وقف عبدالعزيز بن عثمان بن عبدالجبار نصيبه في اليعقوبية والحسي على ذريته
HM-001389 — وثائق سدير — 1247/2/18هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السبب الداعي الى تسطيره والباعث لرقمه وتحريره هو ان الحر المكلف الرشيد جائز التصرف عبدالعزيز ابن عثمان ابن عبدالجبار أقر في حال جواز الإقرار منه شرعا ولزومه وهو صحيح العقل والبدن بأنه قد وقف وحبس ماهو في ملكه وتحت تصرفه وهو نصيبه في العقارين المعروفين وهما اليعقوبيه والحسي المعروفين في جو المجمعه والنصيبان المذكوران خمس تلك العقارين على أولاده ثم أولادهم من بعدهم ما تناسلوا وتعاقبوا من مات عن ولد فنصيبه لولده ومن مات عن غير ولد فكالمعدوم فان عدموا أولاده فعلى اخوته واولادهم كذالك والوقف المذكور على قسم الميراث وقف ذلك النصيب ارضه ونخله واستثنى غلة الوقف مده حياته هكذا صدر منه وهو طايع مختارا شهد بذلك حمد ابن عثمان ابن عبدالجبار وحمد ابن علي العريني وشهد به وكتبه ناصر ابن علي العريني حامدا مصليا وقع ذلك لثمان عشرة خلت من صفر سنه 1247 ونقله من خط العم ناصر ابن علي العريني بعد معرفته وشهادتي عليه ابن أخيه حمد ابن عبدالعزيز العريني وصلى الله على محمد 5 ذي القعده سنه 1301 ونقلته من خط حمد بن عبدالعزيز العريني بعد المعرفة الجازمة كما اعرف شخصه وانا الفقير الى الله عز شانه سليمان ابن عبدالرحمن ابن حمدان وصلى الله على محمد وسلم حرر 3 ذا سنه 1341
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما اوصى به عبدالعزيز ابن عثمان ابن عبدالجبار بأنه يشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له وان محمد عبده ورسوله وان عيسى عبدالله ورسوله وكلمته القاها الى مريم وروح منه وان الجنه حق والنار حق والساعة آتية لاريب فيها وان الله يبعث من في القبور ويوصي اولاده واهل بيته بما أوصى به إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون ويوصيهم ان يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم ويطيعوا الله ورسوله ان كانوا مؤمنين ويوصي بثلث ماله تقربا الى الله وطلبا للثواب وقفا على الضعيف المحتاج من أولاده فإن اغتنوا فعلى الأقرب الضعيف من قرابته قادما في غلته ست اضاحي له واحده ولأمه واحده ولأبيه واحده ولجده عبدالجبار وجدته موضي واحده ولجده محمد ولجدته لطيفه واحده ولجميع اخوته واحده والضحايا المذكورات على الدوام وأوصى بخمسين ريال من جميع ماله تنزع حين يموت وتفرق على اضعاف الشبانه على نظر الولي وجعل الناظر في ذالك والولي عليه أخيه حمد الى بلوغ الصالح من ذريته وجعل الولي على بناته أخيه محمد وكذا أوصى لزوجته هيا بنت إبراهيم ابن رميح من الثلث باضحية على الدوام وقد ذكر أن هذه الوصية ناسخه للوصية الذي قد كتب بيده حيث كانت بعدها واوصى بستين وزنة تمر خضري قادمة في الثلث بعد الضحايا تخرج في شهر رمضان على فقرا الشبانه شهد بجميع ذالك حمد ابن علي العريني وشهد به وكتبه ناصر ابن علي العريني حامدا مصليا وقع ذلك سنه 1247 وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم ونقله من خطه بعد معرفته وشهادتي عليه ابن أخيه حمد ابن عبدالعزيز العريني حرر 5 ذا سنه 1301 ونقله من خط كاتبه حمد ابن عبدالعزيز العريني بعد معرفته يقينا من غير شك ولا مريه سليمان ابن عبدالرحمن ابن حمدان وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم حرر3 ذا من سنه 1341 وأيضا قادم في جميع ماله عشرون ريال لزوجته مضاوي بنت محمد ابن خريفّ قال ذالك وكتبه على نفسه عبدالعزيز ابن عثمان ابن عبدالجبار صاحب هذه الوصيه قاله كاتبه انفا ونقله من خط عبدالعزيز بعد معرفته يقينا وشهادتي عليه حمد ابن عبدالعزيز العريني وصلى الله على محمد واله 5 ذا سنه 1301 ونقله من خطه بعد معرفته يقينا حرفا بحرف سليمان ابن عبدالرحمن ابن حمدان وصلى الله على محمد واله وسلم حرر 2 ذا سنه 1341.