صلح فاطمة مع أخيها عبدالله في الميراث وتحمل نصيبها من دين أبيها
HM-001338 — وثائق سدير — القرن12هـ
... بين المسلمين من جميع ما خلفّ أبيها من نخل وأرض ودور وأثاث وطرش وغير ذلك وقبل عبدالله بن جامع الصلح لموكلته فأقرت فاطمة المذكورة أن ينوبها من ما على أبيها من الدين مايتي محمديةّ فوكلت اخيها عبدالله المذكور على دفع ما أقرت أنه ينوبها من دين ابيها بعد اعترافها بالدين وبأن المايتين تنوبها على دفع المايتين للغرماء لتبرأ ذمة أبيها وأقرت أن الماية الثالثة بلغتها بأجمعها من أخيها عبدالله وبرئت ذمته منها وأن ليس لها على عبدالله المذكور من جهة ما خلف أبيها أو غيره دعوى ولا طلبه بوجه ما من الوجوه شهد على الصلح المذكور دايل بن محمد وعثمان بن سلمان ومحمد بن سلمان وعلى الإقرار بأن ينوبها من الدين ما ذكر وبإبلاغها الماية الثالثة وان ليس لها على عبدالله دعوى بوجه ما كما قدمنا دايل بن محمد ويحيى بن عبدالرحمن وشهد على إقرارها ببلوغ الماية من عبدالله فقط وذلك بعد معرفتي إياها بتعريف من أسكن اليه وكتب شهادة الشهود المذكورين بعد طلبها ممن له ذلك.
وأثبتها وحكم بموجب ذلك بعد أن سألنيه من له ذلك الفقير إلى الله عبدالله بن أحمد بن سحيم عفا الله عنهم وصلى الله على محمد وسلم.