توجيه الملك عبدالعزيز لأهل تمير بشأن العمل والمصلحة العامة

HM-001302 — وثائق سدير — 3/3/1352هـ

بسم الله الرحمن الرحيم من عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل إلى جناب الأخوان الكرام ناصر أبو زيد وكافة جماعة أهل تمير سلمهم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعد ذلك تفهمون أن العاقل منكم يدري أن ودنا نقطع لحمنا فيما ينفع المسلمين قويهم وضعيفهم ولكن رضا الناس لايدركه إلا رب الناس وقد وقع من سنتين أمر من الحاظرة نكرهه لهم لأن فيه ثلاث مسائل الأولى ردى السمت الثانية المصلحه تروح لبدوي وكالف يؤجر والثالث مضرة على الحكومة وحال الحكومة وداخلها وخارجها معروف وهو هالمراكيب ومقصودهم يبي يقلدون البادية والبادية فيها أمور الأول تأليف قلوبهم والثاني أن المسلمين منعوهم عن المغازي اللي هي معيشتهم والثالث تأمين طرق المسلمين مثل ماترون والرابع إذا بغوهم المسلمين في درب أجملوا صغيرهم وكبيرهم والمصلحة من هذا كله ماهيب خاصة بالحكومة إنما هي لعموم المسلمين ولضعيفهم أقرب وأغلب الناس اخذها هالطبيعة وليته قر عليها لاكن ابتدو في أمرين شفناها بعيوننا وشاهدناها أحد يجيه ناس من الجماميل ويشيلونه فوق بعارينهم وإذا جو بطرف الديرة حطو حمولهم وركبوا مركوبه ونوخو واحد يجي براسه ويواجر كلاليف عندنا بالديرة ومشتغلة ويحطهم مركوبة له واحد مهبول إذا بغى يركب وعدّ وجمعّ مركوبة من خاقان وباقان وركب بها وكل هذي أمور مخالفة للسمت والشرع بقا بالخاطر أنتم على أربعة أقسام قسم مأمور للحكومة ومشتكي أو صاحب لازم وقسم أجودي حادته الدنيا وقسم ضعيف طايح القسم الأول مثل الأمير والمشتكي وصاحب اللازم أما المشتكي يركب براسه أو رديفه بشرط أن يكون في لازم بنيّ واما الامير او انسان في درب من دروب الحكومه فهذا اذا صار له لازم يركب معه أو معه رديفه أو رجال وأما إذا صار ماله لازم فحنا مسنعين له كفايته ببلاده وأما ابن الأجواد المحتاج فهو يركب ويكاري بخمسة عشر ريال ويعطا عشرة اريل ما تساوي عنوته ولكن يكتب مكتوب ويرسله عن يد أحد من أهل الخير والي يقسم الله نعطيه إياه ويجيه بدون تعب وأما الضعيف الطايح فهذا لله الحمد المسلمين مجرين لكم ربع الزكاة وهذي زكاة العروض أمر موجبه الله لنا يقومون أعيان البلاد واللي بهم خير على التجار ويطلبون حق الله منهم بأمر منا والنظير والذي يعرفون الناس يكتبها ويفكها الأمير ونعين من عندنا من يفكها وتفرقّ على ضعفائكم هذا الذي عندي وأقروه على جماعتكم كلن يمنع نفسه إلا على ما ذكرنا ومن جانا على غير هالصفة الذي ذكرنا يجزم أنه مطرود ومفشل وتدرون والله الذي قامت السموات بعدله أن ودي أن عندي دنيا من رمل وأبثها عليكم ولكن القدرة لله سبحانه وقدرتي والذي عندي فهذا أنا أفرقها على الناس فيما يرضي وجه الله ويؤمنّ طرق المسلمين وواردكم أنتم أبخص به منكم وفيكم وكوني أحملّ نفسي شيء ما أقدره وفيه مشقة علي أو إني آخذ أموال الناس وأتحملها في ذمتي فهذا شي ما يوافق ولايصلح لاعقل ولادين هذا والله المسئول أن يوفق الجميع لما فيه الخير والسلام 3ربيع1 سنة 1352 (الختم).

صور الوثيقة

صورة الوثيقة HM-001302 — 1