بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما أوصى به الحر المكلف الرشيد ناصر بن محمد الصانع في حال صحة عقله وبدنه وطوعه واختياره على أنه يشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق والنار حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وأوصي أهلي ان يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم ويطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين وأوصيهم بما أوصى به إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون وأوصى أن عقاره المعروف بالصبيحي في قرية المجمعة في خط الحوطة أنه وقف سبل على أولاده الذكور والإناث على قسم الميراث من مات عن ولد فنصيبه لولده ومن مات عن غير ولد فنصيبه لمن يرثه بحكم الشرع وأن زوجاته على نصيبهن أوصى ناصر المذكور بوقف العقار المزبور أرضه ونخله وبيره وكافة مرافقه على أولاده تقرباً إلى الله تعالى وطلبا لزلفى لديه وأوصى بأن العقار المعروف بالهميل الذي عن الصبيحي من جهة الجنوب وكذا الأرض الذي غرس المسمات بالجمازية عن الصبيحي قبِلْه أنها وقف على مجرا الصبيحي على أولاده على الشرط المتقدم واستثنى من العقار المذكور الشقرا الذي على البركة والسلجة تصرف غلة الشقراء على أضحية له وغلة السلجة على أضحية لوالدته فاطمة بنت بن بيدوح والسلجة الذي تاكل أم مطلق من الرضاعه لها غلتها حياة عينها وبعدها تبعا للوقف والولي على ذلك الصالح من أبنائه شهد بجميع ذلك عثمان بن عبدالجبار وكتبه وأثبته وشهد به وحكم بصحته حمد بن عثمان بن عبدالله بن شبانة وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ثم نسخه من كتب كاتبه لما أشرفت الورقة على التلف أحمد بن ناصر الصانع وذلك في 23 رجب المبارك سنة 1247 والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ونسأل الله أن يرحم الموصي ووالديه وذريته وجميع أمة محمد أجمعين ونقله من خط أحمد بن ناصر الصانع بعد معرفته يقينا لتنازع الورثه كل منهم يدع أخذ الورقة عنده عبدالله بن محمد الفاخري وذلك بأمر الشيخ عثمان بن علي بن عيسى جرا ذلك ربيعا أول من سنة ١٢٨٤ وصلى الله على محمد وآله وسلم (الختم).