الدفتر 2:
[ص 131] الحمد لله هذا ما أوصت به شايعة بنت محمد بن يوسف بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وأوصت بثلث نصيبها في ساقي الشميلي والغرسة الخضرية اللي بين النبتة وقرين الخضري في الجنيبي في البديعة في أشيقر أوصت بما ذكرنا في أضحية لنفسها يضحي بها كل سنة على بقا الدنيا وأوصت أيضا بثلث نصيبها وهو الثلث الآخر من ساقي الشميلي في أضحية لأبيها وأمها سلما بنت عياف يضحي بها كل سنة وأيضا أوصت بالثلث الباقي من نصيبها في الساقي المذكور في أضحية لولديها حمد وعبدالله ابني عبدالرحمن بن عتيق يضحي بها كل سنة وأيضا أوصت شايعة المذكوره بنصيبها في الزاقلة الجنوبية في جو أشيقر وقفا على ذريتها البنت حياة عينها والأولاد ما تناسلوا وتعاقبوا للذكر مثل حظ الأنثيين فإن انقرضوا رجع على صوام رمضان في أشيقر كل خميس شهد على ذلك ابن أخيها صالح بن يحيى بن يوسف وشهد به وكتبه محمد بن عبدالله بن فنتوخ ونقله من خطه بعد معرفته يقيناً إبراهيم بن صالح بن عيسى وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.