بسم الله الرحمن الرحيم
الذي وقف حمد بن حسن في..... والسلجة الذي على البركه من جنوب المنحاة في اضحية له ولوالدته موضي كل سنة وضمامتهن الثلث ووالدتهن كل سنة يضحي له واحد من اولادهن ويأخذ مصلحتهن وللبنات مثل ذلك ياخذنهن كل واحدة وتضحي كل سنة على عددهم يدور كل واحد سنة والخضريه الي على البركه لصوام مسجد مشرفه والخضريه الذي حدر من الدخينيه على جال المنحاة... موضي وقف ومصلحتها لبناته مهيره واختها حياة عينهن كل واحدة تاخذ مصلحتها سنه فاذا ماتن صارت لصوام مسجد الحزم والخضريه الي حدر من الادهمية وقف لحسن ابنه ومصرف مصلحتها مصرف نخلة موضي تكون مصلحة النخلتين بين البنتين فاذا ماتا رجعت لصوام مسجد الحزم الجامع والخيسة الي في فيد بن حسن على المصفات بين الدخينة والخضرية وقف مجراها مجرا الذي فوقها لأبيه حسن بين الصوام والامام والوكيل في ذلك على دفعه لمستحقيه وولاته وطرح النظر على الخلل الله ثم الاصلح من اولاده وكفى بالله شهيدا كتبه وشهد على لفظه محمد بن موسى بن عتيق وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم حرر ذلك سنة اربعة واربعين بعد المايتين والالف.