مغارسة عبدالله بن سليمان بن عياف لعبدالله وعبدالرحمن ابني سليمان الرزيزا على أرض ساقي الصوام
HM-001574 — أوقاف الصوام في أشيقر — 18 ربيع الآخر 1313هـ
الدفتر 1:
[ص 100] الحمد لله الموجب تحريره هو أن عبدالله بن سليمان بن عياف حال كونه وكيلاً على أوقاف الصوام التي في بلد أشيقر غارس عبدالله بن سليمان الرزيزا هو وأخوه عبدالرحمن بن سليمان الرزيزا على أرض ساقي الصوام الذي قبله عن فيد القاضي وشرقاً عن ابن تويبع وشمالاً عن الدويخل معروف مشهور في الجفر في بلد أشيقر على عرف البلد الجاري ثلث للعامل وللأرض للصوام الثلثان وأيضا غارسهما على أرض فيد الصوام المسمى فيد العمانية يحده من شرق صطر حمد ومن قبلة حويط محمد معروف مشهور محدد مشربه من بير الجفر على عرف البلد نصف للعامل ونصف للأرض للصوام والمبنا والقشيع على العامل حتى يغل الغرس فإذا أغلّ الغرس فكلّ عليه قسطه من ذلك وما نبت على ماء العامل من فسيل أو شجر فهو تابع للغرس بالنصف وأيضا ساقاهما على النخل الكبار الذي في فيد العمانية بالثلث لأهل الأصل الصوام ولأهل المساقات الثلثان إلى أن يغل الغرس شهد على ذلك الأمير عدوان بن منصور وعبد الكريم بن محمد بن حمد بن شنيبر وعبدالرحمن بن محمد أبا حسين وشهد به كاتبه الفقير إلى الله تعالى إبراهيم بن صالح بن إبراهيم بن عيسى جرى ذلك ثامن عشر ربيع الثاني سنة 1313وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
الدفتر 2:
[ص 135] الحمد لله الموجب تحريره هو أن عبدالله بن سليمان بن عياف حال كونه وكيلاً على أوقاف الصوام التي في أشيقر غارس عبدالله وعبدالرحمن ابني سليمان الرزيزا على أرض ساقي الصوام الذي قبله عن فيد القاضي وشرقاً عن ابن تويبع وشمالاً عن الدويخل معروف في الجفر في بلد أشيقر على عرف البلد الجاري ثلث للعامل وللأرض للصوام الثلثان وأيضا غارسهما على أرض فيد الصوام المسمى فيد العمانية يحده من شرق صطر حمد ومن قبلة حويط محمد معروف مشربه من الجفر على عرف البلد نصف للعامل ونصف للأرض للصوام والمبنا والقشيع على العامل حتى يغل الغرس فإذا أغل الغرس فكل عليه قسطه من ذلك وما نبت على ماء العامل من فسيل أو شجر فهو تابع للغرس بالنصف وساقاهما على النخل الكبار الذي في فيد العمانية بالثلث لأهل الأصل الصوام ولأهل المساقات الثلثان إلى أن يغل الغرس حرر ثامن عشر ربيع الثاني سنة 1313 شهد على ذلك الأمير عدوان بن منصور وعبد الكريم بن محمد بن حمد وعبدالرحمن بن محمد أبا حسين وشهد به كاتبه إبراهيم بن صالح بن عيسى وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.