بسم الله الرحمن الرحيم
من عبدالرحمن بن حسن إلى الأخ سليمان بن عبدالله سلمه الله تعالى سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد وصل الخط وصلك الله ما يرضيه وما ذكرت صار معلوما وهذا الذي أطنبت فيه حسن إذا كان المحل قابلا وأرجو أن يكون قابلا فإنه ما شاء الله كان وإلا سبب أنفع من الدعا وما أشرت إليه من أن بعض الناس يقف عقاره وشجره على ذريته الذكور ما تناسلوا والأنثى حياتها فهذا وقف الإثم والجنف لما فيه من الحيلة على حرمان أولاد البنات ما جعل الله لهم في العاقبة وهذا الوقف على هذا الوجه بدعة ما أنزل الله به من سلطان وغايته تغيير فرائض الله بحيلة الوقف وقد صنف فيه شيخنا رحمه الله وأبطل شبه المعارضين ولا يجيزه إلا مرتاب في هذه الدعوة الإسلامية وقصده مخالفة إمام المسلمين أو جاهل لا يعرف السنة من البدعة والهدى من الضلال جاهلا بأصول الشرع ومقاصد الشريعة ونعوذ بالله من الإفتاء في دين الله وشريعته بلا علم وبلغ العيال والإخوان السلام وإخوانكم الإمام وآل الشيخ ينهون السلام وأنت سالم والسلام نقلته من خط شيخنا عبدالرحمن بن حسن بعد معرفته يقينا وأنا الفقير إلى الله تعالى عبدالرحمن بن محمد بن عبيد في 14 ذي القعدة سنة 1263