بسم الله الرحمن الرحيم ليعلم به من يراه بأنه حضر لدينا وكيل وقف مسجد أشيقر الشمالي محمد بن عبدالله الشباني والوقف المذكور هو الكائن في حرمه وحضر لحضوره أحمد بن محمد بن حسن وعبدالمحسن بن عبدالله بن حسن فادعى وكيل الوقف أن داخل على آل حسن من الأرض المسمات الشيحيات قطعة من قبليها فطلبنا منه البينة بما ادعاه فشهد عندنا يوسف بن عتيق وناصر بن عبدالرحمن بن عقيل وبراهيم بن حسن بأن حد الشيحيات من قبِلْه قليب الصميعا ومنحاتها وأن هذه القطعة ما وضعوا آل حسن يدهم عليها إلا منذ خمس عشرة سنة وأن التليل الكائن وسط الأرض إنما وضع لحفظ السيل فبموجب هذه الشهاده أشرنا على آل حسن برفع أيديهم عنها لأن هذا وقف على مسجد وفيه هذه الشبهة والمشتبه الخروج منه ممدوح شرعا فأجاب المدعى عليهم بما ذكر ورفعوا أيديهم عنها احتسابا وسماحة فجزاهم الله خيرا وجميع الأرض المذكورة يحدها من قبِلْه ما ذكر أعلاه ومن شرق الحبس الحاجز بينها وبين المرقبية ومن شمال الحبس ومن جنوب الحبس الحاجز بينها وبين اقبلة الفريج وماء هذه الأرض المذكورة بشهادة الشهود أنه من ماء الفريج حتى لا يخفى قال ذالك الفقير إلى الله سبحانه عبدالعزيز بن إبراهيم بن عبداللطيف وسليمان العبيد آل سلمى وعبدالله السليمان الرومي وكتبه من إملائهم بأمرهم عبدالله المحمد البداح وصلى الله على محمد وآله وسلم حرر في1364/8/1(الختم) (الختم) عبدالله بن سليمان الرومي
من سعود بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل إلى من يراه السلام وبعد العمل على ما ذكروه المشايخ أعلاه ماله معارض يكون معلوم إن شاء الله 7/30 (الختم).