وقف مريم الخريفية عقارها في جلاجل وتحديد مصارف غلته
HM-001324 — وثائق سدير — القرن12هـ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله على كل حال الموجب لتحريره والباعث إلى رقمه وتسطيره هو أن الحرة المكلفة جائزة التصرف مريم الخريفّيه وقفت وسبلت عقارها معروف مشهور شمالاً وقبِلْه عن ملك آل حدبان وشرقا عن خيس آل باحسين وجنوبا عن الخريفّي وقفت ملكها المذكور يخرج الوصي من نخله يشرا بغلتّها ملح ويقسم على المسلمين ثم مصرف غلة الموقوف أرباعا ربع على إمام مسجد جلاجل الجامع والصوام فيه بينهما وربع على قوام... ومقرصة عندها وما تعطل منهن وفذ من الغلة عن القوام شي فيشرى به... تفاخت منهن وربع على ضحايا لها ولوالديها وربع على حرم الكعبة المشرفة يدفع فيه لأخيها محمد بن أحمد ووكيله صدقة ثم ضناه من بعده ما تناسلوا وتعاقبوا بطنا بعد بطن وقفت مريم المذكورة ما ذكرنا أرضه ونخله وما يتعلق حال علمها به مع نصيبه في قصور آل سيف وبير الطرفية وجعلت النظر ما في ذلك مدة حياتها وبعدها الوصي عليه يصرفه في مصارفه زوجها إبراهيم بن محمد بن حسن الحيدب وجعلت له أن يواصي إلى غيره سواء من أولاده أو غيرهم وأوسعت له في عسبان النخل وفي الضحايا يأكل وينتفع لا حرج عليه يفعل ما شاء شهد على جميع ذلك إبراهيم بن مشاري وأخيه محمد بن مشاري نقلته أنا يا عبدالرحمن بن سليمان بن عبيد من كتب جدي محمد بن عبدالرحمن بن عبيد وشهادته عليه بعدما اندرست الورقة وخفنا عليها من التلف حرفا بحرف من غير زيادة ولا نقصان كتبه راجي عفوي ربه الرحمن عبدالرحمن بن سليمان بن عبيد وصلى الله على محمد وآله وسلم سنة 1234 الحمد لله بعد ما توفي زوجها إبراهيم المذكور جعلت الوصي بها بعدها بن أختها محمد بن إبراهيم بن سلمان يصرفه مصارفه وأوسعت له فيما ذكرنا للوصي الأول وجعلت له أن يوصي إلى غيره شهد على ذلك من ذكرنا ونقلته أنا يا عبدالرحمن بن سليمان بن عبيد من كتب جدي محمد بن عبدالرحمن بن عبيد حرفا بحرف من غير زيادة ولا نقصان خشية التلف جرا ذلك مضا يا شوال أحد عشر يوم سنة أربعة وثلاثون بعد المائتين والألف من الهجرة كتبه راجي عفوى ربه المنان عبدالرحمن بن سليمان بن عبيد وصلى الله على محمد وآله وسلم.