الدفتر 1:
[ص 40] السبب الداعي إلى تسطيره وتحريره وتقريره هو أن محمد ابن حسن بن سيف وهو حر بالغ رشيد وقف وحبس وأبد ما هو في ملكه وفي يده وتحت تصرفه وهو أرضه في الجنينة وثلث غرسها ونصف بيرها وقف محمد المذكور الوقف المذكور مع المعرفة والإتقان والطواعية والقنعان بحدوده وحقوقه وكافة منافعه الداخلة والخارجة على ابنه حسن وعلى بناته الأربع وهن كلثم وشما و
[ص 41] وميثا وفاطمة للذكر مثل حظ الأنثيين، ومن مات منهم عن ولد فنصيبه لولده ولو لم يكن إلا بنت واحدة فنصيبها لها ومن مات عن غير ولد فنصيبه راجع على أهل الوقف جميعهم كأنه لم يكن وليس لولد البنات منه شي إلا ولد بناته لصلبه فقط فله نصيب أمه بعد موتها ثم بعد موته يرجع نصيبه على أهل الوقف، فعلى هذا لا يرث ولد البنت إلا من كان الواقف جده وكذلك ولد بنات أولاده الذكور حكمهم كبنات الواقف، فإذا مات حسن بن الواقف المذكور استحق أولاده وأولاد أخيه عبدالله ابني الواقف نصف جميع الوقف بينهم بالسوية للذكر مثل حظ الأنثيين، ومن مات منهم عن ولد فنصيبه لولده وليس لولد البنات منه شيء إلا ولدها لصلبها، فله ما لأمه ثم يرجع بعد موته نصيبه على أهل الوقف فإن انقرضوا والعياذ بالله فعلى الفقراء والمساكين وقادم في الوقف المذكور على أربابه احد وخمسين صاعاً تمراً يقسط على الجمع يخرج كل ليلة جمعة أو يومها صاع تمر على الفقراء أو المساكين، فإن احتاج أحد من أولاد الواقف اخرج عليه ويسقى نصيب حسن وعبدالله ابني الواقف من
[ص 42] الجنينة من بيرها واستثنى الواقف غلة الوقف المذكور مدة حياته والوقف المذكور في ناحية اشيقر الشمالية يحدها شمالاً سور البر وشرقاً غرس أبا حسين في الأرض المعروفة على الإمام وجنوباً أرض المقيطع وشهرته تغني عن حده شهد على ذلك كله من أوله إلى آخره محمد بن سليمان بن حمد وعبد المحسن بن سليمان بن موسى وكتبه وشهد به وأثبته وألزمه وحرره وقرره وحكم به محمد بن أحمد القصير، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم. نقل ذلك من خط كاتبها حرفاً بحرف من غير زيادة ولا نقصان بعد معرفتي كاتبها المسمى نفسه يقيناً كما أعرف شخصه وسبب نقلها لعارض شرعي راجي عفو ربه سبحانه عثمان بن عبدالله بن شبانة عفا الله عنهما، وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، ونقله من خط الشيخ عثمان بن عبدالله بن شبانه المسمى نفسه بعد معرفتي لخطه يقيناً كما أعرف شخصه من غير زيادة ولا نقصان بل حرفاً بحرف لعارض شرعي هو اندراسها وخوف تلفها راجي عفو ربه الكريم العلي عبدالله بن أحمد بن سحيم الحنبلي عفا الله عنهم، وصلى الله على
[ص 43] سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ونقله من خط عبدالله بن أحمد بن سحيم بعد معرفتي لخطه حرفاً بحرف فقير عفو ربه وإحسانه محمد بن عبدالله بن فنتوخ وسببه اشراف الوثيقة على التلف ونقله من خط المسمى نفسه محمد بن عبدالله ابن فنتوخ بعد معرفتي لخطه يقيناً، كما أعرف شخصه من غير زيادة ولا نقصان لعارض شرعي خوف التلف فقير عفو ربه الغافر عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم بتاريخ جماد الآخر 1304 بسم الله الحمد لله يعلم من يراه بأن الوقف المذكور يجب العمل بشروط واقفه ويعمل على ما ذكر فإن كان ان ذريته انقطعوا فمصرفه على الفقراء والمساكين وينصب فيه رجل عدل يقبضه ويصرفه على الفقراء والمساكين، قال ذلك كاتبه إبراهيم بن عيسى ونقله من خط الشيخ إبراهيم بن عيسى الفقير إلى الله عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر.
الدفتر 2:
[ص 65] الحمد لله السبب الداعي إلى تسطيره وتحريره وتقريره هو أن محمد ابن حسن بن سيف وهو حر بالغ رشيد وقف وحبس وأبد ما هو في ملكه وفي يده وتحت تصرفه وهو أرضه في الجنينة وثلث غرسها ونصف بئرها وقف محمد المذكور الوقف المذكور مع المعرفة والإتقان والطواعية والقنعان بحدوده وحقوقه وكافة منافعه الداخلة والخارجة على ابنه حسن وعلى بناته الأربع وهن كلثم وشما وميثا وفاطمة للذكر مثل حظ الأنثيين، ومن مات منهم عن ولد فنصيبه لولده ولو لم يكن إلا بنت واحدة فنصيبها لها ومن مات عن غير ولد فنصيبه راجع على أهل الوقف جميعهم كأنه لم يكن وليس لولد
[ص 66] البنات منه شي إلا ولد بناته لصلبه فقط، فله نصيب أمه بعد موتها ثم بعد موته يرجع نصيبه على أهل الوقف، فعلى هذا لا يرث ولد البنت إلا من كان الواقف جده وكذلك ولد بنات أولاده الذكور حكمهم كبنات الواقف، فإذا مات حسن بن الواقف المذكور استحق أولاده وأولاد أخيه عبدالله ابني الواقف نصف جميع الوقف بينهم بالسوية للذكر مثل حظ الأنثيين، ومن مات منهم عن ولد فنصيبه لولده وليس لولد البنات منه شيء إلا ولدها لصلبها، فله ما لأمه ثم يرجع بعد موته نصيبه على أهل الوقف فإن انقرضوا والعياذ بالله فعلى الفقراء والمساكين وقادم في الوقف المذكور على أربابه احد وخمسين صاعاً تمراً يقسط على الجمع يخرج كل ليلة جمعة أو يومها صاع تمر على الفقراء أو المساكين، فإن احتاج أحد من أولاد الواقف اخرج عليه ويسقى نصيب حسن وعبدالله ابني الواقف من الجنينة من بئرها واستثنى الواقف غلة الوقف المذكور مدة حياته والوقف المذكور في ناحية اشيقر الشمالية يحدها شمالاً سور البر وشرقاً غرس أبا حسين في الأرض المعروفه على
[ص 67] الإمام وجنوباً أرض المقيطع وشهرته تغني عن حده شهد على ذلك كله من أوله إلى آخره محمد بن سليمان بن حمد وعبد المحسن بن سليمان بن موسى وكتبه وشهد به وأثبته وألزمه وحرره وقرره وحكم به محمد بن أحمد القصير، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم. نقل ذلك من خط كاتبها حرفاً بحرف من غير زيادة ولا نقصان بعد معرفتي كاتبها المسمى نفسه يقيناً كما أعرف شخصه وسبب نقلها عارض شرعي راجي عفو ربه سبحانه عثمان بن عبدالله بن شبانة عفا الله عنهما، وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، ونقله من خط الشيخ عثمان بن عبدالله بن شبانه المسمى نفسه بعد معرفتي لخطه يقيناً كما أعرف شخصه من غير زيادة ولا نقصان بل حرفاً بحرف لعارض شرعي هو اندراسها وخوف تلفها راجي عفو ربه الكريم العلي عبدالله بن أحمد بن سحيم الحنبلي عفا الله عنهم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ونقله من خط عبدالله بن أحمد بن سحيم بعد معرفتي لخطه حرفاً بحرف فقير عفو ربه وإحسانه محمد بن عبدالله بن فنتوخ ونقله من خط المسمى نفسه محمد بن عبدالله
[ص 68] ابن فنتوخ بعد معرفتي لخطه يقيناً، كما أعرف شخصه من غير زيادة ولا نقصان لعارض شرعي، وهو خوف التلف فقير عفو ربه الغافر عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم بتاريخ ربيع الثاني سنة 1310 نقلاً من الأصل. الحمد لله يعلم من يراه بأن الوقف المذكور يجب العمل بشروط واقفه ويعمل على ما ذكر فإن كان ان ذريته انقطعوا فمصرفه على الفقراء والمساكين وينصب فيه رجل عدل يقبضه ويصرفه على الفقراء والمساكين، قال ذلك كاتبه إبراهيم بن عيسى ونقله من خط الشيخ القاضي إبراهيم بن حمد بن عيسى بعد معرفته يقيناً حرفاً بحرف عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر.