بيع نصيب القاصر ناصر بن أحمد بن سليم في دار بجلاجل
HM-001323 — وثائق سدير — القرن 12-11هـ صادق عليها الشيخ أحمد بن محمد القصيرّ (ت1124هـ)
... بن عبدالله بن سليم وصي على ابنه ناصر لقصوره وكونه رضيعاً ثم بعد موت أحمد الموصي رأى الوصي المذكور.... والمصلحة في بيع نصيب الصبي في داره الكاينة شرقا عن مسجد جلاجل الجامع والمدرسة على ناحية خيس بن واصل الذي يشرب من المسقاة ثم أيضاً وىلّ عبدالله بن إبراهيم بن حماد زمن ولايته في جلاجل محمد بن عبدالله السويكت الإمام تحوطاً لأمانته على ذلك الصبي الذي هو ناصر بن أحمد بن سليم فوكل الوصي المذكور الذي هو عقيل محمد بن عبدالله الولي المذكور على بيع نصيب الصبي المذكور في تلك الدار فلما رأيا الحض والمصلحة الوليان للصبيّ في البيع لأجل الزيادة عن ثمن المثل في ذلك الوقت ولأجل الديَّن الثابت على الميت ولأجل حاجة النفقة عليه باع محمد المذكور بالولاية والوكالة من الوصي سبعة أثمان تلك الدار من الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن عبيد بثمن قدره ماية محمدية تزيد ثمانية عشر محمدية قبضها الولي المذكور ودفعها إلى الوصي المذكور واشترى عبدالرحمن متصل الإيجاب بالقبول وأما ثمن الزوجة مريم ابنة أحمد بن إبراهيم الفراهيد في تلك الدار فباعته على عبدالرحمن المذكور واشتراه بثمن قدره سبعة عشر محمدية قبضتها وبرئت منها ذمة المشتري وذلك برضاها وجواز تصرفها شهد على تولية عبدالله بن إبراهيم لمحمد المذكور عبدالله بن مصلح ومحمد بن جدعان وشهد على عقد البيع وتوكيل عقيل لمحمد وعلى قبض الثمن جماعة منهم عبدالرحمن بن عمر بن واصل وعبدالله بن عبدالرحمن بن بلهيد وعبدالله بن مصلح وشهد على بيع مريم المذكورة وبلوغ الثمن لها محمد بن عبدالله السويكت وعبدالله بن مصلح وفي شهادة منَ ذكرنا أن ظاهر الوليان المذكوران العدالة وذلك بعد ما أقرت نصرة ابنة عثمان بن سليم وسلما ابنة عبدالله بن سليم بأن الدار المذكورة لأخيهما أحمد ثم لورثته من بعده ليس لهما فيها حق ولا مستحق بشهادة عبدالله بن بليهد وعبدالله بن مصلح وكتب ذلك مما في بطنها وظهرها وأثبته الفقير إلى الله سبحانه أحمد بن شبانة أحمد بن شبانة وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم
الحمد لله أقول وأنا أحمد بن محمد نظرتُ بتأملّ فيما احتوته هذه الوثيقة بطنا وظهراً فوجدتها صحيحة ثابتة لا يتطرق إليها بطلان ولا فساد وهي خط أحمد بن شبانة أعرفه يقينا كما أعرف شخصه وهو نافذ الحكم والله تعالى أعلم.
قاله كاتبه المذكور وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.