بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على كل حال
مضمونه بأن شرهان بن محمد شهد ؟ لقد باع سليمان بن جعيثن حال كونه وكيلا لبنات حمد الثميري سلما وعائشة زوجته عمران أم أولاده ملكهن الكائن في العقار المسمى بالبرقا علو شمالي بلد جلاجل وملكهن فيه معلوم سطر معروف وارد الهدف بأرضه وجميع لواحقه منه الأبيار والطرق والسيل مع ما يخصهن منه أراض آل مبارك وهو اثنا عشير مشاعا في طالعة البرقا وفي الطالعة الذي بين البرقا وأم خرم وفي الرياب الذي فوق مدرج الصيفاد في ركية شمر وفي الجنوبي في الصايغية وفي قوع آل مبارك في الصبيحية وفي البريقا سوى المكاتبة فلم تدخل باع الوكيل المذكور ما ذكرنا على علي بن هلال بثمن قدره أربعمائة محمدية قبضها الوكيل لأنه وكيل على البيع وقبض الثمن واشترى منه علي المذكور بإيجاب وقبول مرتبين حال علم كل منهما بالمبيع المذكور ومعرفتهما له فانتقل ذلك إلى ملك علي بن هلال ولمن يأتي من جهته هكذا شهد شرهان المذكور بما ذلك حاصلة وكتب شهادته بأمره وأثبتها الفقير إلى الله محمد بن عبدالرحمن بن عبيد وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم ونقله من خطه بعد معرفته يقينا وذلك لأجل تلف الورقة ابن ابنه عبدالرحمن بن محمد بن عبيد حرر في ذي ق سنة 1262
الحمد لله
ثم أن جميع ورثة علي بن هلال وورثة ورثته أقروا في جواز الإقرار منهم شرعا بأن ما خلف أبوهم في بطن هذه الورقة قد انتقل منهم إلى ملك حماد بن غانم بالبيع الصحيح ولم يبق لهم فيه حق ولا دعوى وأن مالهم من ثمن بلغهم منه شهد على إقرارهم جماعة منهم عبدالرحمن بن عمر بن واصل وأخيه فايز بن عمر وإبراهيم بن عبدالله وكتب شهادتهم وأثبتها الفقير إلى الله محمد بن عبدالرحمن بن عبيد وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم ونقله من خطه أيضا ابن ابنه عبدالرحمن بن محمد بن عبيد وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم