وقف مريم بنت سليمان بن عامر فيد صبيح في أم غار بجلاجل
HM-001319 — وثائق سدير — القرن12-11هـ
.... وشهد أيضا مهدي.... شرعاً لقد وقفت المرأة المكلفة العاقلة الرشيدة الحرة مريم بنت سليمان بن عامر جميع حويطها الكائن في الموضع المسمى بأم غار في جنوبية جلاجل شهرته في بلده فيد صبيح يليه من جهة الجنوب الحامي وقفت جميع الحويط المذكور وهو يومئذ في ملكها وهي صحيحة العقل والبدن وجعلت مصرف غلته أرباعاً فربعها على إمام مسجد جلاجل الجامع ويصرف ربعها الثاني في ثمن أضحية كل عام وما فضل عن الأضحية قسم أو ثمنه في المسجد الحرام على وجه الصدقة ومصرف الربع الثالث نصفان فنصفه لإمام مسجد عمها مبارك بن عامر ونصفه يصرف لإفطار صوام شهر رمضان في مسجد عمها المذكور ووصيها في ذلك عبدالرحمن بن محمد بن عبيد يقوم عليه بعقد المساقات والمزارعة وإصلاح حفر النخل أي أحواضه ويصرفه في مصارفه كما تقدم ويشتري الأضحية ويفرقها وله أن يوصي إلى من شاء سواء كان ولده أو غيره وجعلت لوصيها المذكور ولمن أوصى إليه بعده الربع الرابع من العقار المذكور هكذا شهد من ذكرنا من الشهود وكتب شهادتهم وأثبتها فقير عفو ربه حسن بن عبدالله بن أباحسين حامدا لله ومصليا على نبيه ومسلما.
الحمد لله نظرت بتأملّ فيما احتوته هذه الصحيفة فوجدتها بما فيها ثابتة صحيحة لا يتطرق إليها فساد ولا بطلان حيث احتوت على كافة الشروط والأركان وقد عرفت كاتبها المسميّ نفسه أنه كتبه يقينا كما أعرف شخصه وهو ثابت الخط نافذ الحكم شرعا قال ذلك كاتبه أحمد بن محمد بن حسن وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.