HM-001516 — أوقاف الصوام في أشيقر — 19 رمضان 986هـ (إثبات الوقف)
الدفتر 1:
[ص 21] بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما وقف وحبس وسبل وأبد رميثة بن قضيب أولاد جبر وقف وحبس حايط روق الكاين في عقدة دينار في أشيقر وشهرته تغني عن تحديده شرعاً ووقف ثلاثة أرباع حويط أحمد المعروف الذي قبلي أرض آل فاضل في عقدة دينار في أشيقر وشرقي سوق حيطان البدي كل ذلك وقفه رميثه بن قضيب رحمه الله أرضه ونخله وأثله بحدوده وحقوقه ومائه ونمائه وكافة منافعه الداخلة فيه والخارجة منه مما يعرف بذلك وينسب إليه شرعاً وقفاً صحيحاً شرعياًّ مرضياًّ نافذاً لوجه الله سبحانه وتعالى ثوابه لرميثه حكمه في الأكل من غلته حكم وقف صبيح في مسجد أشيقر يجعل سماطاً للآكلين في ليالي شهر رمضان فصار وقفاً مبروراً مؤبداً محرماً بجميع محارم الصدقات الموقوفات المؤبدات وبما حرم الله به الفواحش ما ظهر منها وما بطن وليحذر المتعرض لهذين الوقفين المذكورين الموت وغصته ومنكراً ونكيراً ومسايلتهما والحشر
[ص 22] والوقوف والحساب الشديد والعذاب الأليم وعلى المتعرض لما ينقص هذا الوقف أو شيء منه لعنه الله وملائكته والناس وأجمعين وأذاقه الله الخزي وبلاه بالفقر وضيق الصدر ونوائب الدهر وجعله من الأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً يوم الطامة يوم الرادفة يوم الراجفة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وأجر الواقف فيما قصده من ذلك على الله الذي يجزي المتصدقين ولا يضيع أجر المحسنين، وهذا مكتوب بحضرة الولي يومئذ محمد بن عبدالرحمن بن علي بن أحمد بن عساكر بن بسام وكتبه محمد بن أحمد بن محمد بن منيف بن بسام القاضي بيده وأثبته وأمضاه حكماً وصححه وألزمه شرعاً وشاعت وذاعت صحة هذا الوقف وأكله جيلاً بعد جيل في مسجد أشيقر بتاريخ تاسع عشر من شهر رمضان المعظم سنة ست وثمانين وتسعمائة من الهجرة النبوية على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام كتب وثيقة صبيح وهذه الوثيقة أحمد بن سليمان بن مشرف من خط محمد بن أحمد بن محمد بن منيف بن بسام حرفاً بحرف من غير
[ص 23] زيادة ولا نقصان في آخر شهر شعبان في سنة خمس وستين وألف من الهجرة والحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم ونقله من خط أحمد بن سليمان بن مشرف حرفاً بحرف الفقير إلى الله سبحانه محمد بن عبدالله بن فنتوخ وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ونقله من خط محمد بن عبدالله بن فنتوخ حرفاً بحرف جميعه من غير زيادة ولا نقصان بعد المعرفة لخطه وشخصه فقير عفو ربه عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر بتاريخ خامس عشر من شهر جماد الأول سنة 1304 وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما
الدفتر 2:
[ص 31] بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما وقف وحبس وسبل وأبد رميثة بن قضيب أولاد جبر وقف وحبس حايط روق الكاين في عقدة دينار في أشُيقر وشهرته تغني عن تحديده شرعاً ووقف ثلاثة أرباع حويط أحمد المعروف الذي قبلي أرض آل فاضل في عقدة دينار في أشيقر وشرقي سوق حيطان البدي كل ذلك وقفه رميثه بن قضيب رحمه الله أرضه ونخله وأثله بحدوده وحقوقه ومائه ونمائه وكافة منافعه الداخلة فيه والخارجة منه مما يعرف بذلك وينسب إليه شرعاً وقفاً صحيحاً شرعياًّ مرضياًّ نافذاً لوجه الله سبحانه وتعالى ثوابه لرميثه حكمه في الأكل من غلته حكم وقف صبيح في مسجد أشيقر يجعل سماطاً للآكلين في ليالي شهر رمضان فصار وقفاً مبروراً مؤبداً محرماً بجميع محارم الصدقات الموقوفات
[ص 32] المؤبدات وبما حرم الله به الفواحش ما ظهر منها وما بطن وليحذر المتعرض لهذين الوقفين المذكورين الموت وغصته ومنكراً ونكيراً ومسايلتهما والحشر والوقوف والحساب الشديد والعذاب الأليم وعلى المتعرض لما ينقص هذا الوقف أو شيء منه لعنه الله وملائكته والناس وأجمعين وأذاقه الله الخزي وبلاه بالفقر وضيق الصدر ونوائب الدهر وجعله من الأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً يوم الطامة يوم الرادفة يوم الراجفة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وأجر الواقف فيما قصده من ذلك على الله الذي يجزي المتصدقين ولا يضيع أجر المحسنين، وهذا مكتوب بحضرة الولي يومئذ محمد بن علي بن أحمد بن عساكر بن بسام وكتبه محمد بن أحمد بن محمد بن منيف بن بسام القاضي بيده وأثبته وأمضاه حكماً وصححه وألزمه
[ص 33] شرعاً وشاعت وذاعت صحة هذا الوقف وأكله جيلاً بعد جيل في مسجد أشيقر بتاريخ تاسع عشر من شهر رمضان المعظم سنة ستة وثمانين وتسعمائة من الهجرة النبوية على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام كتب وثيقة صبيح وهذه الوثيقة أحمد بن سليمان بن مشرف من خط محمد بن أحمد بن محمد بن منيف بن بسام حرفاً بحرف من غير زيادة ولا نقصان في آخر شهر شعبان في سنة خمس وستين وألف من الهجرة والحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم ونقله من خط أحمد بن سليمان بن مشرف حرفاً بحرف الفقير إلى الله سبحانه محمد بن عبدالله بن فنتوخ سنة 1298 ونقله من خط محمد بن عبدالله بن فنتوخ حرفاً بحرف بعد معرفته يقيناً جميعه وقف صبيح ووقف رميثة لعارض شرعي هو خشية التلف عبدالعزيز بن عبدالله بن عامر، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم، وحرر 10 ر 2 سنة 1310.