بسم الله الرحمن الرحيم
لقد حضرا عندي عثمان بن جمعه الخضيري وعبدالله بن عبدالعزيز وشهدا بأن وضيمة فيد آل ابراهيم مع صطر السبيل الي يلي الحبس والسيل الردي مانع يمنع السرابه والسيل الجيد يصفي على السبيل وللسبيل مطيليع للسيل من عند الحلوه كتب شهادتهما عبدالعزيز بن علي بن ماجد وفي شهادة الشاهدان المذكوران ان الوضيمه عابرة من مدخال السبيل الى ما تفيض في فيد آل ابراهيم مع الصطر المذكور كتبه كاتبه والله على ما نقول وكيل وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين وفي شهادة الشاهدان المذكوران ان المانع السرابه عن السبيل لفيد آل ابراهيم حرر ١٦ جا في سنه ١٢٧٦.