أقر حمد بن هويدي بأنه قبل مضراب القليب الذي اعطوه اهل حرمه وهي في مسيلهم في الكلب وهي بين اركية عبدان وبين قليب بن ركبان وهي في جزع الشعيب من شرق ويغرس عليها حمد الذي تحتمل والجماعة المذكورون هم وحمد بن هويد بالمقاولات الذي بينهم عنده ورقه وعندهم ورقة على امارة ماضي بن حمد الماضي وحضرة فراج الزيد وحمد بن حسن وعثمان بن ناصر بن مدلج ومحمد بن عبدالعزيز العبدالكريم وجماعة اهل حرمة وحمد ماهوب حاسد ان جا المصلحة للديرة لاجل ان قليبه تبع لحرمة والمصلحه للجميع صارت القليب المذكورة لحمد المذكور ملك ثابتا وحقا لازما يتصرف فيها تصرف اهل الأملاك في املاكهم واهل الحقوق في حقوقهم من غير منازع ولا معارض يتصرف فيها كيف يشاء شهد على ذلك عثمان بن عبدالله بن جلاجل وشهد به وكتبه عبدالله بن سيف حرر في ربيع اول في سنة احد عشر وثلاثمائة والف وصلى الله على محمد (الختم) (الختم).