الداعي الى تحريره هو ان ورثة عبدالله بن عويد احضروا لي وصية والدهم واذا فيها انه اوصى بثلاث خضاري في غرسه على البركه في اضحية دوام له ولوالديه والحال انه أعني بن عويد حين الوصيه ماله الا مغارس الخضاري المذكوره ثلاثة اخماس وخمسين لصاحب الاصل وهو غير مقسوم والاصل لسلطان بن وران الفضلي فلما قدم المذكور سنه ١٣١٦ واذا ان قصده ان يوقف وقفا في اعمال بر فرد له الورثه نصيبهم في النخلتين من ثلاث النخلات المعينات في اضحية والدهم فوقفهما واحده على امام المسجد الجامع في بلد عشيره والاخرى على الصوام ثم باع الاصل على الورثه وسامحهم في الثمن وكتب ذلك في قايمة اسبال بلد عشيره اعني وقفية النخلتين وبعد ذلك اراد الورثه ابطال وقفية صلطان الخضريتين المذكورتين وابدالهن بغيرهن من نخلهم فامتنع اهل البلد من ذلك والاصلح في ذلك فيما أرى ان الورثه يعينون من ثلث مورثهم عوضا عن الخضريتين يصير ذلك لاضحية مورثهم وتبقى الخضريتين وقفا على جهتهما المذكوره قال ذلك ممليه راجي عفو ربه احمد بن ابراهيم بن عيسى وكتبه بأمره واملائه سليمان بن ابراهيم بن معيوف في ١١ جا سنه ١٣١٧ وصلى الله على محمد واله وسلم (الختم).
يعلم به من يراه بأن هديب بن فايز وقف لوجه الله تعالى اثني عشر صاع مقدمه في معروق السلق من ثلث المال للصوام ثلث وللمؤذن ثلث وللامام ثلث وقف دائم حتى يرث الله الارض ومن عليها ومن بدله بعدما سمعه فإنما اثمه على من بدله ان الله سميع عليم وقت توقيف هديب وهو صحيح البدن وافر العقل شهد على ذلك ناصر بن عبدالله بن زوار وابراهيم بن محمد بن دريس آل عشري وفهيد بن زهران وشهد به كاتبه عبدالعزيز بن مغيصيب محرره ١٥ ج سنه ١٣٢٤.