الدفتر 1:
[ص 23] الحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وصحبه هذه وثيقة صقر بن قطامي رحمة الله تعالى عليه قد وقف وسبل وحبس ونجز صقر بن قطامي بن صقر في حال صحة عقله وبدنه وطوعه ورضاه وجواز أمره جميع أملاكه في قرية أشيقر، فمنها ملكه المعروف بحيطان أم شكال وأيضا أرضه في العقلة المعروفة بأرض آل با علي وأيضا أرضه في العقلة المعروفة بأرض بن ربيعة وأيضا أرضه.
[ص 24] في البر فيها بير خارج القرية يومئذ تعرف بالحميديه وأيضا ملكه المعروف بالبديعة وقف صقر المذكور جميع هذه الأملاك المذكورة وأخرجها من يده ومن ملكه قربة لله تعالى على أهل قرية أشيقر وجعل الولي الناظر عليها زوجته يومئذ مرهجة ابنت عبدالرحمن بن محمد بن ريس ولو بانت منه تخرج غلاتها على نظرها فيهم ولها غلة البديعة أجرة لها على النظر في ذلك ودفع الأملاك إليها فإن أبت الولاية لم يكن لها شيء وإن ماتت قبل صقر فولاية الأوقاف عايدة إلى صقر وقد اشترط صقر لنفسه ولاية العزل واستثنى النفقة على نفسه والأكل مدة حياته من غلة الأوقاف المذكورة فإن ماتت مرهجة ومات صقر والبقاء لله فالولي الناظر على جميع ذلك سليمان بن عبدالله بن مديبغ يصلح الأوقاف من غلاتها بما يزيد في نمائها من خدمة وغيرها ويخرج ما ينوبها من الأغرام في بنا حيطانها أو غرم سيل أو جراد أو غير ذلك أو طارقة تعم البلد فما فضل بعد ذلك فله عشيره
[ص 25] أجرة له على النظر في ذلك فما فضل بعد ذلك اطعمه في المسجد سماط في شهر رمضان المعظم على حكم إطعام وقف صبيح غير أنه لا حد عليه أن يكون ليال معينة وإن أصاب الناس مجاعة في غير شهر رمضان اطعمه الولي في ذلك الوقت إن رأى فيه صلاحاً ولا حرج على من حضره في الأكل منه سواء كان غنياًّ أو فقيراً أو حضرياً أو بدوياً أو ناظره وينفق منه كل عام أربعين صاعاً تموراً يختص بها الأرامل في بيوتهن اللاتي يشتهين ويستحين والزمن من الرجال الذي لا يطيق وصولاً إلى طعام ثم وليه الناظر عليه بعد سليمان من رضيه واتفق على أمانته أهل الصلاح والمعروف والخير من أهل البلد وله عشير غلة الأوقاف على نظره عليها فإن عدمت الأمانة والعياذ بالله في ولي فلمن ذكرنا من أهل المعروف عزله وتولية أمين غيره وأيضا وقف صقر المذكور وسبل وحبس على نفسه ثمان نخلان اللاتي على ساقي التينة، ثم بعده على بنات أخيه محمد بن قطامي وعلى خصلة بنت فياض بينهن بالسوية فمن مات منهن فحقه راجع على الباقي ثم بعدهن تابعات الأوقاف المذكورة ما لعقبهن شي فصار جميع هذه الأوقاف المذكورة على الترتيب المذكور أرضها ونخلها وتوابعها
[ص 26] ولوازمها وما يعرف بها وما ينسب إليها وقفاً مؤبدا منجزاً شرعياًّ ثابتاً لازماً على مذهب الإمام أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه وأرضاه لا تباع ولا توهب ولا تورث ولا شيء منها بل محرمة بجميع محارم الله التي حرم بها الميتة والدم ولحم الخنزير والزنا والربا وشرب الخمر وقتل النفس بغير حق قائماً على أصوله جارياً على رسومه ماضياً لأهله جايزاً لهم لا يزيده مرور الأيام والأزمنة إلا تأكيداً ولا يكسبه تقلب الأوقات إلا تمهيداً ولا يحله تطاول أمد ولا تقادم عهد وكلما تطاول عليه زمان أبدّه وكلما أتى عليه عصر جدده وأكده لا يزال ذلك كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين وليجدد في كل عصر ذكره ليقرع الأسماع ما ذكر فيه من حكمه وينقله الخلف عن السلف لتنقبض عنه الأطماع الكاذبة وتقصر عن تناوله الأيدي الظالمة لا يزال هذا الأمر جارياً في هذا الوقف على شرائطه المذكورة وأحكامه الموصوفة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين. ومن تعرض هذا الوقف بتغيير أو
[ص 27] تبديل أو تحريف أو أعان عليه بقول أو فعل أو مشورة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ولا فرضاً ولا نفلاً والله تعالى حسيبه وطليبه ومجازيه ومعاقبه ومسايله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد يوم الطامة يوم الراجفة يوم الآزفة يوم الحسرة يوم الندامة يوم الأخذ بالظلامه يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه يوم لا يجزي والد عن ولد ولا مولود هو جاز عن والده شيئاً إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحيوة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار وجعله من الأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذي يبدلونه إن الله سميع عليم وكان ذلك خامس شعبان عام أربعين وتسعمائة من الهجرة النبوة على مهاجرها
[ص 28] أفضل الصلاة والسلام شهد على ذلك محمد بن علي بن حواس وكتب بيده وشهد سليمان بن علي بن حمد وكتب بيده وشهد على ذلك أحمد بن عثمان بن حمد ابن ريس وكتب بيده وشهد على ذلك محمد بن حسن بن منصور وكتب بيده وشهد على ذلك محمد بن حمد بن محمد بن منيف وكتب بيده وشهد على ذلك محمد بن سليمان بن مشرف وكتب بيده وشهد على ذلك الإقرار من صقر بالأوقاف المذكورة وإخراجها من يده إلى يد مرهجة المذكورة مشرف بن رميح وكتب بيده وشهد شارخ بن مشرف بن رميح وكتب عنه بإذنه ثبت عندي إقرار صقر بجميع ما في هذا الكتاب فحكمت عليه بصحته بعد أن سألني ذلك والاشهاد به من له الدعوى في ذلك شهد مشرف بن رميح وابناه المذكوران أعلاه وغيرهم كتبه طلحة بن حسن بن علي بن عبدالله بن بسام في شهر شوال عام ثنتين وأربعين وتسعمائة من الهجرة النبوية على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام ونقل هذه الوثيقة من اصلها بعد ما اختل يسير منها فقير عفو الله سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد
[ص 29] بن مشرف بتاريخ رابع شهر الله المحرم سنة خمس وسبعين بعد الألف وذلك بعد ما عرفت أن ذلك خط الشيخ طلحة حقيقة وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ونقل هذه الوثيقة الثالثة من خط الشيخ سليمان بن علي رحمه الله الفقير إلى الله تعالى عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عدوان غرة رجب سنة خمس وثمانين بعد المائة والألف ونقل هذه الوثيقة الرابعة محمد بن عبداللطيف ونقل هذه الوثيقة الخامسة من خط محمد بن عبداللطيف محمد بن عبدالله بن فنتوخ ونقله من خط محمد بن عبدالله بن فنتوخ بعد معرفته يقيناً الفقير إلى الله تعالى عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر سادس عشر جماد الأول سنة 1304 من الهجرة على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام.
الدفتر 2:
[ص 34] بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وحده، وصلى الله على من لا نبي بعده، هذه وثيقة صقر بن قطامي رحمة الله تعالى عليه قد وقف وسبل وحبس ونجز صقر بن قطامي بن صقر في حال صحة عقله وبدنه وطوعه ورضاه وجواز أمره جميع أملاكه في قرية أشيقر، فمنها ملكه المعروف بحيطان أم شكال وأيضا أرضه في العقلة المعروفة بأرض آل با علي وأيضا أرضه في العقلة المعرفة بأرض بن ربيعة وأيضا أرضه في البر فيها بئر خارج القرية يومئذ تعرف بالحميدية وأيضا ملكه المعروف بالبديعة وقف صقر المذكور جميع هذه الأملاك المذكوره وأخرجها من يده ومن ملكه قربة لله تعالى على أهل قرية أشيقر وجعل الولي الناظر عليها زوجته يومئذ مرهجة ابنت عبدالرحمن بن محمد بن ريس ولو بانت منه تخرج غلاتها على نظرها فيهم ولها غلة البديعة أجرة لها على النظر في ذلك ودفع الأملاك إليها
[ص 35] فإن أبت الولاية لم يكن لها شيء وإن ماتت قبل صقر فولاية الأوقاف عايدة إلى صقر وقد اشترط صقر لنفسه ولاية العزل واستثنى النفقة على نفسه والأكل مدة حياته من غلة الأوقاف المذكوره فإن ماتت مرهجة ومات صقر والبقاء لله فالولي الناظر على جميع ذلك سليمان بن عبدالله بن مديبغ يصلح الأوقاف من غلاتها بما يزيد في نمائها من خدمة وغيرها ويخرج ما ينوبها من الأغرام في بنا حيطانها أو غرم سيل أو جراد أو غير ذلك أو طارقة تعم البلد فما فضل بعد ذلك فله عشيره أجرة له على النظر في ذلك فما فضل بعد ذلك اطعمه في المسجد سماط في شهر رمضان المعظم على حكم إطعام وقف صبيح غير أنه لا حد عليه أن يكون ليال معينة وإن أصاب الناس مجاعة في غير شهر رمضان اطعمه الولي في ذلك الوقت إن رأى فيه صلاحاً ولا حرج على من حضره في الأكل منه سواء كان غنياًّ أو فقيراً أو حضرياً أو بدوياً أو ناظره وينفق منه كل عام أربعين صاعاً تموراً يختص بها الأرامل في بيوتهن
[ص 36] اللاتي يشتهين ويستحين والزمن من الرجال الذي لا يطيق وصولاً إلى طعام ثم وليه الناظر عليه بعد سليمان من رضيه واتفق على أمانته أهل الصلاح والمعروف والخير من أهل البلد وله عشير غلة الأوقاف على نظره عليها فإن عدمت الأمانة والعياذ بالله في ولي فلمن ذكرنا من أهل المعروف عزله وتوليه أمين غيره وأيضا وقف صقر المذكور وسبل وحبس على نفسه ثمان نخلان اللاتي على ساقي التينة، ثم بعده على بنات أخيه محمد بن قطامي وعلى خصلة بنت فياض بينهن بالسوية فيمن مات منهن فحقه راجع على الباقي ثم بعدهن تابعات الأوقاف المذكوره ما لعقبهن شي فصار جميع هذه الأوقاف المذكوره على الترتيب المذكور أرضها ونخلها وتوابعها ولوازمها وما يعرف بها وما ينسب إليها وقفاً مؤبدا منجزاً شرعياًّ ثابتاً لازماً على مذهب الإمام أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله
[ص 37] عنه وأرضاه لا تباع ولا توهب ولا تورث ولا شيء منها بل محرمة بجميع محارم الله التي حرم بها الميتة والدم ولحم الخنزير والزنا والربا وشرب الخمر وقتل النفس بغير حق قائماً على أصوله جارياً على رسومه ماضياً لأهله جائزاً لهم لا يزيده مرور الأيام والأزمنة إلا تأكيداً ولا يكسبه تقلب الأوقات إلا تمهيداً ولا يحيله تطاول أمد ولا تقادم عهد وكلما تطاول عليه زمان أبده وكلما أتى عليه عصر جدده وأكده لا يزال ذلك كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين وليجدد في كل عصر ذكره ليقرع الأسماع ما ذكر فيه من حكمه وينقله الخلف عن السلف لتنقبض عنه الأطماع الكاذبة وتقصر عن تناوله الأيدي الظالمة لا يزال هذا الأمر جارياً في هذا الوقف على شرائطه المذكوره وأحكامه الموصوفة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين.
[ص 38] ومن تعرض هذا الوقف بتغيير أو تبديل أو تحريف أو أعان عليه بقول أو فعل أو مشورة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ولا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ولا فرضاً ولا نفلاً والله تعالى حسيبه وطليبه ومجازيه ومعاقبه ومسايله يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد يوم الطامة يوم الراجفة يوم الأزفة يوم الحسرة يوم الندامة يوم الأخذ بالظلامة يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه يوم لا يجزي والد عن ولد ولا مولود هو جاز عن والده شيئاً إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله
[ص 39] الغرور يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار وجعله من الأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذي يبدلونه إن الله سميع عليم وكان ذلك خامس شعبان عام أربعين وتسعمائة من الهجرة النبوة على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام شهد على ذلك محمد بن علي بن حواس وكتب بيده وشهد سليمان بن علي بن حمد وكتب بيده وشهد على ذلك أحمد بن عثمان بن حمد ابن ريس وكتب بيده وشهد على ذلك محمد بن حسن بن منصور وكتب بيده وشهد على ذلك محمد بن أحمد بن محمد بن منيف وكتب بيده وشهد على ذلك محمد بن سليمان بن مشرف وكتب بيده وشهد على ذلك الإقرار من صقر بالأوقاف المذكوره وإخراجها من يده إلى يد مرهجة المذكوره مشرف بن رميح وكتب بيده وشهد شارخ بن مشرف بن رميح وكتب عنه بإذنه ثبت عندي إقرار صقر بجميع ما في هذا الكتاب فحكمت عليه بصحته.
[ص 40] بعد أن سئلني ذلك والاشهاد به من له الدعوى في ذلك شهد مشرف بن رميح وابناه المذكوران أعلاه وغيرهم كتبه طلحة بن حسن بن علي بن عبدالله بن بسام في شهر شوال عام ثنتين وأربعين وتسعمائة من الهجرة النبوية على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام ونقل هذه الوثيقة من اصلها بعد ما اختل يسير منها فقير عفو الله سليمان ابن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن ريد بن مشرف بتاريخ رابع شهر الله المحرم سنة خمس وسبعين بعد الألف وذلك بعد ما عرفت أن ذلك خط الشيخ طلحة حقيقة وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ونقل هذه الوثيقة الثالثة من خط الشيخ سليمان بن علي رحمه الله الفقير إلى الله تعالى عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عدوان غرة رجب سنة خمس وثمانين بعد المائة والألف ونقل هذه الوثيقة الرابعة محمد بن عبداللطيف ونقل هذه الوثيقة
[ص 41] الخامسة من خط محمد بن عبداللطيف بعد معرفته يقيناً محمد بن عبدالله بن فنتوخ ونقله من خط محمد بن عبدالله بن فنتوخ بعد معرفته يقيناً عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر بتاريخ خامس ربيع الثاني سنة 1310 من الهجرة على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام.