بسم الله الرحمن الرحيم
موجب ذلك أنه حضر الرجل المكلف محمد بن سلمان حال كونه وكيلا عن أخته لولوة بنت سلمان وبنتها هيا بنت عبدالرحمن بن سليمان بن عبيد على بيع نصيبها من عصب عبدالرحمن بن سليمان بن عبيد في بن أخيه محمد بن عبدالله بن عبيد في العقار المعروف المسمى بالعلقمي وذلك بإثبات القاضي في بلد بريدة محمد بن عبدالله بن سليم فباع الوكيل المذكور محمد بن سلمان على عبدالرحمن بن محمد بن عبيد نصيب أخته لولوة من زوجها عبدالرحمن في العصب المذكور وهو ثمن نصيب عبدالرحمن كذلك نصيب بنتها هيا من أبيها عبدالرحمن في العصب المذكور وهو خمس ظاهر ثمنه وهو قد اشتراه من الجميع بإيجاب وقبوا مرتبين بثمن قدره وعدده أربعة أريل بلغ البائع لأنه وكيل في البيع والقبض وبرأت منه ذمة المشتري فبموجب ذلك انتقل المبيع المذكور إلى ملك المشتري ولمن يأتي من جهته ولم يبق للبائع فيه حق ولا دعوى لإقرار كل منهم بصحة البيع وثبوته وتوفر شروطه ولخلوه من الموانع والمفسدات وذلك المبيع بجميع حقوقه الداخلة والخارجة شهد على ذلك محمد بن عثمان بن بشر ومحمد بن فوزان بن ربيعة وشهد به وكتبه عثمان بن عبدالله بن بشر وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم حرر في 18 ذي الحجة سنة 1279
الخط المذبور أعلاه بقلم عثمان بن بشر أعرفه يقينا وأشهد عليه أنا يا كاتب هذه الأحرف أحمد بن سلمان وصلى الله على محمد 10 ؟ سنة 1364
الحمد لله
الذي يعلم به من يراه أن هيا بنت عبدالرحمن بن عبيد قد وكلت خالها محمد بن سلمان على بيع نصيبها من أملاك أبيها في عصبها فيه في محدف العلقمي كذلك لولوة بنت سلمان وكلت أخاها محمد على بيع نصيبها من زوجها عبدالرحمن بن عبيد وهي ثمن نصيبه في العلقمي فوكلتا هذا الشخص على بيع نصيبهما من ذلك وعلى قبض ثمنه وذلك في 29 شوال سنة 1279 شهد على ذلك عبدالله بن سلمان وشهد به كاتبه محمد بن سليم على من يراه ونقله من خط الشيخ محمد بن عبدالله بن سليم رحمه الله تعالى بعد معرفته يقينا حرفا بحرف أحمد بن عبدالعزيز بن سلمان وذلك لضعف ورقة الأصل وصلى الله على محمد 14-10 سنة 1364