بيع إبراهيم بن حمد بن شبانة أملاكًا في الحسي لعثمان بن عبدالجبار

HM-001376 — وثائق سدير — صفر 1237هـ

بسم الله الرحمن الرحيم السبب الداعي لذلك ان براهيم بن حمد بن شبانه أقر حين جواز الاقرار منه ولزومه انه باع على عثمان بن عبدالجبار ما هو في ملكه وتحت تصرفه وهو قبلي الحسي معلوم مشهور عندهما شهرته تغني عن تحديده بثمن أقر ببلوغه وبرئت ذمة المشتري منه وكذا أقر ابراهيم المزبور انه باع على عثمان المذكور مغارسته في شرقي الحسي معلوم عندهما معرفة نافيه للجهاله بثمن أقر ابراهيم ببلوغه وبرئت ذمة عثمان منه فموجب ذلك صار قبلي الحسي ومغارسة ابراهيم في الشرقي ملكا لعثمان ملكا ثابتا وحقا لازما لا يتطرق اليه فسادا ولا بطلان بوجه من الوجوه الشرعيه بل صارا ملكا لعثمان ولمن ياتي من جهته وليس لابراهيم ولمن ياتي من جهته حقا ولا دعوى ولا طلبه شهد بجميع ذلك جماعه من المسلمين منهم عثمان بن علي بن عيسى وحمود بن مليفى وشهد به وكتبه براهيم بن عمر الفاخري وصلى الله على محمد واله وصحبه (الختم) يعلم من نظر الى ذلك انه حضر براهيم ابن حمد ابن شبانه وأقر واعترف بما ثبت في بطن هذه الصحيفه وانه ملكا ثابتا وحقا لازما لعثمان بن عبدالجبار لا يتطرق اليه فسادا ولا بطلان ونظرت فيه فاذا هو عقدا جايزا وبيع لازما وحقا ثابت وخارجا من ملك ابراهيم المذكور بإقراره واعترافه وحضوره ورضاه ومحضره وشهد بذلك احمد ابن ناصر الصانع ومحمد ابن عبدالرحمن ابن ربيعه وحمد ابن ناصر ابن عقيل وكتبه واثبته راج عفو ربه الحميد عبدالله ابن سليمان ابن عبيد وجرا ذلك وحرر شهر صفر سنه ١٢٣٧ (الختم).

صور الوثيقة

صورة الوثيقة HM-001376 — 1