الدفتر 1:
[ص 61] الحمد لله أقر محمد بن يوسف بأن قادم له في ثلث ماله كفارة إطعام ستين مسكيناً وكفارة إطعام عشرة مساكين وحجة لي إن شاء الله، ويعمل بالقراطيس الي أنا كاتب في ذمتي وأرض حلوة المنيفي فيدة الشميلي ترى حالها حال الساقي في الضحية لأبوي وأنا ما لي في الساقي إلا الحلا القرين الأسفل الي عند مطلاع الما على فيد آل عنيق والحلوة العليا الي أوطا من قب الجابية هذو لا لي
[ص 62] حلال وهن لي في ضحية ومغارس الحلا بالثلث وحق الأرض لي نصفه وسدس نصفه والنصف الي طالع لي سدسه بين الإمام في مسجد الشمال والصوام أنصاف وهو حق الأرض والنثيلة الي قشعت في علو الشميلي فيد حفار ركية البديعة راكزوني عليها حمد بن سليمان وعبد المحسن أبا حسين لي ثلاثة أخماسها حق تعب يدي وقشيعها علي وخمسين حق الأرض لي نصف وسدس نصف والباقي بين الصوام والإمام أنصاف صار الإمام والصوام خمس النثيلة طالع سدسه وأرض الشميلي وحقها من النخل من دون صطر العقبة الي في وصطه ما لي في أرض الصطر شي ولا للسبل شي غير هو جمعة على الضعيف من آل يوسف ترى لي نصف أرضه وسدس النصف والباقي بين الإمام والصوام أنصاف و
[ص 63] مغارس الشميلي عتيق لي حلال ولآل مسند ثلاثة أخماس ثمين المغارس والغرس الصغار ما لهم فيه شيء ولا النثيلة ولا الشميلي سوى الغرس الأول والسلج الثلاث والخضريتين ما لهم في مغارسهن شيء وإن أصابني أمر فترى حقي من صفرا الحصان من دون بنتها ومن دون أرضها تراني مفضله لآل مسند لجمعتهم يتبع مغارسهم شهد على ذلك عيالي أنا يا محمد عبدالله وشامخ ويحيى وشهد به وكتبه ابنه عياف ونقله عن خط المسمي نفسه بعد معرفته يقيناً حرفاً بحرف عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. قرت هذه الورقة كلها واستقر ما فيها عنده شهد على ذلك كاتبه محمد بن عبداللطيف ونقله من خط محمد بن عبداللطيف بعد معرفته يقيناً حرفاً بحرف عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر
الدفتر 2:
[ص 88] الحمد لله أقر محمد بن يوسف بأن قادم له في ثلث ماله كفارة إطعام ستين مسكيناً وكفارة إطعام عشرة مساكين وحجة لي إن شاء الله، ويعمل بالقراطيس الي أنا كاتب في ذمتي وأرض حلوة المنيفي فيدة الشميلي ترى حالها حال الساقي في الضحية لأبوي وأنا ما لي في الساقي إلا الحلا القرين الأسفل الي عند مطلاع الما على فيد آل عنيق والحلوة العليا الي أوطا من قب الجابية هذولا لي حلال وهن لي في ضحية ومغارس الحلا بالثلث وحق الأرض لي نصفه وسدس نصفه والنصف الي طالع لي سدس بين الإمام في مسجد الشمال والصوام أنصاف وهو حق الأرض والنثيلة الي قشعت في علو الشميلي فيد حفار ركية البديعة راكزوني عليها حمد بن سليمان وعبد المحسن أبا حسين لي ثلاثة خماسها حق تعب يدي
[ص 89] وقشيعها علي وخمسين حق الأرض لي نصف وسدس نصف والباقي بين الصوام والإمام أنصاف صار الإمام والصوام خمس النثيلة طالع سدسه وأرض الشميلي وحقها من النخل من دون صطر العقبة الي في وصطه ما لي في أرض الصطر شي ولا للسبل شي غير هو جمعة على الضعيف من آل يوسف ترى لي نصف أرضه وسدس النصف والباقي بين الإمام والصوام أنصاف ومغارس الشميلي عتيق لي حلال ولآل مسند ثلاثة أخماس ثمين المغارس والغرس الصغار ما لهم فيه شيء ولا النثيلة ولا الشميلي سوى الغرس الأول والسلج الثلاث والخضريتين ما لهم في مغارسهن شيء وإن أصابني أمر فترى حقي من صفرا الحصان من دون بنتها ومن دون أرضها تراي مفضله لآل مسند لجمعتهم يتبع مغارسهم شهد على ذلك عيالي أنا يا محمد عبدالله وشامخ ويحيى وشهد به وكتبه ابنه عياف ونقله من خط عياف بعد معرفته يقيناً حرفاً بحرف من غير زيادة ولا نقصان لعارض شرعي هو خشية التلف عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر. ووجدت أنا يا كاتب هذه الأحرف في آخر هذه الورقة ما صورته هكذا قرت هذه
[ص 90] الورقة كلها واستقر ما فيها عنده شهد على ذلك كاتبه محمد بن عبداللطيف ونقله من خط محمد بن عبداللطيف إمام جامع اوشيقر من غير زيادة ولا نقصان عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر وحرر 7ر 2 سنة 1310.