بسم الله الرحمن الرحيم
السبب الداعي لذلك بأنه أقر جايز التصرف علي بن ناصر حال جواز إقراره شرعا لقد باع جميع ملكه وملك إخوته رشيدان وعبدالله وهيا وفاطمة من العقار المسمى فيد بن عساكر وملكهم في الجريف وملكهم في الحرحرية ونصف بير الشبرمية على ناصر بن عقيل بثمن قدره مايتان وسبعون محمدية بلغت علي المذكور بأكملها شهد على ذلك جماعة من المسلمين منهم حمد بن بدر وعبدالله بن براهيم التويجري وشهد به وكتبه وأثبته راجي عفو ربه الغني أحمد بن محمد التويجري وصلى الله على محمد وآله حرر ذلك أول ربيع الأول سنه 1184 ونقله من خطه بعد معرفته خوف التلف حمد بن عبدالعزيز العريني حرر محرم سنة 1304 الحمد لله وحده يعلم الواقف على ذلك والناظر إليه بعد إبلاغ السلام جميع الإخوان لقد شهد عندي يا كاتبه بلفظها المعتبر شرعا عبدالله بن سلمان وعبدالمحسن بن مسعود لقد أقر رشيدان بن ناصر وأخيه عبدالله وأختيهما هيا وفاطمة أنهما وكلا أخيهما على بيع نصيبهما من قبل أبيهم وقبض ثمنه ملكهما المسمى فيد بن عساكر ونصف البير المسمات الشبرمية ونصيبهم من الجريف هكذا صدر من الشهود المذكورين أعلاه وكتب شهادتهما عن أمرهما راجي عفو ربه القوي الواحد العلي علي بن أحمد بن راشد وصلى الله على محمد وآله الحمد لله وحده نظرت فيما كتبه المسمي نفسه علي بن أحمد في قرار أولاد ناصر بن محمد فاذا هو صحيح ثابت قال ذلك وكتبه راجي عفو ربه الغني أحمد بن محمد التويجري وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم ونقله من خط أحمد بعد معرفته خوف التلف حمد بن عبدالعزيز العريني حرر 20 محرم سنة 1304 الحمد لله وحده
نظرت في هذا الخط فإذا هو خط حمد بن عبدالعزيز العريني أعرفه يقينا وهو ثقه معمول بخطه قاله كاتبه إبراهيم بن محمد العتيقي وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم (الختم).