسلمين عبد المحسن وفيها وقع برد على منفوحة وحريملا والقراين ووثيفية وفي سنة 1205 أخذوا المسلمين شمر ومطير على العدوة وفي سنة 1206 حزاب الشريف على البرود وفي سنة 1207 أخذوا المسلمين القطيف وفي سنة 1208 أخذوا المسلمين بدو الشريف وفي سنة 1308 قتل عبدالمحسن بن سرداح قتلوه عيال عريعر زيد وأخوانه استدرجوه حتى اجتمع بهم وغالوه في مجلسهم غدرا وشاخوا في بني خالد وفيها توفي ناصر بن عقيل أمير المجمع وفيها توفي الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي رحمهم الله، وفي سنة 1209 ذبح ابن غريب في الدرعية ذبحه عبدالعزيز بن سعود وفيها توفي الشيخ حمد بن شبانة وفي سنة 1210 أخذوا المسلمين عربان الشريف أيضا وذبحوا كثير من عسكره وفي سنة 1211 أخذوا المسلمين الحسا وحولوا وبدلوا وفيها شيخّ الباشه ثويني وهدم دكاكين الدرعية وفيها جمع ثويني الأحزاب وجا بكيد عظيم فيوم تقارب هو والمسلمين على الطف من أرض الحسا سلط الله على عبد يقال له
[ص 15] طعيسان قلط عليه في مجلسه وطعنه طعنة أهلكه الله بها ومزقهم الله وذبحوا عسكره المسلمون وغالبهم هلك ظمأ وفي سنة 1212 والمسلمين في حوز من الغنايم وجر لمدافعهم خمسة وفيها توفي الشيخ عبداللطيف بن محمد ومحمد المشهدي وفيها صلط الله كلب مغلوث حتى أنه أهلك من عض بأنيابه من بهيمة وآدمي وهلك من الآدميين سبعة يحيى وابنه حمد وابن خميس وابنه وزوجته وابن مفرج وابن حميد وبنت عبدالله بن يحيى فلا حول ولا قوة إلا بالله، وفي سنة 1213 حزب الشريف على بيشة وكسر الله عسكره وذبحوا وفيها وأخذ سناناً بألف رنق على مصر وفيها وخذ الجربا وذبح وفي سنة 1214 حزاب راعي العراق على الحسا وصار عليه نقمة وكسره الله من غير سبب من خلقه وفيها حجوا المسلمين الحجة الأوله وفي سنة 1215 حج سعود بالمسلمين وتوجه هو والشريف غالب وفي سنة 1216 مات باشة المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، وفيها حج سعود بالمسلمين ثانية وفي سنة 1217 تقاوم عبدالعزيز هو وحمود المنتفق وراعي العراق وفيها فك مصر من النصارى وفيها في ذي الحجة نهب سعود هو والمسلمين قرية الحسين من قرى العراق
[ص 16] وقضوا القبة ثم دخلت سنة 1218 وهو في الأبيض يخرج الغنيمة ودخلت سنة 1219 وسعود في مكة وفيها أصيب أبوه عبدالعزيز في المسجد يوم الاثنين في صلاة العصر قتله رجل عراقي من أهل العمارية وقام بالأمر من بعده ابنه سعود وفي سنة 1220 صطا سعود في البصرة ونهب من قراياها ونزل بين الزبير والبصرة وفي تلك السنة اشتد الغلا وسقط كثر من أهل اليمن وماتت أنعامهم بلغ الحب ثلاثة أصواع بالريال والتمر سبع وزان وفي سنة 1221 أخذ سعود الظفير وفي 1222 اشتد الغلاء بلغ البر أربعة أصواع وامحلت الأرض ومات غالب الأدباش فلما كان انسلاخ رمضان نزل الغيث واعشبت الأرض إلا أن الفلاح على حاله وفيها غزا سعود المشهد والسماوة وفي سنة 1223 حج سعود بالمسلمين وضبط المدينة وفي سنة 1224 مات القاضي حسين بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب وفي تلك السنة غزا سعود الشمال في القيض وفي سنة 1225 حج سعود بالمسلمين وفي سنة 1226 غزا سعود النقرة في الصيف وفي تلك السنة أصحبوا الظفير وفي 1227 غزا عبدالله بن سعود
[ص 17] الشمال في القيض وفيها حزبوا الروم على المسلمين وتقاربوا على الخيف وذبح عسكر محمد علي وفي سنة 1228 حزب محمد علي على المدينة وفيها حج سعود بالمسلمين وفي سنة 1229 غزا سعود الحناكية وفي سنة 1230 سفروا الروم الشريف وفيها تناوخوا سبيع والظفير على العرمة وفيها جانا السيل في الوسم وزرعوا الناس وتخسلج الزرع بسبب الجراد وفيها كسفت الشمس الضحى وطلعت النجوم وارتهب الخلق رهب عظيم وفيها توفي الأمير سعود بن عبدالعزيز ومدة ولايته عشر سنين وتسعة أشهر وأيام، وبعد وفاة سعود بأيام مات رئيس الكويت عبدالله بن صباح العتبي وعلي بن ساعد قاضي سدير وشملان بن عليوي قاضي بريدة ووقع في بلدان سدير ومنيخ والطويرف وبا عظيم مات فيه خلق كثير مات فيه من أهل جلاجل أكثر من ستمائة بين الكبير والصغير والذكر والأنثى وفي سنة 1231 يوم يدخل طلمس الرس وفيها توفي غالب بن مساعد بن سعيد المعزول عن ولاية مكة في سنانيك من بلاد الروم في آخر رمضان ومات معه ابناه عبدالله وعبيد الله، وفي سنة 1232 صالحوا المسلمين محمد علي وفي سنة 1233 كسيرة الماوية وفي سنة 1234 ذبحة
[ص 18] أهل ضرما وفي سنة 1235 روحة الشيوخ آل سعود لمصر وفيها سيل الخريف وفي سنة 1236 مناخ الاميلاح بين الدويش وابن قرملة وفي سنة 1237 نزل حسين ثرمدا وفي سنة 1238 خلف حسين بثرمدا عسكر وفي سنة 1239 مناخ الرضيمة بين الدويش وبني خالد وفي سنة 1240 طلع الدويش والعجمان وأخذوا البرزان وفي سنة 1241 اطلع تركي أبو علي من الرياض وفي سنة 1242 ما حدث شيء وفي سنة 1243 سنة القرقر وفي سنة 1244 نوخ تركي الدواسر في الفرع وفي سنة 1245 الضرب الذي أجرى الله في نجد وفي سنة 1246 أخذت تركي بني خالد يوم السبية وفي سنة 1247 وخر تركي يحيى عن إمارة عنيزة وفي سنة 1248 خيم تركي في القويعية وفي سنة 1249 غزا تركي الحسا وخيم عليه وفي سنة 1250 يوم يذبح فيصل بن الدجما وفي سنة 1252 غلى الزاد في نجد وفي سنة 1253 طلع إسماعيل على نجد وفي سنة 1254 حرب فيصل على خالد في الرياض وفي سنة 1255 طب خرشد نجد وأخذ نصف الزرع وفي سنة 1256 وخرشد في نجد واخذ ربع زرع المسلمين وفي سنة 1257 وخالد في الرياض وفي سنة 1258 أخذ ابن ثنيان الرياض وانقادوا له المسلمين بالطاعة
[ص 19] وفي سنة 1259 ملك الله فيصل ومات ابن ثنيان وفي سنة 1260 غزا فيصل الأفلاج وأصلح بينهم وفي سنة 1261 غزا جلوي الأفلاج وذبح منهم رجال وفي سنة 1262 توفي الشيخ المشهور قرناس وفيها توفي الشيخ عبدالرحمن القاضي بعنيزة رحمهما الله تعالى، وفي سنة 1278 في صفر في سهيل الثاني سالت أشيقر خريف وعبرت البلد وتقطع بعض أوديتها من قوة السيل وزرع الذرة قد ابيض والنخل قد كثر فيها الرطب ولم يتخلف من النخل شيء إلا الحلا فاختلف أكثره لأنه آتى قبل تلك الأيام حر شديد الذي كان سبب ذلك وفي سنة اربع وثمانين ومائتين وألف توفي سليمان بن عياف في أشيقر رحمه الله وفي سنة 1285 ذبحة المسلمين في جودة بين عبدالله بن فيصل وأخيه سعود ذبحوهم العجمان مع سعود وفي سنة 1287 في المحرم حرابة أهل أشيقر بينهم مشى بعضهم على بعض ثم التقوا في المجلس وأبطل الله الشر ولا صار بينهم شيء ثم اصطلحوا تلك الأيام وفي تلك السنة وقعة البره وفي تلك السنة والتي بعدها غلى الزاد في نجد التمر خمس وزان والعيش صاعين ونصف وفي سنة 1290 في صفر حرابة آل نشوان وآل بسام في أشيقر صطا ابن نشوان
[ص 20] وأهل الحريق في أشيقر وهي وقعة الجميعية ذبح فيها عثمان بن مقحم من أهل الحريق وفي سنة 1292 اصطلحوا بينهم واستقبلوا آل بسام بدية ابن مقحم وساقوا منها نجم ثم نقضوا الصلح في تلك السنة وقام عثمان بن نشوان على عبدالرحمن بن إبراهيم الخراشي وضربه بفرد في رأسه وخلاه على أنه ميت ثم شالوه آل خراشا إلى شقرا وجارحوه وعافاه الله وجلوا آل بسام في شقرا وفي تلك السنة صطوا آل بسام في أشيقر وطلعوا آل نشوان ولا صار بينهم قتال وفي تلك السنة في رجب صطوا آل نشوان بأهل الحريق وأهل الصوح معهم سبعين رجال وهي صطوة الدار قتل فيها ابن حسن والطويل من أهل الحريق وفي سنة 1294 في شعبان مر ابن رشيد أشيقر وصرم جملة نخله وفضى فيه بيوت بسبب حربهم بينهم وفي سنة 1296 اصطلحوا آل نشوان وآل بسام واستقبلوا آل بسام بالديات وذلك في سادس يوم من شوال بعد الظهر وساقوا اول نجم من الديات وعبدالله بن سعود وبريه على الما ودخل عبدالله بن سعود البلاد عقب الظهر فلما جا وقت
[ص 21] العصر استدعى بالأمير عبدالله الحصيني وولد أخيه عبدالعزيز الحصيني وعبدالرحمن بن إبراهيم الخراشي وظهر بهم على أنهم يبون يسيرونه ويطلب منهم زكاة وجهاد فيوم وصلوا باب العقلة أمر رجاجيله وذبحوا الحصانا وصطوا في الخراشي وسلم وربطوه وأطلقه الله بسبب ماجد بن بصيص (سلموا له ماية ريال لماجد) وفي سنة 1297 توفي عثمان بن نشوان وأبطل الله الفتنة بعد موته وفي سنة 1299 ظهر عبدالله الفيصل غازي ونزل المجمعة بعتيبة في رمضان وأخذ عليها مدة أيام وقطع بعض نخيلهم وذبح من عتيبه جملة رجال وأكلوا ثمرة المجمعة كلها وشحم من نخيلها قدر الأربعة الألف نخلة وثور محمد العبدالله الرشيد ونزل الزلفي فزع لأهل المجمعة فيوم تحقق عبدالله الفيصل بذلك شد هو وعتيبة ونزل سدير وانكف وابن رشد نزل المجمعة وأقام عليها ثلاثة أيام وانكف وفي سنة 1300 ذبح محمد بن إبراهيم بن نشوان عقب العصر يوم السبت نهار أربعة عشر من شوال ذبحوه آل بسام وفي سابع وعشرين ربيع ثاني سنة 1301 وقعة أم العصافير من ابن رشيد
[ص 22] على عبدالله الفيصل وعتيبة قتل فيها خلق كثير من غزو العارض والمحمل والوشم ومن عتيبة واخذهم ابن رشيد وفي تلك السنة في جمادى الأول قتلوا أهل الحريق سليمان بن حمد الحصيني في جادة الروضة في الصفرا وفي تلك السنة جا نجد سيل عظيم وخصب وارتفعت المياه وكثرت الكماءة وفيها حرابة أهل الروضة بينهم آل ماضي وآل عمر قتل فيها الكليبي يوم انقضت الهوشة وافقوه آل عمر فذبحوه وذبح ابن عرفج من أهل الحريق وذبح من آل عمر واحد وفي سنة 1302 كثر المطر والخصب وارتفعت المياه إلى النهاية حار الحاير وفي آخر تلك السنة صطوا أهل الحريق وأخذوا مواشي لآل بسام وعقروا بعض المواشي وفي سنة 1303 كثر المطر والخصب وارتفعت المياه نهاية وحار الحاير وفي تلك السنة اصطلحوا آل بسام والنشوان وأهل الحريق واصلحوا بينهم أهل المجمعة العبد الجبار وابن شبانة والعسكر وساقوا دية محمد بن إبراهيم ابن نشوان وساقوا لأهل الحريق باقي دياتهم وفي سنة 1304 ألف وثلاثمائة وأربعة يوم سادس من ذي الحجة قتل عبدالرحمن بن إبراهيم
[ص 23] الخراشي الملقب بالطويسة في الموضع المعروف بباب الشريمي في شمالي اشيقر قتله عثمان بن محمد بن نشوان الملقب بالفهد ساكن بلد الحريق وبمقتله انتقض الصلح بين آل نشوان وآل بسام، وفي سنة 1305 في جمادى استولى محمد العبدالله بن رشيد على الرياض وعلى ممالك آل سعود، وفي سنة 1305 في آخر يوم من ذي الحجة يوم الخميس ذبحوا عيال سعود الثلاثة محمد وعبدالله وسعد في الخرج ذبحهم رجاجيل محمد العبدالله بن رشيد، وفي سنة 1308 في ربيع الآخر حصلت وقعة المليدا بين أهل القصيم ومن تبعهم وبين محمد العبد الله بن رشيد وذبح من أهل القصيم ومن تبعهم مقدار ألفين رجل منهم زامل العبدالله رئيس عنيزة وأيضا حسن آل مهنا أمير بريدة واستولى محمد العبدالله على ممالك القصيم في الحال، وفي سنة 1310 في شهر صفر جرى في الكويت أمر ما يعرف إذا جا في الليل نزل من السما على صفة القبس رجوماً من السما وإذا نزلت في البيت اشتعل نار ولا يمكن من فيه يخرج منه إلا والنار أكلته، والذي عدم فيه ثمانين بيت هي ومن فيها كذا ذكره من حضره وفي آخر تلك السنة في ذي الحجة أيام التشريق حصل بين أهل وثيفية فتنة ذبح فيها ثمانية رجال ومره