مغارسة عبدالله بن سليمان بن عياف لعلي بن عبد الرحمن الرزيزا على العقار الموقوف على الصوام في أشيقر وقف رميثه ابن قضيب
HM-001570 — أوقاف الصوام في أشيقر — المحرم 1308هـ
الدفتر 1:
[ص 78] بسم الله الرحمن الرحيم الموجب لتحريره هو أن عبدالله بن سليمان بن عياف في حال كونه وكيلاً على أوقاف الصوام التي في أشيقر غارس علي بن عبد الرحمن الرزيزا على العقار الموقوف على الصوام في أشيقر وقف رميثه بن قضيب الكائن في أعلا الحصنيةّ مشربه من بئر الجفر المسمى حويط حمد وهو معروف محدود مشهور شهرته تغني عن التحديد غارسه على عرف البلد الجاري بالنصف نصف للعامل ونصف لأهل الأرض وهم الصوام وما غرس على الساقي الذي في الملك المذكور فهو تبع للمعمور نصف للعامل ونصف لأهل الأرض الصوام وساقاه على الصفر المعروفات في أعلا الملك المذكور بربع العشر من الغلة للمساقات والباقي لأهل الأصل الصوام إلى أن يغل الغرس وصبرة الأرض ستة عشر صاع لقيمي طيبّ أو بر طيبّ يدفعها علي المذكور إلى وكيل الصوام في كل سنة حتى يغلّ جميع الغرس ويختار وكيل الصوام المقاسمة والمبنا والقشيع على العامل حتى يغل الغرس ليس على أهل الأرض منه شي فإذا أغل الغرس فكل عليه قسطه من ذلك وما نبت في العقار المذكور من فسيل أو شجر فهو تبع الغرس وقع ذلك في المحرم افتتاح سنة ثمان وثلثمائة وألف شهد على ذلك الأمير عدوان بن منصور أبو راشد وعبد الكريم بن محمد بن حمد بن شنيبر وعبدالرحمن أبا حسين وعبدالعزيز بن محمد الخراشي وشهد عليه وكتبه إبراهيم بن صالح بن عيسى وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم
الدفتر 2:
[ص 104] بسم الله الرحمن الرحيم الموجب لتحريره هو أن عبدالله بن سليمان بن عياف في حال كونه وكيلاً على أوقاف الصوام التي في أشيقر غارس علي بن عبدالرحمن الرزيزا على العقار الموقوف على الصوام في أشيقر وقف رميثه بن قضيب الكائن في أعلا الحصنيةّ مشربه من بئر الجفر المسمى حويط حمد وهو معروف محدود مشهور شهرته تغني عن التحديد غارسه على عرف البلد الجاري بالنصف نصف للعامل ونصف لأهل الأرض وهم الصوام وما غرس على الساقي الذي في الملك المذكور فهو تبع للمعمور نصف للعامل ونصف لأهل الأرض الصوام وساقاه على الصفرا المعروفات في أعلا الملك المذكور بربع العشر من الغلة للمساقات والباقي لأهل الأصل إلى أن يغل الغرس وصبرة الأرض ستة عشر صاع لقيمي طيب أو بر طيب يدفعها علي المذكور إلى وكيل الصوام في كل سنة حتى يغل جميع الغرس ويختار وكيل الصوام المقاسمة والمبنا والقشيع على العامل حتى يغل الغرس ليس على أهل الأرض منه شي فإذا أغل الغرس فكل عليه قسطه من ذلك وما نبت في العقار المذكور من فسيل أو شجر فهو تبع الغرس وقع ذلك في المحرم
[ص 105] افتتاح سنة ثمان وثلثمائة وألف شهد على ذلك الأمير عدوان بن منصور أبو راشد وعبد الكريم بن محمد بن حمد بن شنيبر وعبدالرحمن أبا حسين وعبدالعزيز بن محمد الخراشي وشهد عليه وكتبه إبراهيم بن صالح بن عيسى وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم ونقله من خط إبراهيم بن صالح بن عيسى حرفاً بحرف بعد معرفته يقيناً عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر.